إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - عون: اتفاق وقف النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة المعنيين العربي الجديد - نجم ليفربول يفتح قلبه: وفاة جوتا ووالدي دفعتني إلى الاكتئاب العربي الجديد - مانشستر سيتي يقفل الباب أمام رحيل هالاند ويهدد بإجراءات قانونية وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تحتجز 65 متدينا من "الحريديم" نظموا احتجاجا "عنيفا" PSG - باريس سان جيرمان - PSG vs. Arsenal UCL Finale 2026 قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لقصف تجمعات آليات وجنود الاحتلال في جنوب لبنان بصليات صاروخية العربية نت - سيتي يهدد بمقاضاة مرشح رئاسة ريال مدريد بعد تعهده بخطف هالاند سكاي نيوز عربية - عون: هذا ما ننتظره لبدء وقف إطلاق النار مع إسرائيل الجزيرة نت - عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
عامة

كهرباء من تحت أقدامنا.. باحثون يحصدون الطاقة من التربة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
4

طور باحثون بقيادة جامعة نورث وسترن خلية وقود تستخدم الكائنات الدقيقة الموجودة في التربة لإنتاج الكهرباء، حيث يمكن لهذا الجهاز تشغيل أجهزة استشعار تحت الأرض لمهام مثل مراقبة الرطوبة أو استشعار اللمس، د...

ملخص مرصد
طور باحثون بقيادة جامعة نورث وسترن خلية وقود ميكروبية تستخدم الكائنات الدقيقة في التربة لإنتاج الكهرباء، مما يوفر بديلاً مستداماً للبطاريات التقليدية لتشغيل أجهزة الاستشعار تحت الأرض. صُمم النظام ليدوم لفترة أطول ويتحمل ظروفاً جافة ورطبة، بحسب الدراسة المنشورة. قال الباحث بيل يين إن التقنية تستفيد من الكربون العضوي في التربة لإنتاج طاقة كهربائية مستدامة دون الحاجة إلى بطاريات أو ألواح شمسية.
  • خلية وقود ميكروبية تنتج كهرباء من الكائنات الدقيقة في التربة.
  • تشغيل أجهزة استشعار تحت الأرض دون بطاريات أو ألواح شمسية.
  • تتحمل ظروف جافة ورطبة وتنتج طاقة مستدامة أكثر من الأنظمة المماثلة.
من: باحثون بقيادة جامعة نورث وسترن وبيل يين (ستانفورد) أين: تحت الأرض (تربة)

طور باحثون بقيادة جامعة نورث وسترن خلية وقود تستخدم الكائنات الدقيقة الموجودة في التربة لإنتاج الكهرباء، حيث يمكن لهذا الجهاز تشغيل أجهزة استشعار تحت الأرض لمهام مثل مراقبة الرطوبة أو استشعار اللمس، دون الحاجة إلى بطاريات أو ألواح شمسية.

صمم هذا النظام الذي يعمل بالطاقة من التربة لتشغيل أجهزة الاستشعار تحت الأرض المستخدمة في الزراعة الدقيقة والرصد البيئي، وهو يوفر بديلا محتملا للبطاريات التقليدية، التي تحتوي على مواد سامة وقابلة للاشتعال، وتعتمد على سلاسل توريد عالمية معقدة، وتساهم في زيادة النفايات الإلكترونية.

وينتج هذا الجهاز، الذي يقارب حجمه حجم كتاب ورقي، كميات صغيرة من الطاقة عن طريق التقاط الطاقة المنبعثة أثناء قيام هذه الكائنات الدقيقة بتحليل المواد العضوية في التربة.

يقول الباحث بيل يين من جامعة ستانفورد، والذي قاد الدراسة، في تصريحاته للجزيرة نت: " تستفيد تقنيتنا من الكائنات الدقيقة الموجودة طبيعيًا لتحليل الكربون العضوي في التربة، مما يُطلق إلكترونات تُصبح مصدرًا للطاقة الكهربائية، كما يعمل في الظروف الجافة والرطبة على حد سواء، بل ويدوم لفترة أطول من التقنيات المماثلة".

خلية الوقود الميكروبية هي نوع من أنظمة خلايا الوقود الكهروكيميائية الحيوية، والتي تعرف أيضا باسم خلية الوقود الدقيقة، التي تُولد تيارا كهربائيا عن طريق تحويل الإلكترونات الناتجة عن الأكسدة الميكروبية.

وبحسب الدراسة، فإن خلايا الوقود الميكروبية القائمة على التربة تستخدم منذ عام 1911، إلا أنها واجهت صعوبات في تحقيق أداء ثابت، لعدة أسباب منها أن هذه الأنظمة تحتاج إلى الرطوبة والأكسجين لتعمل بشكل صحيح، وهو ما يصعب توفيره تحت الأرض، خاصة في الظروف الجافة.

يقول يين، في تصريحاته للجزيرة نت: " على الرغم من أن خلايا الوقود الميكروبية موجودة كمفهوم منذ أكثر من قرن، إلا أن أداءها غير الموثوق به وانخفاض طاقة إنتاجها قد أعاقا الجهود المبذولة للاستفادة منها عمليًا، خاصة في ظروف الرطوبة المنخفضة".

تشغيل أجهزة الاستشعار بدون بطارياتيقول بيل يين للجزيرة نت: " نظرا لأن خلايا الوقود الميكروبية لدينا تولد الطاقة باستخدام الكائنات الدقيقة في التربة، فإنها قادرة على تشغيل أجهزة الاستشعار دون الحاجة إلى الطاقة الشمسية أو أي مصادر طاقة أخرى".

ويضيف" وقد أثبت عملنا استخدام خلية وقود ميكروبية في التربة لتشغيل أجهزة استشعار لاسلكية في التربة دون الحاجة إلى بطاريات أو مصادر طاقة أخرى، كما يتضمن النظام هوائيا صغيرا يرسل البيانات لاسلكيًا عن طريق عكس إشارات الترددات الراديوية الموجودة، مما يقلل استهلاك الطاقة إلى أدنى حد".

وبحسب الدراسة، فقد أثبت الجهاز قدرته على العمل في كل من التربة الجافة والبيئات المغمورة بالمياه، وأنتج طاقة مستدامة أكثر من الأنظمة المماثلة، حيث استمر لمدة أطول بنحو 120%.

ويعرف الباحث يين إنترنت الأشياء بأنه عبارة عن شبكة من الأجهزة الذكية (أجهزة الاستشعار، والمحركات، وأجهزة الاستقبال) التي تُساعدنا على فهم بيئتنا الطبيعية والمبنية، وتحسين طريقة إدارتنا لها.

حاليًا، يقتصر استخدامها على المناطق الواقعة ضمن بنيتنا التحتية الحالية (المباني، والمدن، وما إلى ذلك) نظرًا لقلة مصادر الطاقة المتاحة في البيئات النائية، وفي هذا السياق يمكن لخلايا الوقود الميكروبية في التربة العمل في أي مكان توجد فيه تربة، مما سيوسع نطاق إنترنت الأشياء ليشمل تطبيقات مثل الرصد البيئي، وربما الزراعة.

ويضيف بيل يين: " يتزايد عدد الأجهزة في إنترنت الأشياء باستمرار، وبالتالي نحن بحاجة إلى إيجاد بدائل توفر كميات قليلة من الطاقة لتشغيل شبكة لامركزية من الأجهزة، ولهذا اتجهنا إلى خلايا الوقود الميكروبية في التربة".

الأبحاث الجارية والمستقبليةيعمل الباحثون حاليا على تحسين الكفاءة والاستقرار والمواد، بما في ذلك استكشاف تصاميم قابلة للتحلل الحيوي من شأنها أن تقلل من الأثر البيئي.

ويشير فريق جامعة نورث وسترن إلى إمكانية الحصول على جميع أجزاء نظامهم من مواد الأجهزة الشائعة، وهم يهدفون الآن إلى ابتكار نسخ قابلة للتحلل الحيوي بالكامل، تتجنب سلاسل التوريد المعقدة والمعادن المتنازع عليها.

يقول يين: " تشمل الأبحاث الجارية تحسين قدرة خلايا الوقود لدينا على تحمل مستويات رطوبة التربة المتغيرة، وقد تتضمن أعمال مستقبلية أخرى، في استخدام خلايا الوقود نفسها كمستشعرات لخصائص التربة مثل الكربون العضوي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك