مع دخولنا منتصف مايو 2026، تم تحديد" هوية" أبطال جميع الدوريات الأوروبية الكبيرة تقريبًا؛ ولكننا سنركز على 3 مسابقات محلية بعينها، وهي:* إسبانيا: توج برشلونة باللقب.
* فرنسا: توج باريس سان جيرمان باللقب.
* إنجلترا: انحصر الصراع بين آرسنال ومانشستر سيتي.
وإذا نظرنا إلى مدربي" باريس سان جيرمان، آرسنال ومانشستر سيتي"، سنجد أنهم من أبناء برشلونة السابقين.
نعم.
بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي حاليًا، هو ابن برشلونة الذي تدرج في مختلف فئاته السنية؛ كما كان أحد عناصر الجيل الذهبي للفريق الأول، تحت القيادة الفنية للأسطورة الهولندية يوهان كرويف.
أما ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال حاليًا، هو أحد أبناء برشلونة الذين تدرجوا في مختلف فئاته السنية؛ ولكنه لم يلعب سوى لـ6 أشهر فقط مع الفريق الأول لكرة القدم، قبل الرحيل.
وبخصوص لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الحالي، فهو رغم تمثّيله نادي ريال مدريد لمدة 5 سنوات؛ إلا أنه يعتبر نفسه ابن برشلونة، الذي ارتدى قميصه من 1996 إلى 2004 قبل الاعتزال.
ولا ننسى أن جواريولا وإنريكي، أشرفا على تدريب العملاق الكتالوني سابقًا؛ حيث حققا المجد المحلي والقاري، مع الفريق الأول.
والآن.
لنلقي نظرة على نهائي دوري أبطال أوروبا" رجالًا ونساءً"، للموسم الرياضي الحالي 2025-2026؛ وذلك على النحو التالي:* دوري أبطال أوروبا" الرجال": سيجمع النهائي بين باريس سان جيرمان الفرنسي وآرسنال الإنجليزي.
* دوري أبطال أوروبا" سيدات": سيجمع النهائي بين برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي.
وكما ذكرنا.
من يشرف على تدريب باريس سان جيرمان وآرسنال، هما" لويس إنريكي وميكيل أرتيتا"، ثنائي برشلونة سابقًا.
وفيما يتعلق بنهائي" السيدات"، الذي سيجمع بين برشلونة وأولمبيك ليون؛ سنجد الآتي:يشرف على تدريب سيدات برشلونة منذ صيف 2024؛ ولكنه ليس غريبًا أبدًا عن العملاق الكتالوني، حيث يعمل داخل النادي منذ سنوات.
روميو عمل" مساعد مدرب" في الفئات السنية لرجال برشلونة؛ قبل أن يتحوّل إلى فئة السيدات في النادي، عام 2021.
وعمل روميو" مساعد مدرب" في فريق سيدات برشلونة الأول لكرة القدم، في الفترة من 2021 إلى 2024؛ قبل أن يصبح المدير الفني الرئيس، بشكلٍ رسمي.
تولى القيادة الفنية لفريق سيدات أولمبيك ليون الأول لكرة القدم، في صيف عام 2025؛ وذلك بعد رحلة ناجحة في نادي برشلونة، استمرت 3 سنوات.
نعم.
برشلونة منح الفرصة لجيرالديز، لقيادة فريق السيدات، في الفترة من 2021 إلى 2024، وهي تلك التي عمل فيها بيير روميو مساعدًا له؛ حيث نجح في السيطرة على البطولات، محليًا وقاريًا.
ورأى جيرالديز أنه قدّم كل شيء لبرشلونة، ليقرر الرحيل صيف 2024 إلى نادي واشنطن الأمريكي؛ قبل العودة إلى أوروبا، من بوابة أولمبيك ليون.
بعد ما استعرضناه في السطور الماضية؛ يجب الإشارة إلى أنه رغم سيطرة مدرسة برشلونة على أوروبا 2025-2026، إلا أن الأمر لم يكن بشكلٍ أعمى.
بمعنى.
بعض مدربي الأندية - سالفة الذكر -، لم تطبق فكر برشلونة بطريقة عمياء، وهي الاستحواذ والتيكي تاكا والضغط العالي؛ بل أضافوا إليها بعض الأفكار الخاصة أو حتى المختلفة، على النحو التالي:* لويس إنريكي: رغم أنه يلعب على الاستحواذ والضغط العالي في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي؛ إلا أنه أحيانًا ينوع في أسلوبه التكتيكي، ويعتمد على إغلاق المساحات.
* ميكيل أرتيتا: تشرب بأساليب تكتيكية مختلفة داخل نادي آرسنال الإنجليزي؛ حيث يميل إلى الواقعية والتأمين الدفاعي، مع استغلال الكرات الثابتة.
وإضافة هذه الأساليب ليست خاطئة؛ فأكثر ما عاب بيب جوارديولا" مانشستر سيتي الإنجليزي" وهانزي فليك" برشلونة الإسباني"، هو اللعب بأسلوب الضغط العالي طوال الـ90 دقيقة.
ذلك.
كلف برشلونة ومانشستر سيتي، خسارة بعض البطولات المهمة؛ وخاصة في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
الخلاصة من كل ما ذكرناه سابقًا؛ هو أن مدرسة برشلونة حاضرة بقوة في الموسم الحالي 2025-2026، حتى ولو اختلفت في التنفيذ بين مدرب وآخر.
وأكثر ما يعكر سعادة البرشلونيين، وسط هذه السيطرة؛ هو عدم تأهُل الفريق الأول لكرة القدم، إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.
وودع برشلونة المسابقة الأوروبية، من دور ربع النهائي؛ وذلك بعدما خسر (0-2) ذهابًا ضد أتلتيكو مدريد الإسباني، قبل الفوز إيابًا بهدفين لواحد.
ولكن رغم ذلك؛ تواصلت النجاحات المحلية لبرشلونة، بالتتويج بلقب الدوري الإسباني للمرة الثانية تواليًا.
ويُمني البرشلونيون النفس، لأن تتواصل سيطرة أبناء ناديهم على مختلف الدوريات؛ مع عودة فريقهم إلى منصة التتويج الأوروبية، في الموسم الرياضي القادم 2026-2027.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك