أفاد مصدر سياسي مقرب من تحالف العزم، الخميس، أن الأخير صوّت لصالح الحكومة وما جرى داخل جلسة البرلمان اليوم لم ينسجم مع التوافق.
وقال المصدر في حديث لـ، " رسالة المهندس وتحالف العزم كانت واضحة منذ اللحظة الأولى، وهي دعم استكمال تشكيل الحكومة والمضي بتمرير الكابينة الوزارية بعيداً عن منطق التعطيل والمناكفات السياسية".
وأكد المصدر أن" تحالف العزم صوّت لصالح الحكومة، ومنح أصواته حتى لمرشحي خصومه في حزب تقدم، انطلاقاً من مسؤولية سياسية تضع استقرار الدولة فوق الخلافات، في حين صوّت تقدم ضد استحقاق العزم، رغم دعم الأخير لمرشحيه، بما أظهر تناقضاً واضحاً في مبدأ الشراكة السياسية".
وأضاف أن" النظام السياسي في قائم على التوافق، إلا أن ما جرى داخل الجلسة لم ينسجم مع هذا المبدأ"، مبيناً أن" المهندس مثنى تدخّل شخصياً وتحدث مع رئيس الجلسة"، مؤكداً" ضرورة إكمال التصويت على الكابينة الوزارية دون تعطيل، حرصاً على إنجاز الحكومي".
وأشار المصدر إلى أن" مرشح تحالف العزم لوزارة التخطيط، أحمد الناظم، حصل على الأصوات الكافية لتمريره وفق مجريات التصويت داخل الجلسة، إلا أن أعلن خلاف ذلك، رغم أن الوقائع داخل القاعة أظهرت تحقق النصاب المطلوب لتمريره".
وختم المصدر بالقول إن" الأطراف التي سعت إلى تعطيل مسار الكابينة الوزارية تتحمل مسؤولية ما جرى"، مؤكداً أن" تحالف العزم اختار إكمال الجلسة وتمرير الحكومة، وأن موقفاً سياسياً للعزم سيُتخذ لاحقاً بشأن ما حصل داخل الجلسة".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك