الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

على ماذا يختلفون؟! من قال إن الإسلام دين ضيق أو شريعة رجعية؟ الإسلام ليس كذلك

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
3

الإسلام دين واسع عام شامل يسعى للأمام وينشد التحديث ويستوجب التطوير، بينما التطرف نظرة ضيقة مستريبة، تسعى بالمستقبل للخلف، وتنظر للقادم بنظرة للقديم.هذه هي الأزمة، وتلك هى المعضلة.فالأصل فى الإسلا...

ملخص مرصد
الإسلام دين شامل يتسم بالتوسع والتحديث، بينما التطرف نظرة ضيقة تؤول النصوص الدينية بشكل متطرف. أشار ابن عباس إلى أن الاختلافات ستنشب بسبب تأويل القرآن بشكل خاطئ، مما يؤدي إلى صراعات. استشهد المقال بمثالين تاريخيين للخوارج: قتلهم صحابيًا وزوجته لاختلافه معهم، وعفوهم عن واصل بن عطاء رغم اعترافه بالشرك، امتثالاً لأمر قرآني.
  • الإسلام دين واسع يتسم بالتوسع والتحديث، بينما التطرف ضيق ومتطرف
  • ابن عباس حذر من اختلاف المسلمين بسبب تأويل خاطئ للقرآن
  • الخوارج قتلوا صحابيًا وزوجته لاختلافه معهم، وعفوا عن واصل بن عطاء رغم اعترافه بالشرك
من: ابن عباس، عمر بن الخطاب، الصحابة، الخوارج، واصل بن عطاء

الإسلام دين واسع عام شامل يسعى للأمام وينشد التحديث ويستوجب التطوير، بينما التطرف نظرة ضيقة مستريبة، تسعى بالمستقبل للخلف، وتنظر للقادم بنظرة للقديم.

هذه هي الأزمة، وتلك هى المعضلة.

فالأصل فى الإسلام التوسعة، بينما نظرة التطرف للدين ضيقة، تؤوّل النص على الأدنى، وتشهد بالشريعة على الأشد.

سأل عمر بن الخطاب ابن عباس يوما: علامَ يختلف المسلمون من بعدنا.

وربنا واحد وكتابنا واحد.

ونبينا واحد؟ قال ابن عباس: سوف يأتى يوم.

يقرأ المسلمون فيه القرآن ولا يعرفون فيما نزل.

فيؤوّلوه.

ثم يختلفوا فيما أوّلوا.

ثم يقتتلوا فيما اختلفوا فيه.

وحدث ما حدث مع الأيام والسنوات والعقود والقرون.

انفجر التطرف من فساد التأويل.

وتناثرت على جوانب أفكار الانغلاق مآسٍ دينية وفلسفات كاذبة، قتلت بفساد التأويل غير المسلمين، وفى أحيان أخرى قتلت -بفساد التأويل- المسلمين.

إليك تلك الواقعة عظيمة الدلالة: بعد الفتنة بين علىّ ومعاوية.

قابلت جماعة من الخوارج أحد الصحابة وزوجته فسألوه: علىّ أم معاوية؟ أجاب الصحابي بأن الحكم لله، له سبحانه الأمر يظهره يوم القيامة على رؤوس الأشهاد.

فما كان من جماعة الخوارج إلا أن قتلوا الصحابي، وقتلوا زوجته، وأخرجوا جنينها من أحشائها.

وحدث أن لقى واصل بن عطاء نفس الجماعة.

فسألوه السؤال: علىّ.

أو معاوية؟ فأجاب واصل: إنما أنا مشرك.

مستجير.

فعهدوا له بالأمان، وأخذوه من على حصانه لحصان أفضل وأقوى.

وسألوه عن وجهته، وأوصلوه آمنا ثم تركوه.

لماذا لم يقتلوه وقد أقرّ بشِركه، بينما قتلوا الصحابى الذى أقر بأن الأمر لله؟ لم يقتلوه امتثالاً لقوله تعالى: «وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ»!يعنى قتلوا من أوكل الأمر لله، ثم عاهدوا كافراً على السلام.

وأمّنوه على ماله ونفسه وأوصلوه حيث أراد!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك