روسيا اليوم - ترامب يدعو الجيش ووكالات الأمن القومي إلى تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - بوتين: العلاقة الوطيدة بين رئيسي روسيا والصين أساس العلاقات الثنائية العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في ذكرى النكسة: لا تطبيع ولا مساومة روسيا اليوم - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - تحقيق إخباري: الاحتطاب الجائر يلتهم ملايين الأشجار سنويا ويفاقم المخاطر البيئية في اليمن التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ العربي الجديد - "الإبحار نحو الحرية ".. محمد بن علوان يوثق تجربة أسطول الصمود روسيا اليوم - زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار المدمرة "كانغ غون" ويؤكد تعزيز البحرية كركيزة للردع النووي الجزيرة نت - ترمب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
عامة

مماثلا لاتفاق هلسنكي.. السعودية تقترح ميثاق عدم اعتداء مع إيران

مصراوي
مصراوي منذ 3 أسابيع
3

قالت صحيفة" فايننشال تايمز" نقلا عن دبلوماسيين، إن السعودية تطرح فكرة إبرام ميثاق لعدم الاعتداء يجمع دول الشرق الأوسط وإيران، ضمن مشاورات موسعة تجريها الرياض مع حلفائها لبحث سبل إدارة التوترات الإقليم...

ملخص مرصد
اقترحت السعودية إبرام ميثاق عدم اعتداء مع إيران ودول الشرق الأوسط، مستوحى من نموذج هلسنكي التاريخي، ضمن جهود لخفض التصعيد الإقليمي بعد انتهاء المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وجاء الاقتراح في ظل مخاوف خليجية من تصعيد إيراني محتمل، ودعم أوروبي ودعوات لتأطير العلاقات مع طهران. كما ناقش دبلوماسيون عرب إمكانية قبول إيران للمبادرة، مع استبعاد إسرائيل حالياً من الإطار المقترح.
  • السعودية تطرح ميثاق عدم اعتداء مع إيران ودول الشرق الأوسط (بحسب فايننشال تايمز)
  • الاقتراح مستوحى من نموذج هلسنكي 1975 لخفض التصعيد الإقليمي
  • إيران استهدفت منشآت خليجية رداً على الحرب، وأغلقت مضيق هرمز فعليا
من: السعودية، إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: الشرق الأوسط

قالت صحيفة" فايننشال تايمز" نقلا عن دبلوماسيين، إن السعودية تطرح فكرة إبرام ميثاق لعدم الاعتداء يجمع دول الشرق الأوسط وإيران، ضمن مشاورات موسعة تجريها الرياض مع حلفائها لبحث سبل إدارة التوترات الإقليمية في مرحلة ما بعد انتهاء المواجهة العسكرية بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية.

نموذج هلسنكي لمواجهة توترات حرب إيران وأمريكاوأوضح دبلوماسيون غربيون، أن الرياض تدرس" عملية هلسنكي" التي انطلقت في سبعينيات القرن الماضي كإطار عمل محتمل، بالنظر إلى نجاحها التاريخي في خفض التصعيد داخل أوروبا إبان الحرب الباردة.

وأشار الدبلوماسيون، إلى أن فكرة ميثاق عدم الاعتداء تعد واحدة من مقترحات عدة قيد التداول، حيث تتهيأ المنطقة للتعامل مع إيران في مرحلة ما بعد الحرب، بوصفها دولة أضعفتها المواجهة العسكرية لكنها لا تزال تشكل تهديدا أمنيا لجيرانها.

وتسيطر حالة من القلق على دول الخليج منذ اندلاع العمليات التي شنتها الولايات المتحدة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، خشية مواجهة نظام إيراني أكثر تشددا بعد القتال، خاصة مع مؤشرات احتمالية لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وتهدف اتفاقيات هلسنكي، التي وُقعت عام 1975 بين واشنطن ودول أوروبية والاتحاد السوفيتي، إلى تسوية الملفات الأمنية وتعزيز التعاون الاقتصادي، وهو ما تراه دول الجوار نموذجا قابلا للتطبيق للتعامل مع طهران التي تُصنف كعامل زعزعة للاستقرار منذ عام 1979، وفقا للصحيفة.

تحديات الأمن الإقليمي ومستقبل حرب إيراندفعت شهور المواجهة الأخيرة العواصم العربية والإسلامية إلى مراجعة منظومة الأمن الإقليمي بشكل عاجل، حيث أبدت دول أوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي دعما للمبادرة السعودية، وحثت بقية دول الخليج على تأييدها كخيار واقعي لتجنب الصراعات المستقبلية وتقديم ضمانات لطهران.

وفي سياق متصل، تجري إيران وأمريكا مفاوضات غير معلنة لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن التركيز على الملف النووي دون التطرق لترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة يثير مخاوف الدول العربية.

وأشار دبلوماسي عربي، إلى أن أغلب الدول العربية والإسلامية، بالإضافة إلى طهران، قد ترحب باتفاق مستوحى من تجربة هلسنكي، خاصة وأن إيران ترغب في إدارة شؤون المنطقة من داخلها.

وأضاف أن إشراك إسرائيل في إطار واحد مع إيران يبدو صعبا في المناخ الحالي، لكن استبعادها قد يكون له أثر عكسي لكونها مصدرا رئيسيا للصراع.

وشمل رد طهران على حرب إيران وأمريكا إطلاق صواريخ ومسيرات استهدفت منشآت طاقة وبنى تحتية في دول خليجية، ما أدى لإغلاق مضيق هرمز فعليا.

ميثاق عدم اعتداء إيران.

انقسامات المعسكر العربيوتتصاعد المخاوف العربية من السلوك العسكري الإسرائيلي منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، حيث يحمل مسؤولون رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية استدراج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حرب حاولت دول المنطقة منعها.

وتنظر عواصم عدة إلى إسرائيل كقوة تصعيدية بسبب عملياتها المستمرة ضد حزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة، ووجودها العسكري في جنوب سوريا.

وتبرز انقسامات بين السعودية والإمارات حول مستقبل المنطقة؛ إذ تتبنى أبوظبي موقفا أكثر تشددا تجاه طهران، وانتقدت الردود العربية التي اعتبرتها غير حازمة.

في المقابل، تدعم الرياض جهود الوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب، وتعمل على تعزيز تقاربها مع إسلام آباد التي وقعت معها اتفاقية دفاع مشترك في سبتمبر الماضي، إلى جانب مصر وتركيا.

وأعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف عن مقترح لضم قطر وتركيا لاتفاق الدفاع السعودي الباكستاني، بهدف تأسيس تحالف دفاعي واقتصادي يقلل الارتهان للقوى الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك