وأوضح الوزير أن تدريس البرمجة يتم بأسلوب مبسط وحديث يعتمد على التطبيق العملي، مما ساهم في سهولة استيعاب الطلاب للمحتوى، مشيرًا إلى أن التجربة أثبتت نجاحها بشكل كبير داخل المدارس.
وأضاف أن نتائج الطلاب تعكس هذا التطور، حيث نجح أكثر من 600 ألف طالب من إجمالي نحو 880 ألف طالب خاضوا امتحانات البرمجة، وهو ما يعكس فاعلية المنهج الجديد وقدرته على تحقيق مخرجات تعليمية متميزة.
امتحانات فردية إلكترونية تضمن الشفافيةوأشار الوزير إلى أن الامتحانات تُجرى إلكترونيًا بطريقة دقيقة، حيث يحصل كل طالب على نموذج امتحان مختلف، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والعدالة في التقييم، مؤكدًا أن هذه المنظومة تعتمد على تقنيات حديثة تسهم في منع الغش وتحقيق تكافؤ الفرص.
ولفت إلى أن عملية التقييم تتم وفق معايير دقيقة، بالتعاون مع جهات أكاديمية متخصصة، بما يضمن مصداقية النتائج وجودتها.
الثقافة المالية.
فهم عملي للحياة الاقتصاديةوفيما يتعلق بمنهج «الثقافة المالية»، أوضح الوزير أنه يمثل أحد المحاور الجديدة في تطوير التعليم، حيث يهدف إلى تعريف الطلاب بأساسيات التعاملات المالية، مثل الادخار والاستثمار وإدارة الموارد.
وأشار إلى أن هذا المنهج لا يقتصر على الجانب النظري، بل يركز على التطبيق العملي، بما يساعد الطلاب على اكتساب مهارات حياتية مهمة تؤهلهم للتعامل مع الواقع الاقتصادي بشكل واعٍ.
وأكد أن إدخال هذه المناهج يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير التعليم وربطه بمتطلبات العصر، وإعداد جيل يمتلك مهارات التفكير والتعامل مع التحديات الاقتصادية والتكنولوجية الحديثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك