قالت الإعلامية أمل الحناوي إن انعقاد قمة الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينج يعيد العلاقات الصينية–الأمريكية إلى واجهة المشهد العالمي، وسط رهانات تتجاوز الاقتصاد والتجارة لتشمل ملفات النفوذ والتكنولوجيا والأمن الدولي.
اختبار إدارة الخلافات وسط تراجع الثقة والزيارات رفيعة المستوىوأضافت خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، إذ تبدو واشنطن وبكين أمام اختبار جديد يتمثل في قدرتهما على إدارة الخلافات ومنع تحول المنافسة إلى مواجهة مفتوحة، خاصة مع تفاقم أزمة الثقة بين البلدين وتراجع الزيارات السياسية رفيعة المستوى خلال الفترة الأخيرة.
القمة تعكس صراع النفوذ وتحديات نظام العالم المقبلوأشارت إلى أن القمة الأمريكية–الصينية تأتي في ظاهرها محاولة لاحتواء التوتر، إلا أنها تعكس في عمقها صراعًا متصاعدًا حول شكل نظام العالم المقبل، فهل ستنجح واشنطن وبكين في إدارة خلافاتهما بعيدًا عن التصعيد، أم أن العالم يقف أمام بداية جديدة من الاستقطاب الدولي؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك