ووجه بتال القوس، عبر برنامجه" في المرمى"، سؤالًا إلى جاسم الياقوت، بشأن ما إذا تدخل حافظ المدلج، عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، من أجل انتقال ياسر القحطاني إلى صفوف الهلال.
وجاء سؤال القوس بصيغة" هل طرق عضو اتحاد القدم بابك لنقل ياسر القحطاني إلى الهلال؟ "، ليرد جاسم الياقوت بقوله" حافظ المدلج أستاذ وأخ، كنا سويًا، لقد شبعت من هذا الطرح وإعادة السالفة، أرفض بشدة الإجابة على هذا السؤال.
الهلال فريق كبير برجاله وشخصياته، والقادسية فريق حبي الأول والأخير، وفي النهاية، قدمنا نجمًا للرياضة السعودية، هذه أوراق صفقت، لقد أعطيت الهلال حقه، وكذلك القادسية".
من جانبه، اعترض القوس على مطالبة جاسم الياقوت، بعدم طرح هذا السؤال، ليرد عليه بقوله" أنا أسأل كما أشاء وهذه صيغة البرنامج، وأنت تعرف قبل أن تجيء أن هناك سؤالًا شخصيًا للضيف"، فيما أبدى احترامه لتحفظ رئيس القادسية السابق، ورفضه الإجابة.
وكان جاسم الياقوت، قد أشعل جدلًا كبيرًا حول كواليس انتقال ياسر القحطاني إلى الهلال، حيث كان محل طلب كبير من كبار أندية الدوري السعودي، مثل الأهلي والاتحاد.
الياقوت تحدث، في حديث تليفزيوني سابق عام 2017، عن عروض أندية السعودية، حيث كانت البداية مع اهتمام نادي الوحدة، برغبة من الأمير الراحل عبد المجيد، ثم تلقي عرض بـ6 ملايين ريال، من الأهلي، مقابل ضم ياسر القحطاني، ثم جاء عرض الاتحاد بضعف القيمة.
وأضاف الياقوت، أن الأمير خالد بن عبد الله، أجرى اتصالات للأمير محمد بن فهد، أمير المنطقة الشرقية، ليطلب انتقال القحطاني إلى الأهلي، ثم جاء اتصال من منصور البلوي، والذي أفاد بأن ياسر بجواره ويريد الانتقال إلى الاتحاد، وهذا ما أكده اللاعب.
وتابع الياقوت بأن القحطاني غير رأيه بعد ثلاثة أيام، حيث أكد وكيله تركي المقيرن، بأنه يريد التوقيع للهلال، ورغم أن منصور البلوي قدم شيكًا بمبلغ 25 مليون ريال، مع وعود باستثمارات للقادسية بقيمة 15 مليون ريال، إلا أن عرض الهلال جاء عن طريق الأمير بندر بن محمد، بـ20 مليون ريال.
ونوّه الياقوت آنذاك، بأن هناك شخصيات من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، تدخلت لإنهاء صفقة ياسر القحطاني إلى الهلال، أمثال حافظ المدلج، كما جاءه من اتصال من الأمير سلطان بن فهد.
وكانت أبرز قصص ياسر القحطاني حول تتويجه بجائزة أفضل لاعب في آسيا لعام 2007، وسط تصريحات متبادلة مع العراقي يونس محمود، الذي قاد منتخب بلاده للفوز بلقب كأس آسيا من السعودية في هذا العام، وكذلك خروج نشأت أكرم، نجم أسود الرافدين، بين الحين والآخر، للتأكيد على استحقاقه للجائزة.
وكان ياسر القحطاني قد تحدث عبر برنامج" ثقة عمياء"، على وجود اتهامات بالمجاملة في فوزه بجائزة أفضل لاعب في آسيا، قائلًا إن الجائزة تمنح للأداء طوال الموسم، وليس مباراة أو اثنتين، كما أن يونس محمود كان أفضل لاعب في بطولة كأس آسيا، وهو (ياسر) كان هداف البطولة، ولكن بمجمل الموسم، كان نقاط الاتحاد الآسيوي له ليفوز بالجائزة.
وأضاف القحطاني أن يونس محمود لم يكن ضمن المرشحين الثلاثة لجائزة الأفضل في آسيا، بل كان ياسر مع نشأت أكرم والياباني إندو، مضيفًأ أعرف أن يونس لاعب كبير ويستحق أن يكون من أفضل اللاعبين، ولكنّي سكتّ كثيرًا على هذه التصريحات، وفي النهاية، الكأس موجودة، ألمعها وأرسلها له، لأن آخر ما يهمني الإنجازات، وكرة القدم لعبة جماعية، وتهمني أكثر من الإنجاز الفردي".
ورد يونس محمود على تصريحات ياسر القحطاني، بتلميع جائزة أفضل لاعب في آسيا، قائلًا إنه يشكر كرمه، ولكنه لن يستطيع" تلميع" كأس آسيا وإرسالها إليه، لأنه ملك الشعب العراقي، ولكن لديه ألقاب أخرى يمكنه إرسالها له لرد الهدية، كما أضاف أنه في ذلك العام، كان أول لاعب عربي يتواجد في المركز 29 من جائزة أفضل لاعب في العالم (يقصد البالون دور)، ولم يدخل القائمة لاعب غيره.
أما عن نشأت أكرم، فقد تحدث قبل عامين أيضًا، عن كواليس نهائي كأس آسيا 2007، معترفًا بأنه لجأ مع لاعبي المنتخب العراقي، إلى استفزاز السعوديين، كونه جزء من اللعبة.
وقال أكرم" فكرة الاستفزاز خرجت من عندي، بحكم قربي منه وأعرف أنه من الممكن أن يخرج من أجواء المباراة بهذه الاستفزازات، والدليل تصريح زميله مالك معاذ بأنه خرج من المباراة بالفعل، أعتذر له، لكن هذه مباراة نهائي وأول مرة نهائية لنا، والمنتخب العراقي كان يحتاجها والشعب العراقي كان يستحق الفرحة نظرًا للأوضاع السياسية وقتها".
واختتم: " القحطاني حصل على جائزة أفضل لاعب في آسيا رغم أنها كانت من حقي، لكنني لم أغضب، بالعكس سعدت من أجله، وبكل قلب صادق قلت إنه استحقها، لأنه كان مميزًا مع ناديه والمنتخب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك