BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

هتافات ضد الفلسطينيين خلال مسيرة إسرائيلية في ذكرى احتلال القدس الشرقية

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
2

في كل عام، يسير آلاف المتطرّفين الإسرائيليين، غالبيتهم من اليهود المتدينين، عبر القدس وبلدتها القديمة التي احتُلّت وغيرها من الأحياء الفلسطينية، وهم يلوّحون بالأعلام الإسرائيلية ويرقصون ويعتدون أحيانا...

ملخص مرصد
شهدت القدس الشرقية مسيرة سنوية للمتطرفين الإسرائيليين تخللتها هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين واعتداءات على المتاجر والمارة، بينما حاول نشطاء سلام إسرائيليون تقديم الدعم للسكان الفلسطينيين. وأفادت تقارير عن إغلاق معظم المحال الفلسطينية في البلدة القديمة بسبب المسيرة، التي انتهت عند حائط البراق تحت حماية الشرطة الإسرائيلية. (بحسب مراسل وكالة فرانس برس).
  • هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين واعتداءات خلال مسيرة إسرائيلية في القدس الشرقية
  • إغلاق معظم محال الفلسطينيين في البلدة القديمة خوفاً من العنف
  • نشطاء سلام إسرائيليون قدموا الأزهار للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين
من: متطرفون إسرائيليون، نشطاء سلام إسرائيليون، سكان فلسطينيون أين: القدس الشرقية (البلدة القديمة وحائط البراق)

في كل عام، يسير آلاف المتطرّفين الإسرائيليين، غالبيتهم من اليهود المتدينين، عبر القدس وبلدتها القديمة التي احتُلّت وغيرها من الأحياء الفلسطينية، وهم يلوّحون بالأعلام الإسرائيلية ويرقصون ويعتدون أحيانا على السكان.

وتعتبر الأمم المتحدة أن ضم القدس الشرقية مخالف للقوانين الدولية.

في السنوات الماضية، كثيرا ما تخلّلت المسيرة السنوية أعمال عنف، مع إطلاق مجموعات من الشبان اليمينيين المتطرفين هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين، مع أعمال ترهيب واعتداءات.

قرابة الظهر، كانت معظم محال الفلسطينيين في البلدة القديمة مغلقة والأزقة خالية من المارة، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وفتحت قلّة قليلة من المتاجر أبوابها بحماية نشطاء في حركة" نقف معا" الإسرائيلية-الفلسطينية، انتشروا في أنحاء البلدة القديمة في محاولة لحماية السكان وأصحاب المحال الفلسطينيين من المضايقات.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي عددا من الشبان يرتدون قمصانا بيضاء تحمل شعارات مستوحاة من القدس، يدفعون نشطاء ويحاصرونهم.

وأظهر أحد المقاطع شبّانا يرمون الكراسي البلاستيكية على صاحب متجر فلسطيني ويطلقون هتافات بذيئة ضد العرب.

ورد صاحب المتجر برمي كرسي عليهم، والتلويح تحذيريا بعصا.

أطلق مشاركون في المسيرة هتافات على غرار" الموت للعرب" و" لتحترق قراكم" تحت أنظار الشرطة الإسرائيلية، بحسب مراسل فرانس برس ولقطات على الإنترنت.

وعمد بعضهم إلى الطرق بقوة على البوابات المعدنية لمحال الفلسطينيين المغلقة.

أحيانا تأمر السلطات بإغلاق المحال الفلسطينية في البلدة القديمة من أجل المسيرة التي تنتهي عند حائط البراق (حائط المبكى).

ويُسمح لليهود بالصلاة في الموقع الذي يعدونه الأقدس لديهم، ويقولون إنه آخر ما تبقى من الهيكل الثاني الذي دمره الرومان عام 70 ميلاديا.

وهاجم مشاركون في المسيرة صحافيين ودفعوهم ومنعوهم من التصوير.

في وقت سابق، نزل عشرات نشطاء السلام الإسرائيليين إلى الدرج الحجري المؤدي إلى باب العمود في البلدة القديمة، وهم يرتدون قمصانا بيضاء ويقدّمون الأزهار للمارة، في خطوة قالوا إنها تهدف لاظهار التعاطف مع الفلسطينيين.

وقال إيلان بيريز البالغ 52 عاما" أردت أن أُظهر تعاطفي ومحبتي".

وأضاف بيريز" كان من المهمّ بالنسبة إليّ أن آتي لأُظهر تضامنا مع المجتمع المحلي، وأن أقول إنّني كيهودي وكصهيوني وكشخص يريد دولة يهودية هنا، أريدهم أن يكونوا جزءا منها وأن يكونوا جزءا من الوطن بحقوق متساوية".

وقالت المديرة المشاركة في حركة" نقف معا" رلى داود إن المسيرة تزداد عنفا كل عام، خصوصا بعد هجوم السابع من تشرين الأول/اكتوبر 2023 الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل، وشكّل شرارة اندلاع الحرب في قطاع غزة.

واتّهمت داود الشرطة بعدم التدخّل للحد من أعمال العنف.

وقالت" في هذا اليوم، يجوب الشوارع آلاف الأشخاص غالبيتهم مستوطنون، إضافة إلى شبان وبالغين يمينيين فاشيين، مردّدين شعارات بغاية العنصرية، ومحاولين تدمير ممتلكات للفلسطينيين وببساطة زرع الرعب في المكان ككل".

وتابعت" إن وجودنا يهدف فقط إلى حماية الناس من الاعتداء والأماكن من التخريب ومحاولة خفض التصعيد.

نحن لسنا هنا للاحتجاج".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك