فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

الهيئة الوطنية للإعلام تطلق الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي 2026

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام، عن إطلاق الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي 2026، تحت شعار “إبداع. . إلهام. . نزاهة”، في خطوة تستهدف تمكين صناعة محتوى هادف، ومواصلة الارتقاء بجودة المخرجات ...

ملخص مرصد
أطلقت الهيئة الوطنية للإعلام في دولة الإمارات الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي 2026 تحت شعار “إبداع. . إلهام. . نزاهة”، بهدف تمكين صناعة محتوى هادف ورفع جودة المخرجات الإعلامية. تستمر الحملة خمسة أسابيع في كافة أنحاء الدولة، وتستهدف المواطنين والمقيمين، مع التركيز على الشباب وطلبة الإعلام. تهدف الحملة إلى تحقيق أكثر من 10 آلاف عملية تحميل لدليل بوصلة الإعلام ليكون المرجع الأساسي لصناع المحتوى.
  • الحملة تستهدف تمكين صناعة محتوى إعلامي هادف ومسؤول في دولة الإمارات
  • تهدف إلى تحقيق أكثر من 10 آلاف عملية تحميل لدليل بوصلة الإعلام
  • تنظم فعالياتها على مدى خمسة أسابيع في مختلف أنحاء الدولة
من: الهيئة الوطنية للإعلام، الدكتور جمال محمد الكعبي أين: دولة الإمارات

أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام، عن إطلاق الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي 2026، تحت شعار “إبداع.

إلهام.

نزاهة”، في خطوة تستهدف تمكين صناعة محتوى هادف، ومواصلة الارتقاء بجودة المخرجات الإعلامية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزا عالميا رائدا للإبداع والابتكار الإعلامي المسؤول.

وتجسد الحملة الرؤية الإستراتيجية لدولة الإمارات في بناء قطاع إعلامي متطور ومسؤول، حيث تشكل المعايير مظلة داعمة تحمي النسيج المجتمعي، وتؤكد على رسالة الدولة في تقديم إعلام موثوق ومبتكر يعكس الإنجازات الوطنية الرائدة.

وتستهدف الحملة، التي تستمر فعالياتها لخمسة أسابيع في كافة أرجاء الدولة، المواطنين والمقيمين، حيث تسعى إلى بلورة رؤية وطنية موحدة، تجعل من الوعي الإعلامي حصناً للفكر ومنارة للقيم؛ إذ لا تكتفي الحملة برسم حدود المعايير، بل تمضي نحو تمكين الفرد من امتلاك بصيرة نافذة تميز بين الغث والسمين، إيماناً بأن الكلمة هي أمانة ومرآة للمجتمع، وأن ارتقاء المحتوى هو السبيل الأمثل لترسيخ هوية وطنية شامخة، تواكب لغة العصر دون أن تفقد أصالة الجوهر، ليصبح كل فرد شريكاً فاعلاً في صياغة مشهد إعلامي يتسم بالمسؤولية ويفيض بالإبداع.

وتسعى الحملة إلى تحقيق أكثر من 10 آلاف عملية تحميل لدليل بوصلة الإعلام في دولة الإمارات، ليكون المرجع الأساسي الذي ينير طريق التميز لصناع المحتوى، ويحول المعايير المهنية من أطر تنظيمية إلى ثقافة وطنية راسخة؛ فالهدف يتجاوز الأرقام نحو تحفيز المشاركة الواعية التي تنبع من الإحساس بالمسؤولية المشتركة، لخلق بيئة تنافسية آمنة ومستدامة، تضمن صيانة الفكر وتعزيز الريادة الإعلامية للدولة.

وتشهد الحملة تنسيقاً شاملاً بين المكاتب الإعلامية في مختلف أنحاء الدولة، حيث تبرز الدور التكاملي للجهات الحكومية والمكاتب الإعلامية والمجالس الثقافية كشركاء إستراتيجيين في توجيه ودعم رحلة بناء مستقبل إعلامي مستدام.

وفي المقابل، تضع الحملة صناع المحتوى في قلب الحدث، وتمنحهم فرصة لتعزيز المسؤولية الإبداعية وبناء مصداقيتهم كأمناء على السرد الرقمي والثقافي للدولة.

وتعكس المبادرة الحرص على تصميم برامج شاملة وتفاعلية تستهدف كافة فئات المجتمع، مع التركيز بشكل خاص على جيل الشباب وطلبة كليات الإعلام، لضمان تزويدهم بالأدوات اللازمة لفهم المعايير وتطبيقها باحترافية تسهم في استدامة نمو القطاع في بيئة تنافسية آمنة.

وأكد سعادة الدكتور جمال محمد الكعبي، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، أن الحملة تتبنى نهجاً من الشراكة التي تضع الشباب والمؤسسات الأكاديمية والشركاء الإستراتيجيين في صميم عملية التطوير، لتأسيس ثقافة مجتمعية ممكنة للإبداع ومحصنة ضد التضليل؛ إيماناً بأن تمكين الإنسان بالوعي هو الركيزة الأقوى لحماية مكتسباتنا الوطنية.

وتابع سعادته: إننا نسعى إلى صياغة ميثاق فكري يربط بين حماس الشباب وحكمة المؤسسات، ليكون المحتوى الإماراتي مرآةً تعكس ريادتنا، وسداً منيعاً يحصن البيت الداخلي، ويقدم للعالم نموذجاً حضارياً يتسم بالمسؤولية والاتزان.

وقال: نعمل بمنظورٍ إستراتيجي يرتقي بصانع المحتوى ليكون حارساً للسردية الوطنية، وشريكاً سيادياً مؤتمناً على إرثنا القيمي وهويتنا الأصيلة، ولتحقيق ذلك، عكفنا على توحيد الجهود مع الجامعات والمكاتب الإعلامية والمجالس الثقافية لبلورة برامج نوعية لا تمنح فقط الشباب أدوات التقنية، بل وتمدهم بمنظومة الوعي وحصانة الفكر؛ ليحملوا باقتدار رسالة الإمارات السامية، ويصيغوا حضورها الحضاري في المشهد العالمي بمسؤولية تليق بمكانة الدولة وريادتها.

وأضاف سعادته أن الابتكار والمصداقية هما الركنان الأساسيان لهوية مسيرتنا الإعلامية؛ فلا قيمة لتطور لا يرتكز على صدق الرسالة، فنحن لا نهدف فقط إلى توظيف التقنيات التفاعلية، بل نسعى لتشييد فضاء إبداعي محصن يطلق عنان الأفكار في إطار من الأمان المسؤول؛ ليكون الوعي هو الضامن الأسمى لسيادتنا الرقمية، والدرع الواقي لمشهدنا المجتمعي، بما يضمن أن يظل الإبداع الإماراتي دائماً عنواناً للثقة ومنارة للقيم.

وتستهل الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي 2026، فعالياتها اليوم بتنظيم المجلس الإعلامي المجتمعي الأول في “مجلس المشرف” في أبوظبي بالتعاون بين الهيئة الوطنية للإعلام ومجالس أبوظبي، وبمشاركة نخبة من الإعلاميين والمؤثرين وصناع المحتوى، وطلبة تخصصات الإعلام، والمهتمين بالصناعات الإبداعية.

ويتحدث سعادة الدكتور جمال محمد الكعبي، خلال المجلس عن أهداف الحملة، كما يسلط الضوء على دور الإعلاميين والمؤثرين وصناع المحتوى المسؤول في دعم الرؤية الإستراتيجية لدولة الإمارات في تصميم مشهد إعلامي آمن وموثوق يعبر عن قيمنا وهويتنا، ويرفع مستوى الوعي الإعلامي للجمهور، ويرسخ المكانة الريادية لدولة الإمارات كمركز للتميز في الإعلام وصناعة المحتوى إقليمياً وعالمياً.

وتشهد الحملة تنظيم المجالس الإعلامية المجتمعية وجلسات حوارية تفاعلية في مختلف مناطق الدولة، لتجمع ممثلي المكاتب الإعلامية والمؤسسات والمناطق الحرة، إلى جانب ندوات ومحاضرات مكثفة في مختلف الجامعات الوطنية والدولية.

كما ستنطلق الجولات الميدانية للوحدة التفاعلية المتنقلة، والتي تتضمن أدوات مبتكرة مثل أداة “التحقق من صحة المحتوى”، واستوديوهات مصغرة بعنوان “قصتي في الإمارات” لتسجيل رؤية صناع المحتوى للإبداع المسؤول، كما ستترافق مع هذه الجهود، نشر سلسلة من مقاطع الفيديو التوعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي بهدف ترسيخ الوعي الإعلامي وتحويل المعايير إلى سلوك مجتمعي، تحصيناً للفضاء الرقمي وصوناً لسيادة سرديتنا الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك