نظمت وحدة تكافؤ الفرص بمحافظة دمياط، بالتعاون مع فرع المجلس القومي للمرأة بدمياط، ندوة توعوية بعنوان الترابط الأسري بالمدينة الصديقة للنساء بعزبة البرج، وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي للأسرة وحملة معًا بالوعي نحميها، في إطار توجيهات القيادة السياسية لدعم قضايا الأسرة وتعزيز الوعي المجتمعي.
أكدت الندوة على أهمية الترابط الأسري باعتباره أحد الركائز الأساسية لاستقرار المجتمع، ودور الأسرة في تنشئة الأجيال على القيم الأخلاقية والاجتماعية السليمة، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات.
كما تم التأكيد على أهمية الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة كوسيلة فعالة لحل المشكلات وتعزيز العلاقات الإيجابية داخل المنزل.
محاور توعوية وتفاعل مجتمعيتناولت الندوة عددًا من المحاور التوعوية، منها أساليب التعامل مع المشكلات الأسرية بطرق إيجابية، وأهمية التربية القائمة على الاحترام والمودة والتعاون، ودور الوعي في الحفاظ على استقرار الأسرة المصرية.
وأكدت مروة نبيل، مدير وحدة تكافؤ الفرص بمحافظة دمياط ومقرر فرع المجلس القومي للمرأة، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متوازن وآمن، مشيرة إلى أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار اهتمام المحافظة بتنفيذ برامج توعوية تهدف إلى دعم الأسرة المصرية وتعزيز قيم الترابط والتماسك المجتمعي، بما يسهم في مواجهة التحديات الاجتماعية وترسيخ ثقافة الوعي داخل المجتمع.
ومن جانبه، قال الدكتور حسني الحديدي، عضو المركز العالمي للفتوى الإلكترونية بالأزهر الشريف، في تصريح خاص لصحيفة الوطن، إن الترابط الأسري القائم على الحوار والاحترام المتبادل يعد من أهم أسباب استقرار المجتمع وحماية الأبناء من السلوكيات السلبية، مؤكدًا أن الأسرة الواعية والقادرة على احتواء أبنائها تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المشكلات المجتمعية والفكرية، وهو ما يتطلب استمرار الجهود التوعوية والدعم المجتمعي للأسرة المصرية.
تماسك الأسرة أساس قوة المجتمعوخلال الندوة، أوضح المتحدثون للحضور من السيدات رواد المدينة الصديقة للنساء أن قوة المجتمع تبدأ من قوة الأسرة وتماسكها، مؤكدين أن استقرار الأسرة ينعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع بأكمله.
كما تم التطرق إلى دور كل فرد داخل الأسرة، موضحين مسؤولية الأب في توفير الأمان والدعم، ودور الأم في التربية وغرس القيم، إلى جانب أهمية مشاركة الأبناء في تحمل المسؤولية واحترام الترابط العائلي، بما يسهم في خلق بيئة أسرية قائمة على التعاون والمودة والاحترام المتبادل.
وشهدت الندوة تفاعلًا من المشاركين من خلال النقاشات وطرح عدد من القضايا الأسرية، بما يعكس أهمية مثل هذه الفعاليات في نشر الوعي المجتمعي ودعم الأسرة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك