وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

ابتداءً من الليلة.. القمر يغيب ليكشف جمال درب التبانة

الجزيرة
الجزيرة منذ أسبوعين
1

تبدأ سماء العالم العربي ابتداءً من منتصف الليل اليوم وخلال النصف الثاني من شهر مايو بالدخول في واحدة من أفضل الفترات السنوية لرصد شريط درب التبانة بعد منتصف الليل حتى ساعات الفجر الأولى؛ وذلك لتراجع ت...

ملخص مرصد
تشهد سماء العالم العربي بدءاً من منتصف الليل اليوم وحتى نهاية مايو أفضل فترات السنة لرصد درب التبانة بوضوح، بعد تراجع تأثير القمر في طور الهلال المتناقص والمحاق، مما يوفر سماءً مظلمة تكشف بنيتها الحقيقية. وقال رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، إن الرؤية تصبح أفضل بعد منتصف الليل بفضل انخفاض التلوث الضوئي وارتفاع مركز المجرة في السماء. وأوضح أن أفضل أوقات الرصد تكون بين 00:00 و04:00 فجراً في مناطق بعيدة عن التلوث الضوئي مثل الصحاري والمرتفعات الجبلية.
  • أفضل فترات السنة لرصد درب التبانة في سماء العالم العربي من منتصف مايو حتى نهاية الشهر
  • الرؤية تصبح واضحة بعد منتصف الليل بفضل انخفاض إضاءة القمر وارتفاع مركز المجرة
  • أفضل أوقات الرصد بين 00:00 و04:00 فجراً في مناطق نائية بعيدة عن التلوث الضوئي
من: ماجد أبو زاهرة (رئيس الجمعية الفلكية بجدة) أين: سماء العالم العربي (خصوصاً السعودية والمناطق الصحراوية والمرتفعات الجبلية)

تبدأ سماء العالم العربي ابتداءً من منتصف الليل اليوم وخلال النصف الثاني من شهر مايو بالدخول في واحدة من أفضل الفترات السنوية لرصد شريط درب التبانة بعد منتصف الليل حتى ساعات الفجر الأولى؛ وذلك لتراجع تأثير القمر في معظم الليالي، حيث يدخل القمر في طور الهلال المتناقص، ثم يصل إلى مرحلة المحاق في منتصف مايو؛ مما يؤدي إلى سماء مظلمة نسبيًّا تسمح بوضوح البنية الحقيقية للمجرة.

وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أنه وفق الحسابات الفلكية يصل القمر إلى منزلة الاقتران المركزي في 16 مايو 2026، وهي نقطة مفصلية في تحسن الرؤية الليلية بشكل واضح، وتصبح الرؤية أفضل بعد منتصف الليل، مُرجِعًا ذلك لثلاثة عوامل تتمثل في: انخفاض التلوث الضوئي الطبيعي الناتج عن القمر حيث يكون القمر تحت الأفق أو في طور ضعيف الإضاءة؛ مما يقلل الإضاءة الخلفية التي تحجب نجوم درب التبانة، وارتفاع مركز المجرة في السماء؛ إذ في هذا الوقت من السنة (مايو) يبدأ مركز درب التبانة بالظهور تدريجيًّا قبل الفجر، وفي مواقع مثل السعودية والعالم العربي يكون أفضل ارتفاع له قبل شروق الشمس بساعات قليلة، واستقرار الغلاف الجوي حيث تنخفض عادة الاضطرابات الحرارية بعد منتصف الليل، مما يحسن وضوح التفاصيل الدقيقة للشريط النجمي.

وبيّن أنه في ظروف السماء المظلمة “بورتل 1–3” يمكن رؤية الشريط الفضي الممتد عبر السماء من الجنوب الشرقي إلى الشمال الشرقي، إضافة إلى مناطق كثيفة من الغبار الكوني قرب كوكبتي العقرب والقوس ونوى مجرية لامعة تمثل مركز المجرة، إلى جانب نجوم مزدوجة ومجموعات نجمية داخل الشريط، وفي السعودية ومحيطها الصحراوي تكون الرؤية ممتازة خصوصًا في المناطق البعيدة عن المدن، والصحاري المفتوحة، والمرتفعات الجبلية.

ولفت أبو زاهرة الانتباه إلى أن أفضل توقيت للرصد في الليلتين القادمتين والأسبوعين التاليين خلال الفترة من 15–16 مايو، وتتميز بأن القمر في طور متناقص، مما يعطي بداية تحسن واضح في رؤية الشريط النجمي، بينما الفترة من 17–23 مايو تعد أفضل فترة للرصد كون السماء مظلمة جدًّا بعد منتصف الليل، أما من 24–31 مايو فيبدأ القمر في الظهور كقمر هلالي ضعيف لكنه لا يزال غير مؤثر بشكل كبير قبل منتصف الليل، ويكون أفضل وقت للرصد بين 00: 00 وحتى 04: 00 فجرًا.

وأشار إلى أن أهمية شهر مايو تحديدًا تأتي في أن مركز مجرة درب التبانة يبدأ بالارتفاع التدريجي في هذا الوقت من السنة ليصبح شبه عمودي تقريبًا قبل الفجر؛ مما يزيد من وضوحه في السماء، وخلال هذه الفترة ينصح بالرصد في أماكن بعيدة عن التلوث الضوئي لمسافة 30–100 كيلومتر على الأقل مع استخدام الرؤية الطبيعية بدون تلسكوب؛ لأن الشريط يُرى بالعين المجردة مع إتاحة 15–20 دقيقة لتكيف العين مع الظلام وتجنب استخدام الهاتف قبل الرصد مباشرة واختيار ليلة صافية بلا غبار أو رطوبة عالية.

وأضاف أبو زاهرة أن مقياس بورتل هو مقياس فلكي يستخدم لتقييم درجة ظلام سماء الليل ومدى تأثرها بالتلوث الضوئي، وهو معيار بصري بسيط يساعد الراصدين على تصنيف جودة مواقع الرصد، يتكون المقياس من تسع درجات تبدأ من الدرجة 1 التي تمثل السماء المثالية شديدة الظلام في المواقع البعيدة جدًّا عن أي مصادر إضاءة حيث تظهر فيها درب التبانة بوضوح شديد، وتبدو تفاصيل الأجرام السماوية دقيقة للغاية، وصولًا إلى الدرجة 9 التي تمثل سماء المدن الكبرى شديدة التلوث الضوئي حيث لا تكاد ترى سوى القمر وبعض الكواكب اللامعة، داعيًا المهتمين بعلم الفلك إلى معرفة أفضل مواقع الرصد في بلدانهم من خلال استخدام الخريطة التفاعلية للتلوث الضوئي عبر الرابط التالي: https: //lightpollutionmap.

app/.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك