مدن - حصد نادي إنتر ميلان لقبه العاشر في مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، ليفض شراكته في الوصافة التاريخية مع روما، ويقترب من المتصدر يوفنتوس صاحب الرقم القياسي بـ15 بطولة، ليُتابع فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو تألقه هذا الموسم بعدما حسم في الفترة الماضية أيضاً، لقب الدوري المحلي.
اضافة اعلانبدأت حكاية أول ألقاب إنتر مع لقب كأس إيطاليا العام، 1939 أي في السنة نفسها التي اندلعت فيها الحرب العالمية الثانية، حينها تفوق النيراتزوري في اللقاء الختامي على نظيره نوفارا بهدفين لواحد، تناوب على تسجيلهما النجمان الراحلان بييترو فيراريس وأنيبالي فروسي، لينتظر بعدها الفريق حتى العام 1978، ليحقق لقبه الثاني خاصة أن المسابقة توقفت من العام 1944 إلى 1957.
وبالعودة إلى ذلك الموسم جاء تتويج إنتر الثاني على حساب نابولي بنتيجة 2-1 أيضاً بفضل النجم السابق أليساندرو ألتوبيلي وزميله غرازيانو بيني، ثم تكرر الإنجاز في العام 1982 أي قبل المونديال الذي توجت به إيطاليا آنذاك، وجاء على حساب تورينو بعد الفوز ذهاباً بهدف ألدو سيرينا في استاد جوزيبي مياتزا، ثم التعادل إياباً 1-1 في تورينو، إذ افتتح كوتوني التسجيل في الدقيقة، 13 ليسجل بعدها ألتوبيلي هدف التعادل عند الدقيقة 23.
طال بعدها غياب إنتر عن منصة تتويج كأس إيطاليا لكرة القدم لأكثر من 20 عاماً، تحديداً حين عاد إلى معانقة اللقب في العام 2005 حين لاقى روما، فانتصر عليه ذهاباً بفضل ثنائية البرازيلي أدريانو، وعاد لينتصر إياباً بهدفٍ أحرزه الراحل سينيشا ميهايلوفيتش، ليكرر النيراتزوري إنجازه في العام التالي أي في 2006 على حساب ذئاب العاصمة أيضاً، بعد التعادل في المواجهة الأولى 1-1، والفوز 3-1 إياباً بفضل ثلاثية الأرجنتيني إستيبان كامبياسو، والأوروغوياني خوليو كروز، والنيجيري أوبافيمي مارتينز، في حين جاء هدف روما الوحيد عن طريق المهاجم الكونغولي شعباني نوندا.
وفي العام 2010 حقق إنتر الثلاثية التاريخية التي كان بينها بطبيعة الحال كأس إيطاليا، حين انتصر على روما في النهائي بعهد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بهدفٍ دون مقابل عن طريق المهاجم الأرجنتيني دييغو ميليتو، ثم حافظ على التاج في 2011 بتفوقه على باليرمو في النهائي بنتيجة 3-1، بعد ثنائية الكاميروني صامويل إيتو وهدف آخر من ميليتو في الدقيقة 92.
تراجع إنتر في السنوات التي تلت تلك الحقبة ليغيب عن منصة تتويج كأس إيطاليا حتى العام 2022، حين فاز على يوفنتوس بنتيجة 4-2 في الأوقات الإضافية بفضل ركلة جزاء وثنائية نفذها بنجاح الكرواتي إيفان بيريزيتش، لينجح في العام التالي في إبقاء اللقب داخل أسوار النادي بعد الانتصار على فيورنتينا بنتيجة 2-1، عن طريق مهاجمه وقائده الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي أحرز هدفين، وهو الذي عاد لتكون له البصمة المؤثرة ذاتها، الليلة أمام لاتسيو حين قاد الفريق للتتويج باللقب العاشر الغالي.
-( وكالات).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك