القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

كيفية إحرام رسول الله في حجة الوداع

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
3

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن كيفية إحرام سيدنا رسول الله في حجة الوداع، منوهة أن النبي أحرم وصلّى ركعتي الإحرام بمسجد ذي الحليفة، فعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يَقُولُ: «م...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء المصرية كيفية إحرام النبي محمد في حجة الوداع، حيث أحرم من مسجد ذي الحليفة بعد صلاة ركعتي الإحرام. وأكد الدكتور علي جمعة أن الإحرام من الميقات الزماني والمكاني واجب، مع تحديد مواقيت مكانية محددة حسب الجهة التي يأتي منها الحاج، مشدداً على وجوب الإحرام قبل دخول حدود الحرم.
  • أحرم النبي من مسجد ذي الحليفة بعد صلاة ركعتي الإحرام
  • الإحرام من الميقات الزماني والمكاني واجب للحاج
  • مواقيت الإحرام المكانية تختلف حسب جهة القدوم (المدينة، مصر، اليمن، العراق، نجد)
من: النبي محمد، دار الإفتاء المصرية، الدكتور علي جمعة أين: مسجد ذي الحليفة، حدود الحرم المكي

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن كيفية إحرام سيدنا رسول الله في حجة الوداع، منوهة أن النبي أحرم وصلّى ركعتي الإحرام بمسجد ذي الحليفة، فعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يَقُولُ: «مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا مِنْ عِنْدِ المَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ ذِي الحُلَيْفَةِ».

[أخرجه البخاري].

وتابعت دار الإفتاء في كشفها عن كيفية إحرام النبي: ثُمَّ رَكِبَ -ناقته- الْقَصْوَاءَ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: «لَبَّيْكَ اللهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ»، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ.

[أخرجه مُسلم].

وقال الدكتور علي جمعة، إن الإحرام من الميقات من واجبات الحج، فلا يجوز أن تُحرِم بعد الميقات، والميقات هنا: زماني ومكاني، فالميقات الزماني، فهو: شوال، وذو القعدة، والتسع الأُوَل من ذي الحجة؛ فمن نوى الحج في رمضان مثلًا لا يصح؛ لأنه يجب أن تقع النية في هذه المواقيت.

وأضاف علي جمعة، في منشور على فيس بوك، أن الميقات المكاني، هي الحدود والإطار المرسوم حول البيت الحرام الذي لا يجوز للحاج أن يتجاوزه أو يدخل فيه إلا وهو مُحرِم، ويبعد ثلاثمائة كيلومتر شمالًا، وسبعين كيلومترًا جنوبًا، ومائة كيلومتر غربًا؛ فلا تدخل هذ الإطار إلا وأنت مُحرِم.

وذكر علي جمعة، أنه من الأولى أن تُحرِم عند الميقات، لكن لو أحرمت قبل الميقات فلا مانع؛ لأن المقصود هو أن تدخل هذا الميقات المكاني وأنت مُحرِم.

وتابع: ثم إن هذه المواقيت المكانية معروفة ومحددة:• فميقات من جاء من جهة المدينة: أبيار علي، وهو ذو الحليفة سابقًا.

• وميقات من جاء من جهة مصر والشام: رابغ، وهي الجحفة سابقًا.

• وميقات من جاء من جهة اليمن: يَلَمْلَم.

• وميقات من جاء من جهة العراق: ذات عِرْق.

• وميقات من جاء من جهة نجد: قَرْن الثعالب.

فمن دخل هذه الدائرة وهو غير مُحرِم، فعليه دم، وهو ذبح شاة.

فمن لم يستطع، فليصم ثلاثة أيام في الحرم، وسبعة بعد الرجوع إلى البلد.

وأشار علي جمعة، إلى أن ثاني واجبات الحج، هو رمي الجمار، منوها أن هناك ثلاث جمرات أو عقبات، ففي يوم النحر تُرمى الجمرة الكبرى، وفي أيام التشريق الثلاثة تُرمى الجمرات الثلاث: الكبرى، والوسطى، والصغرى في كل يوم منها، فتكون سبع حصوات في يوم النحر، وإحدى وعشرين حصاة في كل يوم من أيام التشريق، فيكون المجموع سبعين حصاة.

وتابع علي جمعة: فلو ترك الحاج كل الرمي، فعليه دم، أما لو ترك أقل الرمي، كأن تكون كل جمرة تُرمى بسبع حصوات، لكنه رمى خمسًا فقط، فلا شيء عليه، فإن رمى ثلاثًا، فعليه أن يُخرج خمسة كيلو جرامات من الأرز للفقراء، فإن ترك يومًا، أطعم ستة مساكين، كل عقبة باثنين.

وأفتى علي جمعة، بأن الرمي يكون طوال الأربع والعشرين ساعة، خاصة بسبب زحام الناس الشديد، وهو مذهب طاووس بن كيسان اليماني من التابعين، من تلامذة ابن عباس رضي الله عنه، حَبر الأمة.

ولذلك نقول للناس: لا بأس أن نأخذ بمثل هذا.

بل ونقول أيضًا للعلماء: ينبغي عليكم أن تدركوا الواقع الذي نعيشه؛ فإن الناس قد بلغوا في الأرض كلها، وفي الحج خاصة، ما لم تبلغه البشرية منذ خلقها الله إلى هذا اليوم.

وأوضح أنه لم يحدث أن يكون على الأرض ستة أو سبعة مليارات، ولم يحدث في الحج أن يجتمع في مثل هذه الأماكن أربعة أو خمسة ملايينن وهذه أرقام لا يمكن تخيلها، ونحن لا نذهب إلى هذه الأماكن المقدسة من أجل أن تُقتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحق، وإنما نذهب للعبادة.

ويتأتى في العبادة أن نقلد واحدًا من أئمة المسلمين، خاصة إذا كان رفيع الشأن مثل طاووس بن كيسان ومجاهد رضي الله عنهما، وهما يريان أن محل الرمي اليوم كله، ما دام الحاج قد رجع من مزدلفة، ولو بعد نصف الليل، وهذا حلال، ويُجزئ إن شاء الله.

واليوم كله موضع للرمي تخفيفًا على الناس.

فالرمي بعد الزوال هو السُّنة، لكن إذا أدت سُنة من السنن إلى قتل مسلم بسبب الزحام، أو إلى أن أقتل بها نفسي، وجب العدول عنها إلى ما يحقق المقاصد الشرعية الكبرى.

وأوضح علي جمعة، أن ثالث واجبات الحج، هو المبيت بمزدلفة، وذلك بأن تمر عليها وتمكث قليلًا بعد منتصف الليل، فهذا يُعد مبيتًا بها، وذكر أن هناك قول بأن المبيت بمزدلفة من السنن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك