أوضحت أخصائية يوغا الأطفال كوثر محمد أن الروائح الطبيعية تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الشعور بالهدوء والاسترخاء، مشيرةً إلى أن هناك مجموعة من الروائح “الباردة والناعمة” التي تساعد بشكل فعّال على تهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر في الأزمات.
وقالت محمد لـ" البلاد" إن من أبرز هذه الروائح اللافندر والياسمين، خاصة الياسمين البلغاري، لما يتمتعان به من طابع زهري هادئ يضفي أجواء مريحة، إلى جانب روائح الحمضيات مثل البرغموت والليمون وعشب الليمون، التي تمنح إحساسًا بالانتعاش والصفاء الذهني، وتُشعر الإنسان وكأنه في قلب الطبيعة.
وأضافت أن هذه الروائح تُستخدم على نطاق واسع في الأماكن المخصصة للاسترخاء مثل مراكز السبا، حيث تُسهم في خلق بيئة هادئة ومتناغمة، لافتةً إلى أن معظم هذه المكونات طبيعية بالكامل وخالية من الروائح الحادة أو المزعجة.
وفيما يتعلق بطرق الاستخدام، نصحت بالاستعانة بالزيوت العطرية أو البخاخات الخفيفة، واستخدام الشموع العطرية لفترات قصيرة لا تتجاوز بضع دقائق لتعطير المكان دون مبالغة، مؤكدةً أن الاستنشاق البسيط لهذه الروائح كفيل بمنح شعور فوري بالراحة.
كما أشارت إلى أهمية استخدام هذه الروائح في المنازل وبيئات العمل، خاصة في الأجواء التي تشهد ضغوطًا عالية، حيث يمكن أن تُسهم في تقليل مستويات التوتر وتحسين المزاج العام.
واختتمت بالتأكيد على أن “العودة إلى الروائح المستخلصة من الطبيعة تمنح الإنسان إحساسًا عميقًا بالهدوء، يشبه إلى حد كبير التواجد في المساحات الخضراء والبيئات الريفية بعيدًا عن صخب المدن".
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك