يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

ترامب في الصين وحرب بلا استراتيجية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
1

دعا وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في حديث لـ" فوكس نيوز"، أوّل من أمس الأربعاء، الصين إلى" لعب دور أكثر فاعلية لإقناع إيران بالتراجع عن سلوكها في الخليج"، مؤكّداً أنّ حلّ أزمة مضيق هرمز يصبّ مب...

ملخص مرصد
دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الصين إلى الضغط على إيران لتهدئة التوترات في الخليج، مشدداً على أن أمن مضيق هرمز يخدم المصالح الاقتصادية والاستراتيجية لبكين. جاء ذلك في ظل زيارة تاريخية لرئيس أميركي إلى الصين، ركزت على التكنولوجيا والتجارة. وأثار الطلب تساؤلات حول استراتيجية واشنطن في مواجهة طهران، خاصة بعد عجزها عن تحقيق أهدافها في المنطقة.
  • دعا روبيو الصين لضغط إيران لوقف سلوكها في الخليج بحسب تصريح لـ'فوكس نيوز'
  • زيارة ترامب للصين ركزت على التكنولوجيا والتجارة بحضور 20 شخصية مؤثرة
  • طلب روبيو من الصين التدخل في أزمة هرمز يثير تساؤلات حول استراتيجية واشنطن
من: ماركو روبيو، ترامب، الصين، إيران أين: الصين، الخليج، مضيق هرمز

دعا وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في حديث لـ" فوكس نيوز"، أوّل من أمس الأربعاء، الصين إلى" لعب دور أكثر فاعلية لإقناع إيران بالتراجع عن سلوكها في الخليج"، مؤكّداً أنّ حلّ أزمة مضيق هرمز يصبّ مباشرة في مصلحة بكين الاقتصادية والاستراتيجية.

وبغضّ النظر عمّا إذا كان روبيو قد أصاب في ربطه بين أمن المضيق ومصالح الصين الاستراتيجية، فإنّ ما يجب التوقّف عنده طلب ذلك من دولة يُفترض أنّها المنافس الأول للولايات المتحدة لا في التربّع على عرش القوى العالمية، بل من أجل مسعاها الدائم إلى إحداث تغيير في النظام العالمي.

هذا ما يفتح أمام المتابع طرح إشكالية الاستراتيجية الأميركية في حربها مع طهران، في ظلّ عجزها عن فتح مضيق أو تغيير نظام أو سحب يورانيوم مخصّب من أصفهان.

فهل فعلاً خاض الرئيس الأميركي حرباً بلا استراتيجية على إيران؟ أم تُعدّ سياسة المقايضة استراتيجيته: إيران مقابل تايوان؟استطاعت الولايات المتحدة، بعد الحرب العالمية الثانية، أن ترسّخ في العقول صورةً نمطيةً ترتكز على أنّ كلّ رئيس يمتلك استراتيجيةً واضحةً لإدارة فترة ولايته.

إذ في أواخر الستينيّات وبداية السبعينيّات، انتهج الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون سياسةً تجاه منطقة الخليج تقوم على اعتبار كلّ من إيران والسعودية" ركيزتَين" للأمن والاستقرار الأميركي وحماية مصالح الولايات المتحدة النفطية، التي أدركت واشنطن أهميتها للتفوّق على الاتحاد السوفييتي في الحرب الباردة.

وأدّت سياسة الركيزتين (Twin Pillars Policy) إلى تسليح الولايات المتحدة للبلدَين، وتقديم تدريبات عسكرية لقوّاتهما.

انتهج الرئيس نيكسون سياسةً تجاه منطقة الخليج تقوم على اعتبار كلّ من إيران والسعودية" ركيزتَين" للأمن والاستقرار والمصالح النفطية الأميركيةتغيّرت استراتيجية نيكسون مع الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، إذ أتى نظام يرفع شعار" الشيطان الأكبر" في وجه واشنطن.

ومع هذه العدائية الإيرانية تجاه واشنطن روّج الرؤساء الأميركيون المتعاقبون" البعبع الإيراني" بين دول المنطقة، وصولاً إلى تطبيع بعض دول المنطقة مع إسرائيل تحت مشروع" السلام الإبراهيمي".

لجأت الإدارات الأميركية إلى استراتيجيات بعناوين مختلفة، منها" الفوضى الخلّاقة" زمن جورج دبليو بوش.

إلا أنّ الواقع اليوم، وبعد حرب الـ40 يوماً التي ضربت فيها الطائرات الأميركية والإسرائيلية إيران، يتفاجأ المتابع بطلب روبيو من الصين فتح المضيق.

تزامنت المطالبة مع وصول ترامب إلى الصين في زيارة تاريخية، وحملت الطائرة الرئاسية الأميركية التي أقلعت من واشنطن أكثر من 20 شخصية مرتبطة بعالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتجارة، ما يؤكّد الأبعاد الاقتصادية لتلك الزيارة.

" سياسة المقايضة"، على ما يبدو، هي السياسة المفضّلة عند ترامب، لكنّ ما يتعلّق بالحرب الأوكرانية وبالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليس بالضرورة أن يكون على طاولة اللقاء بالرئيس الصيني شي جين بينغ، على اعتبار أنّ تايوان ليست كييف، من ناحية الأهمية الاستراتيجية للولايات المتحدة، وأن يكون ترامب قد جاء للمقايضة بها غير وارد.

وتحتل تلك الجزيرة المرتبة الأولى في صناعة الشرائح الإلكترونية الأساسية في الصناعات والتكنولوجيا، والتخلّي عنها يعني الاستسلام الكلي لبكين، لكن ترامب لم يأت من أجل ذلك.

للاستقبال الجماهيري لترامب رسائل صينية واضحة، ورغبة في إنهاء الصدام التجاري بين البلدَين، ولكن هذا ليس كافياً لفرملة المزاحمة على صناعة النظام العالمي.

فهناك قضايا كثيرة شائكة لا يمكن معالجتها في زيارة أو طلب، كما فعل روبيو بشأن مضيق هرمز.

فالموضوع في ما يخص الصين واضح، وزيارة وزير خارجية إيران عبّاس عراقجي بكين استبقت كلّ حديث عن فكّ الارتباط بين البلدَين، أو ممارسة الصين أيَّ ضغوط على الجانب الإيراني في شأن مضيق هرمز أو غيره.

المشكلة عند الجانب الأميركي ليست في عدم الاستجابة الصينية، بل تكمن في خوض ترامب حرباً على إيران بلا استراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك