وفقًا لصحيفة" ريكورد" البرتغالية، سيتطلب رحيل مورينيو عن ملعب" إستاديو دا لوز" أن يدفع ريال مدريد تعويضًا يبلغ قرابة 7 ملايين يورو إلى بنفيكا.
وكان هذا المبلغ المحدد هو قيمة التعويض النهائية التي اتفق عليها المدرب وإدارة النادي، باعتباره ضمانة للنادي البرتغالي في حال ما إذا ما تم استقطاب مدربه الشهير من قبل ناديه السابق، وتسري هذه الفقرة خلال فترة زمنية محددة للغاية.
ووفقاً للتقارير، يجب دفع التعويض إذا قرر أي من الطرفين إنهاء العقد الحالي خلال فترة 10 أيام بعد المباراة الأخيرة من الموسم الحالي.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس روي كوستا ومجلس إدارة بنفيكا، لن يقفوا مكتوفي الأيدي في الوقت الذي تتصاعد فيه شائعات الانتقالات، حيث تصاعد اسم مورينيو ليتصدر قائمة المرشحين لقيادة الملكي خلفًا لألفارو أربيلوا.
وأضافت" ريكورد"، أن رئيس النادي قد قدم بالفعل عرضًا رسميًا لتجديد عقد مورينيو، حيث يسعى" النسور" جاهدين لإطالة أمد علاقتهم مع" سبيشال وان" وتوفير الاستقرار للمشروع الذي قاده طوال الموسم.
وعلى الرغم من إغراءات ريال مدريد، يأمل بنفيكا أن تقنع الشروط المحسنة مورينيو بالبقاء في البرتغال.
ومع ذلك، فإن القرار يعود بالكامل إلى المدرب، الذي أبقى أوراقه قريبة من صدره طوال المراحل الأخيرة من موسم الدوري البرتغالي، مدركاً أن فترة الانتقالات تقترب بسرعة.
في ظل تصاعد التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني لريال مدريد، بدا فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي أكثر تحفظاً في تصريحاته الأخيرة، حيث طلب من اللجنة الانتخابية الشروع في إجراءات تنظيم انتخابات رئاسية جديدة للنادي، في خطوة تهدف إلى تعزيز شرعيته والحفاظ على سيطرته الإدارية بعد موسم شهد نتائج مخيبة للآمال على أرض الملعب.
ورغم الضغوط الإعلامية والجماهيرية المتزايدة بشأن إمكانية التعاقد مع جوزيه مورينيو، رفض بيريز الإدلاء بأي وعود مباشرة أو تأكيدات حول تغيير المدرب في الوقت الراهن.
وعندما وُجه إليه سؤال حول ما إذا كان مورينيو على وشك الموافقة على العودة إلى سانتياجو برنابيو، حرص بيريز على التوضيح قائلاً: " فيما يتعلق بوصول مورينيو، لم نصل إلى تلك المرحلة الإجرائية بعد؛ نحن نركز على ضمان أن ريال مدريد ملك لأعضائه".
وأضاف: " لن أتحدث عن المدربين أو اللاعبين.
أنا أترشح لإعادة أصول النادي إلى أعضائه".
وفي الوقت الذي ينتظر فيه بنفيكا رد مورينيو، بدأ النادي بالفعل في استكشاف سوق الانتقالات بحثًا عن بدائل محتملة في حال تحقق انتقاله إلى ريال مدريد، حيث برز ماركو سيلفا، مدرب فولهام، كمرشح رئيسي لتولي دفة الأمور في لشبونة حال شغور المنصب.
وقد لفتت إنجازات سيلفا في الدوري الإنجليزي الممتاز انتباه مجلس إدارة بنفيكا، الذي يرى فيه مدربًا قادرًا على الحفاظ على الميزة التنافسية للنادي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك