سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

الأشمونين.. مدينة تحوت التاريخية تضم أكبر تمثالين لقرد البابون وبقايا معبد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

تقع منطقة الأشمونين الأثرية، إحدى أبرز المناطق التاريخية بمحافظة المنيا، على بُعد نحو 8 كيلومترات غرب مدينة ملوي. عُرفت الأشمونين في العصر الفرعوني باسم «خمنو»، وفي القبطية «شمنو» بمعنى «الثمانية»، نس...

ملخص مرصد
تحتضن منطقة الأشمونين الأثرية بمحافظة المنيا تمثالين ضخمين للإله جحوتي (قرد البابون) أمام معبد أمنحتب الثالث. تضم المدينة بقايا معبد يعود لعهد رمسيس الثاني ومعبد آخر يرجع إلى عهد فيليب أرهيديس، فضلًا عن كنيسة بازيليكية وأعمدة جرانيتية. تُعرف الأشمونين تاريخيًا بكونها مركزًا لعبادة الإله تحوت (جحوتي) وإله الحكمة والمعرفة في مصر القديمة.
  • الأشمونين تقع 8 كم غرب مدينة ملوي بمحافظة المنيا
  • تحتضن تمثالين ضخمين للإله جحوتي (قرد البابون) أمام معبد أمنحتب الثالث
  • تضم بقايا كنيسة بازيليكية ومعبدين من عهد رمسيس الثاني وفيليب أرهيديس
من: الإله تحوت/جحوتي، الدكتور ثروة الأزهري، أمنحتب الثالث، رمسيس الثاني، فيليب أرهيديس أين: الأشمونين بمحافظة المنيا، غرب مدينة ملوي، منطقة تونا الجبل المجاورة

تقع منطقة الأشمونين الأثرية، إحدى أبرز المناطق التاريخية بمحافظة المنيا، على بُعد نحو 8 كيلومترات غرب مدينة ملوي.

عُرفت الأشمونين في العصر الفرعوني باسم «خمنو»، وفي القبطية «شمنو» بمعنى «الثمانية»، نسبة إلى اعتقاد كهنة المدينة بأن عناصر الكون تتكون من ثمانية آلهة.

أما الإغريق فأطلقوا عليها اسم «هيرموبوليس»، وكانت المركز الرئيسي لعبادة الإله جحوتي، إله الحكمة والمعرفة، وعاصمة إقليم الأرنب (الإقليم الخامس عشر من أقاليم مصر العليا).

الأشمونين مدينة ذات تاريخ عريق إذ كانت مقرًا لعبادة الإله تحوتوقال الدكتور ثروة الأزهري، مدير إدارة السياحة بالمنيا، إن الأشمونين مدينة ذات تاريخ عريق، إذ كانت مقرًا لعبادة الإله تحوت، الذي كان يُجسد في هيئة قرد البابون أو طائر أبو منجل.

ومثلت المدينة مركزًا دينيًا مهمًا، بينما تقع جبانتها في منطقة تونا الجبل المجاورة.

ومن أبرز آثار الأشمونين بقايا كنيسة على الطراز البازيليكي، أعمدتها من الجرانيت، إلى جانب بقايا معبد يرجع إلى عهد فيليب أرهيديس، وبقايا تمثال للإله تحوت في هيئة قرد البابون يعود إلى عصر الدولة الحديثة، فضلًا عن حديقة متحفية، وبقايا معبد للإله تحوت يرجع إلى عهد رمسيس الثاني.

وأضاف مدير إدارة السياحة أن الأشمونين تتميز أيضًا بالسوق اليونانية، حيث توجد مجموعة من الأعمدة المصنوعة من الجرانيت الأحمر ذات تيجان كورنثية، إضافة إلى لوحة حجرية تشير إلى إنشاء هذا السوق عام 350 قبل الميلاد في عهد بطليموس الثاني وزوجته أرسينوي.

وقد شهدت الأشمونين ازدهارًا ملحوظًا خلال عصور الدولة القديمة والدولة الوسطى، وكذلك في العصرين اليوناني والروماني.

وعند الوصول إلى مدينة ملوي، يستقبلك تمثالان ضخمان للإله جحوتي (قرد البابون) أمام معبد أمنحتب الثالث بالأشمونين، التي كانت تُعرف أيضًا بمدينة العلم ومدينة الصدق، وهو الاسم الذي كان يُطلق على معابد جحوتي.

كما تضم المنطقة ما يُعرف بملعب البنات.

ورغم ما تعرضت له من تأثيرات مناخية عبر العصور، فإن الأشمونين ما زالت تروي قصة واحدة من أعظم مدن مصر القديمة، بما لها من مكانة بارزة عبر مختلف الحقب التاريخية.

وذكر عدد من الأثريين أن الأشمونين تُعد من أكبر وأقدم ولايات مصر منذ العصور الفرعونية وحتى القرن التاسع عشر الميلادي، وكانت من الأقسام الإدارية العريقة؛ إذ عُرفت في العصر الفرعوني باسم «أونو» وكانت قاعدتها «خمونو» (الأشمونين حاليًا)، وفي عهد البطالسة والرومان عُرفت باسم «هرموليت» وكانت قاعدتها «هرموبوليس الكبرى»، بينما أُطلق عليها في العهد العربي اسم «أعمال الأشمونين».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك