أعلن وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس (14 ماي)، خلال ندوة صحافية بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، افتتاح سفارة سوريا في المغرب، في خطوة لدعم المسار الانتقالي في سوريا.
وفي كلمة له، هنأ بوريطة سوريا على ما تحقق في إطار التحول السياسي الذي تشهده البلاد، والرامي إلى لم شمل الشعب السوري بعد خروجه من فترة مظلمة دامت سنوات.
وأكد الوزير أن سوريا اليوم، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، تتعافى تدريجيا، لافتا إلى أنها شريك موثوق للمملكة المغربية، وعنصر استقرار في محيطها الإسلامي والمتوسطي.
وكشف بوريطة، في معرض حديثه، أن إعادة فتح السفارة المغربية في دمشق تأتي مواكبة للانتقال السياسي بمختلف أبعاده، وتعبر عن رغبة في فتح صفحة جديدة، وبناء نظام عربي إقليمي واضح.
ولفت الوزير إلى أن العلاقات السورية المغربية تقوم على أسس مشتركة، سيتم خلالها تفعيل الآليات القانونية والسياسية، وتحديث الإطار القانوني المتقادم، بالإضافة إلى إحداث لجنة مشتركة للتشاور السياسي، ولجنة قنصلية لمعالجة مشاكل المغاربة في سوريا والسوريين المقيمين بالمغرب.
وأبرز بوريطة أن العنصر الإنساني يعد أبرز ما يجمع الشعبين، مشيرا إلى أن افتتاح سفارة المغرب في سوريا والسفارة السورية في المغرب يواكب عودة العلاقات إلى طبيعتها.
وستشمل عودة العلاقات كذلك مجموعة من المجالات، من بينها الفلاحة والسياحة والاقتصاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك