ويأمل ترامب بإبرام صفقات تجارية في قطاعات تشمل الزراعة والطيران والذكاء الاصطناعي، لكنه سيسعى أيضا إلى تحقيق تقدم جيوسياسي في مجالات تشمل حرب الشرق الأوسط.
وقوبلت مبادرات ترامب تجاه شي الذي وصفه بأنه" قائد عظيم" و" صديق"، حتى الآن بنبرة أكثر هدوءا من جانب الرئيس الصيني.
وطغى تحذير صريح من شي على المصافحات الحارة والاحتفالات التي أقيمت قبل يوم، بحيث أشار الرئيس الصيني إلى أن إساءة التعامل في قضية تايوان قد تدفع بكين والولايات المتحدة إلى" صراع".
ولم يعلّق ترامب على مسألة تايوان للصحافيين الخميس، لكن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قال لشبكة سي إن بي سي إن الرئيس سيقول المزيد" في الأيام المقبلة".
وفي وقت لاحق، صرّح ترامب لقناة فوكس نيوز بأن الرئيس الصيني عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز المسال والذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الحرب.
كما أعلن أن شي تعهد عدم إرسال معدات عسكرية لطهران.
وأكد الرئيس الأميركي أن نظيره الصيني" قال إنه لن يقدم معدات عسكرية.
لقد شدد على ذلك"، وأضاف" إنه يرغب في رؤية مضيق هرمز مفتوحا، وقال +إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة على الإطلاق، فأنا أرغب في المساعدة+".
كما رد ترامب على تعليق لشي يشير إلى" فخ ثوسيديدس"، وهي نظرية سياسية يونانية قديمة تحذّر من مخاطر نشوب حرب حين تتحدى قوة صاعدة قوة مهيمنة.
لكن شي قال إن الولايات المتحدة والصين يمكنهما" تجاوز" هذا الخطر.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الأولى من صباح الجمعة، قال ترامب إن شي" أشار بأسلوب أنيق للغاية إلى الولايات المتحدة باعتبارها أمة قد تكون في حالة انحدار".
لكنه أضاف أن الرئيس الصيني لم يكن يشير إلى الولايات المتحدة في عهده والتي زعم أنها تشهد" صعودا مذهلا"، بل كان يشير إلى البلاد في عهد سلفه جو بايدن.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال" قبل عامين، كنا في الواقع، دولة في حالة انحدار.
أما الآن، فالولايات المتحدة هي الدولة الأكثر جاذبية في العالم، ونأمل بأن تكون علاقتنا مع الصين أقوى وأفضل من أي وقت مضى! ".
وتابع أن الرئيس الصيني" هنأني على العديد من النجاحات الهائلة".
من المتوقع أن يحوّل ترامب المحادثات الجمعة إلى التجارة.
ويرافقه في رحلته إلى الصين عدد من قادة الأعمال الأميركيين، من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ وإيلون ماسك.
وأعلن الرئيس الأميركي الخميس أن الصين ستطلب حوالى 200 طائرة" كبيرة" من شركة بوينغ التي تراجعت أسهمها في البورصة بعدما توقع المستثمرون طلبية أكبر.
كما صرّح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لشبكة سي إن بي سي" سنناقش ضمانات متعلقة بالذكاء الاصطناعي مع الصينيين".
وأضاف أن بكين لديها" صناعة ذكاء اصطناعي متقدمة للغاية"، لكنها" متخلفة كثيرا عن الولايات المتحدة".
وأوضح بيسنت أن بكين وواشنطن ستضعان" بروتوكولا" يحدد مسار المضي قدما في مجال الذكاء الاصطناعي، ولا سيما" لضمان ألا تضع جهات فاعلة غير حكومية يدها على هذه النماذج".
لكنه شدد على أن الإدارة الأميركية لا تريد" خنق الابتكار" وأنه" مسرور للغاية" بالنماذج التي طرحتها شركات التكنولوجيا الكبرى حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك