قال الدكتور محمد سيد مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية، إن قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ تمثل حدثًا تاريخيًا في توقيت بالغ الأهمية، في ظل أزمات دولية متصاعدة في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الحرب التجارية بين واشنطن وبكين تأتي في مقدمة الملفات المطروحة.
انعكاسات أزمات الشرق الأوسط على الاقتصاد العالميوأوضح في مداخلة زووم عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن التطورات في الشرق الأوسط، خصوصًا الأزمة الإيرانية، كان لها تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي، حيث تسببت في تباطؤ الاقتصاد واحتمالات دخوله حالة من الركود، ما دفع واشنطن إلى إعادة تقييم سياساتها الخارجية.
وأكد على أن الصين ترتبط بعلاقات استراتيجية مع إيران تمتد لسنوات طويلة، وتستثمر بكين نحو 100 مليار دولار داخل إيران، كما تستحوذ على نحو 90% من صادرات النفط الإيراني، ما يجعلها لاعبًا رئيسيًا في دعم الاقتصاد الإيراني.
القمة بين التنافس والتقارب الدوليوأشار إلى أن القمة بين واشنطن وبكين تفتح المجال أمام إدارة جديدة للتنافس الدولي، مع محاولات لتخفيف التوتر في ملفات التجارة وأوكرانيا والشرق الأوسط، لافتًا إلى أن الملفات المطروحة تشمل النظام الدولي بأكمله.
ولفت إلى أن أي تقارب أمريكي صيني قد ينعكس على الملف الإيراني، عبر إمكانية تقديم ضمانات دولية لأي اتفاق مستقبلي، مشيرًا إلى أن الصين قد تلعب دورًا في دعم استقرار الاتفاقات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز ومنع التصعيد النووي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك