العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

مها أبو بكر ترفض مقترح فسخ الزواج خلال أول 6 أشهر: يمس حقوق الزوجة| فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أسابيع
2

أكدت مها أبو بكر، المحامية بالنقض والمتخصصة في قضايا الأسرة، أنها ترفض المادة التي تمنح الزوجة حق فسخ عقد الزواج خلال أول 6 أشهر من الزواج، معتبرة أن هذا النص القانوني قد يمس حقوق الزوجة بشكل مباشر، و...

ملخص مرصد
رفضت المحامية مها أبو بكر، المتخصصة في قضايا الأسرة، المادة القانونية التي تمنح الزوجة حق فسخ الزواج خلال أول 6 أشهر، معتبرة أنها تمس حقوق الزوجة وتثير إشكاليات قانونية تتعلق بالأثر التشريعي. وأكدت خلال حوار تلفزيوني أن الفسخ القانوني لا يعيد الأمور إلى ما كانت عليه، قائلة: «البنت لن تعود بنتًا بعد الزواج». كما شددت على ضرورة توازن قوانين الأحوال الشخصية لحماية حقوق الطرفين دون الإضرار باستقرار الأسرة.
  • مها أبو بكر ترفض فسخ الزواج في أول 6 أشهر لكونه يمس حقوق الزوجة
  • الفسخ القانوني لا يعيد الحالة إلى ما قبل الزواج بحسب تصريحها
  • قوانين الأحوال الشخصية يجب أن تحمي الطرفين دون الإضرار باستقرار الأسرة
من: مها أبو بكر أين: برنامج «علامة استفهام» عبر قناة الشمس

أكدت مها أبو بكر، المحامية بالنقض والمتخصصة في قضايا الأسرة، أنها ترفض المادة التي تمنح الزوجة حق فسخ عقد الزواج خلال أول 6 أشهر من الزواج، معتبرة أن هذا النص القانوني قد يمس حقوق الزوجة بشكل مباشر، ويثير إشكاليات قانونية تتعلق بما يُعرف بالأثر التشريعي وانعكاساته على الحقوق المترتبة على العلاقة الزوجية، وأن فكرة الفسخ قانونيًا تعني إعادة الحالة إلى ما كانت عليه قبل إبرام العقد، وهو أمر تراه غير دقيق من الناحية الواقعية، قائلة: «البنت لن تعود بنتًا بعد الزواج»، في إشارة إلى أن العلاقة الزوجية تترك آثارًا اجتماعية وقانونية لا يمكن تجاهلها.

الأثر التشريعي.

فسخ الزواجوأشارت مها أبو بكر، خلال حوارها ببرنامج «علامة استفهام»، المذاع عبر قناة الشمس، إلى أن تطبيق مبدأ الفسخ في أول 6 أشهر يثير جدلًا واسعًا، خاصة فيما يتعلق بما يسمى بالأثر التشريعي، والذي يعني ترتيب آثار قانونية على إنهاء العلاقة الزوجية وكأنها لم تكن، وهو ما قد يترتب عليه فقدان بعض الحقوق أو إعادة تقييم العلاقة من منظور قانوني مختلف، وأن هذا التصور قد يؤدي إلى نتائج غير عادلة للزوجة، خصوصًا إذا تم اعتبار الزواج كأنه لم يحدث من الناحية القانونية بشكل كامل، رغم ما قد يترتب عليه من آثار اجتماعية وإنسانية لا يمكن إلغاؤها.

ولفتت المحامية المتخصصة في قضايا الأسرة، إلى أنه في حال لجوء الزوجة إلى طلب فسخ الزواج، فإنها قد لا تحصل على أي حقوق مترتبة على الطلاق، وهو ما يمثل نقطة خلاف قانونية مهمة في هذا النوع من القضايا، وأن القانون يمنح الزوجة الحق في رفع دعوى طلاق للضرر إذا شعرت بوجود إساءة أو ضرر حقيقي، وفي هذه الحالة تحصل على حقوقها القانونية كاملة وفقًا لما ينظمه القانون من مستحقات مالية وحقوق أسرية.

وأشارت مها أبو بكر، إلى أن حق الطلاق لا يقتصر على الزوجة فقط، بل إن الزوج يمتلك أيضًا حق إنهاء العلاقة الزوجية وفقًا للقانون، وهو ما يعكس مبدأ التوازن في الحقوق بين الطرفين داخل منظومة الأحوال الشخصية، وأن القانون يطبق على الطرفين بشكل متساوٍ من حيث المبادئ العامة، إلا أن تفاصيل كل حالة تختلف حسب ظروفها وملابساتها، وهو ما يجعل قضايا الطلاق من أكثر القضايا تعقيدًا داخل ساحات المحاكم.

ولفتت المحامية المتخصصة في قضايا الأسرة، إلى أن بعض القضايا قد تشهد جدلًا حول تحديد الطرف المسؤول عن إنهاء العلاقة الزوجية، حيث يمكن للزوج الدفع أمام المحكمة بعدم مسؤولية الزوجة عن الطلاق، أو أن تكون المشكلة ناتجة عن تصرفات الزوجة نفسها، وأن هذا الأمر ينعكس بشكل مباشر على قضايا النفقة ونفقة المتعة، حيث قد يؤدي إثبات مسؤولية أحد الطرفين إلى اختلاف في الحقوق المالية المقررة، وقد تحرم الزوجة من بعض الحقوق في حال ثبوت أسباب معينة أمام القضاء.

رؤية قانونية لحماية الأسرةواختتمت المحامية مها أبو بكر، بالتأكيد على أن قوانين الأحوال الشخصية يجب أن توازن بين حماية حقوق الزوجة والزوج معًا، دون الإخلال باستقرار الأسرة أو الإضرار بأي طرف، مشددة على ضرورة دراسة أي تعديلات تشريعية بعناية شديدة، لضمان عدم خلق فجوات قانونية قد تؤثر سلبًا على استقرار العلاقات الأسرية في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك