العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

حين تتكلم الجدران بلسان التاريخ.. حكاية أقدم صناع شارع القيسارية بقنا.. كرسى حلاقة العم على عمره 120 عاما والأخميمى جزماتى البشوات منذ 81 عاما.. ونبيل وغبريال أشهر أخوين فى تصنيع الأحذية يدويا منذ نصف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

رحلة عبر الزمن في أحد أقدم شوارع محافظة قنا، قيسارية نقادة، حيث تحمل تفاصيله ذكريات سنوات طويلة عاشها أصحاب الحرف اليدوية منذ أيام الملوك، ومنهم الملك فاروق، فهنا العم علي أقدم حلاق في المحافظة، يمتلك...

ملخص مرصد
يحكي شارع القيسارية في قنا قصصًا تاريخية عبر حرفة يدوية عريقة، حيث يعمل العم علي (80 عامًا) كرسي حلاقة عمره 120 عامًا، بينما يمارس العم سعيد (81 عامًا) مهنة جزماتي البشوات منذ 60 عامًا. كما يستمر الأخوان نبيل وغبريال (50 عامًا) في تصنيع الأحذية يدويًا داخل محل عمره 100 عام، محافظين على تراث الحرف التقليدية رغم التطورات الحديثة.
  • العم علي (80 عامًا) يعمل كرسي حلاقة عمره 120 عامًا منذ 70 عامًا
  • العم سعيد (81 عامًا) جزماتي البشوات منذ 60 عامًا بمعدات بسيطة
  • الأخوان نبيل وغبريال (50 عامًا) يصنعان الأحذية يدويًا في محل عمره 100 عام
من: العم علي، العم سعيد، الأخوان نبيل وغبريال أين: شارع القيسارية، قنا

رحلة عبر الزمن في أحد أقدم شوارع محافظة قنا، قيسارية نقادة، حيث تحمل تفاصيله ذكريات سنوات طويلة عاشها أصحاب الحرف اليدوية منذ أيام الملوك، ومنهم الملك فاروق، فهنا العم علي أقدم حلاق في المحافظة، يمتلك كرسي حلاقة يزيد عمره عن 120 عاما، ويعمل عليه منذ 70 عاما، وقد عاصر زمن البشوات وحلق لكبار الأعيان في المدينة، منذ أيام المقايضة، حين كانت الحلاقة تُقابل بالقمح أو البيض.

وفي وسط الشارع تجد العم سعيد الأخميمي، الذي أطلق عليه" جزماتي البشوات"، يعمل في تلك الصنعة لأكثر من نصف قرن، منذ أن كان طفلا في الخامسة من عمره، حين كان سعر الحذاء لا يتجاوز 50 قرشًا وفي شمال الشارع، العم نبيل وغبريال، شقيقان كتفًا بكتف منذ نصف قرن داخل محل قديم يزيد عمره عن 100 عام، يعملان في تصليح الأحذية وصناعتها من الجلد الطبيعي، لم يفرقهما الزمن، وحافظا على روابط الدم، بابتسامة لا تفارق وجهيهما.

جزماتي البشوات منذ 60 عاماقال سعيد الأخميمي إنه يعمل في مهنة تصليح الأحذية منذ صغره، حيث بدأ مع العاملين في تلك الحرفة، وعمل في مدينة قوص قبل أن ينتقل إلى أماكن أخرى، ورغم بلوغه 81 عامًا لا يزال مستمرًا في عمله، ولم يمتهن غيرها، إذ يقضي يومه داخل محله، معتمدًا على أدوات بسيطة مثل الخيط والمقص وشاكوش صغير.

وأوضح علي حامد، أقدم حلاق في قنا، أنه بدأ العمل في المهنة منذ سن العاشرة، وهو الآن في الـ80 من عمره، ويعمل داخل محل ورث أدواته عن والده، معتمدًا على المعدات التقليدية والموس، ويقتصر زبائنه حاليًا على كبار السن الذين تربطهم به علاقات تمتد لعشرات السنين، مشيرًا إلى أنه في الماضي كان نظام المقايضة هو السائد، حيث كانت الحلاقة تتم دون نقود، مقابل القمح أو البيض أو العدس.

حكاية الأخوين غبريال ونبيلوأشار الشقيقان غبريال ونبيل إلى أنهما يعملان منذ 50 عامًا داخل محل قديم في مجال تصليح الأحذية وصناعتها من الجلد الطبيعي، ورغم التحاقهما بوظائف حكومية، لم يتخليا عن حرفتهما، وواصلا العمل بها حتى بعد بلوغهما سن المعاش، وأكدا أن شارع القيسارية ما زال يحتفظ بمعالمه القديمة، رغم مظاهر الحداثة والتطور في شوارع أخرى، وأن الرضا والابتسامة هما سر حب الناس لهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك