التلفزيون العربي - فيروس "هانتا".. هل ينتقل من الحيوانات أو بين البشر؟ بانوراما فوود - طريقة عمل مكرونة بولونيز | المطعم مع الشيف محمد حامد رويترز العربية - مقتل ضابطين وجندي في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان روسيا اليوم - إسرائيل تحبط تهريب شحنات حشيش قادمة من مصر بعد مطاردة مثيرة ـ صور بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | مكرونة بولونيز - فطائر بالسبانخ - جرين سالاد الجزيرة نت - كيف أعادت حرب إيران تشكيل التحالف العسكري الأمريكي الإسرائيلي؟ العربي الجديد - الكويت تستأنف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت عقب تعرضها لعدوان إيراني العربي الجديد - صحافي إسرائيلي على شاشة لبنانية للمرة الأولى بانوراما فوود - طريقة عمل موهيتو كيوي | المطعم مع الشيف محمد حامد Euronews عــربي - مستشار خامنئي: إيران "ستنقل الحرب" إلى ما وراء الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة الصراع
عامة

من التاريخ الجهوي إلى التاريخ الوطني.. مؤرخون يحفرون في تاريخ المغرب

لي 360
لي 360 منذ 1 ساعة
3

وحسب ورقة الأيام العلمية، فقد شهدت «الكتابة التاريخية في القرن العشرين تحولا عميقا، إذ انتقلت من التركيز على السياسة والفرد والكرونولوجيا إلى الاهتمام بالبنيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مع مدرس...

ملخص مرصد
شهدت الكتابة التاريخية في القرن العشرين تحولاً من التركيز على السياسة والفرد إلى دراسة البنيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع بروز أهمية المجال المحلي في التحليل التاريخي. وأكدت أعمال تاريخية أن الظواهر الوطنية تتخذ أشكالاً مختلفة بحسب السياقات المحلية. كما ناقش المؤرخون كيفية الانتقال من دراسات جهوية متعددة إلى بناء معرفة تاريخية شاملة للمجتمع.
  • التاريخ الجهوي يدرس الظواهر من خلال السياقات المحلية قبل الوطنية
  • التاريخ الوطني يتشكل من تفاعلات معقدة بين المجالات والفاعلين الاجتماعيين
  • التحدي المنهجي: الربط بين الدراسات الجهوية لإنتاج رؤية شمولية
من: مؤرخون (بحسب الفريق العلمي)

وحسب ورقة الأيام العلمية، فقد شهدت «الكتابة التاريخية في القرن العشرين تحولا عميقا، إذ انتقلت من التركيز على السياسة والفرد والكرونولوجيا إلى الاهتمام بالبنيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مع مدرسة الحوليات، كما أعادت الاعتبار للمجالات المحلية والجهوية، وبرزت أهمية المجال كعنصر أساسي في التحليل التاريخي».

تضيف الجهة المنظمة «وأسهمت مقاربات التاريخ المحلي والجهوي في فهم الظواهر الكبرى من خلال دراسة الوحدات المجالية الصغرى باعتبارها مدخلا لديناميات أوسع.

وقد أظهرت عدد من الأعمال أن كثيراً من الظواهر التاريخية التي تبدو في ظاهرها عامة أو وطنية، إنما تتخذ أشكالا مختلفة بحسب السياقات المجالية والاجتماعية، وهو ما يجعل فهمها يقتضي الانطلاق من دراسة هذه التجارب في تعددها وتنوعها.

غير أن تنامي الاهتمام بالتاريخ الجهوي يطرح، في المقابل، جملة من الأسئلة المنهجية والإبستمولوجية التي تتصل أساساً بالعلاقة بين التاريخ الجهوي والتاريخ الوطني، وبكيفية الانتقال من تعدد الدراسات المحلية إلى بناء معرفة تاريخية قادرة على إدماج هذه المعطيات ضمن رؤية شمولية لتاريخ المجتمع».

وبالاستناد إلى الفريق العلمي فإن الإشكالية ترتكز في العمق حول «سؤال مشروعية التركيب التاريخي الذي يشكل أحد التحديات الكبرى أمام المؤرخين، إذ لا يكفي تراكم الدراسات الجهوية لإنتاج معرفة تاريخية شمولية، ما لم يتم الاشتغال على آليات الربط والمقارنة والتركيب بين مختلف هذه الدراسات، فالتاريخ الوطني لا يبنى فقط من خلال السرديات المؤسسة الكبرى التي تركز على الدولة أو الأحداث السياسية المركزية، بل يتشكل أيضاً من خلال تحليل التفاعلات المعقدة بين مختلف المجالات والجهات وبين الفاعلين الاجتماعيين المتعددين الذين أسهموا في تشكيل المسارات التاريخية للمجتمع».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك