قال عبد المسيح الشامي، أستاذ العلاقات الدولية، إن ما يجمع الولايات المتحدة والصين أكبر بكثير مما يفرقهما، مشيرًا إلى أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين أقوى من أي علاقة تجمع الصين بحلفائها الآخرين حتى روسيا، وأن كلا الطرفين يعتبر المستثمر الأكبر في اقتصاد الطرف الآخر، مما يعكس عمق التعاون بينهما رغم وجود خلافات وتنافس.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن التنافس بين الولايات المتحدة والصين يعكس في الحقيقة تكامل بين الدورين، ويصب في مصلحة الطرفين، كما أن هذا التنافس يسهم في ترتيب شؤون الاقتصاد العالمي بما يخدم مصالح البلدين، وأن التعاون بينهما يمتد إلى مجالات استراتيجية كبرى، بما في ذلك الطاقة والتجارة والاستثمارات المشتركة.
شراكة استراتيجية بين قطبين عالميينوتابع: «توقيت الزيارة في خضم التوترات في إيران وبعد أحداث فنزويلا يعكس قوة العلاقة بين الصين و الولايات المتحدة مقارنة بالعلاقات مع حلفاء آخرين، كما أن الترحيب الكبير بالزيارة يؤكد شراكة استراتيجية بين قطبين عالميين، تعكس قيادة متعددة الأقطاب للعالم اليوم، مع القدرة على تحقيق نتائج ملموسة في التحولات الكبرى على المستوى الدولي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك