روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

السجين السياسي أمير حسين مرادي يصفع النظام الإيراني: أرفض عفوكم المشين ولن أساوم على دماء رفاقي

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ 3 أسابيع
3

ي صفعة قوية وعلنية للسلطة القضائية لنظام الولي الفقيه، رفض السجين السياسي والطالب النخبوي، أمير حسين مرادي، عرضاً بـ العفو عن المدة المتبقية من محكوميته. ويقضي مرادي، وهو طالب من جامعة شريف للتكنولوجي...

ملخص مرصد
رفض السجين السياسي أمير حسين مرادي، الطالب بجامعة شريف للتكنولوجيا، عرض عفو عن المدة المتبقية من محكوميته البالغة 16 عاماً، وذلك عبر رسالة من سجن إيفين يوم 11 مايو 2026. وأكد رفضه категоورياً المساومة على دماء رفاقه، مستذكراً شهداء مسلخ قزلحصار، ومهدداً قادة النظام بعدم المغفرة لجرائمهم. ورفض فكرة الحرية الفردية قبل تحرير الشعب الإيراني من الاستبداد.
  • رفض أمير حسين مرادي عفواً عن 16 عاماً سجناً في رسالة من سجن إيفين (11 مايو 2026)
  • استذكر شهداء مسلخ قزلحصار ورفض المساومة على دمائهم بحجة الحرية الفردية
  • هدد قادة النظام بعدم المغفرة لجرائم انتفاضة يناير والإعدامات الأخيرة
من: أمير حسين مرادي أين: سجن إيفين، إيران

ي صفعة قوية وعلنية للسلطة القضائية لنظام الولي الفقيه، رفض السجين السياسي والطالب النخبوي، أمير حسين مرادي، عرضاً بـ العفو عن المدة المتبقية من محكوميته.

ويقضي مرادي، وهو طالب من جامعة شريف للتكنولوجيا، حكماً بالسجن لمدة 16 عاماً بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وجاء هذا الرفض القاطع عبر رسالة شجاعة سربها من داخل سجن إيفين يوم الثلاثاء 11مايو 2026.

وأكد مرادي في رسالته المدوية أنه لن يستجدي حريته من جلاديه، مفضلاً البقاء في الأسر على الخضوع لمسرحيات النظام.

وفاء لدماء الشهداء في مسلخ قزلحصار:واستحضر مرادي في رسالته التاريخية الوجوه المبتسمة لأعز رفاقه الشهداء (وحيد، وبويا، وبابك، ومحمد، وشاهرخ، وأبو الحسن).

وأشار إلى لحظة وداعهم القاسية عند نقلهم من سجن إيفين إلى مسلخ قزلحصار لتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

وشدد السجين السياسي على أن رفاقه لم يركعوا ولم يستسلموا لحكومة نظام الولي الفقيه الدنيئة حتى آخر رمق من حياتهم.

وأضاف بتأثر أنه يتخيل دائماً وجوه أمهات وآباء هؤلاء الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً للحرية، مما يمنعه من التراجع أو المساومة.

لن نغفر ولن ننسى جرائم يناير:وأعاد مرادي التذكير بموقفه الثابت والمبدئي الذي أعلنه صراحة في سبتمبر 2024.

وكتب بلهجة حازمة: كما قلتها سابقاً، أكررها الآن وبكل وضوح؛ أنا لا أريد عفوكم المشين ولن أقبله أبداً.

وربط مرادي رفضه بالمجازر الدموية التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية، لا سيما مذبحة انتفاضة يناير، وموجة الإعدامات الإجرامية الأخيرة التي طالت خيرة الشباب المنتفضين.

ووجه تحذيراً لقادة النظام قائلاً: نحن، الشعب الإيراني المظلوم، من يملك حق العفو أو الحساب، ولكن تيقنوا تماماً أننا لن نغفر ولن ننسى جرائمكم.

لا حرية فردية قبل تحرير الشعب:وفي ختام رسالته، رسم الطالب النخبوي لوحة نادرة من الصمود ونكران الذات، برفضه التام لفكرة الخلاص الفردي بينما يرزح شعبه تحت نير الاستبداد.

وكتب متحدياً جلاديه: حتى يتحرر الشعب الإيراني من شركم، لن أفكر حتى في تحرير نفسي من هذا السجن، ولن أستجدي حريتي منكم.

وتعكس هذه الرسالة الجريئة الروح القتالية العالية للسجناء السياسيين في إيران.

فقد حوّل هؤلاء الأبطال زنازين نظام الولي الفقيه من أقبية للموت والنسيان إلى خنادق أمامية للمقاومة المستمرة، تثبت للعالم أجمع أن إرادة الحياة والحرية أقوى من حبال المشانق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك