قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

تايوان في قمة بكين.. تحذيرات صينية صارمة وتجاهل أمريكي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
4

بدت ايوان عنوانا بارزا في الصحافة الأمريكية والبريطانية، مشيرة إلى التحذير الصيني المباشر الذي وجّهه الرئيس شي جين بينغ إلى نظيره الأمريكي دونالد ترمب، مشددا على أن أي سوء تعامل مع الملف قد يقود إلى" ...

ملخص مرصد
أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال اجتماع مغلق في بكين تحذيره للرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن أي سوء تعامل مع ملف تايوان قد يؤدي إلى صراعات خطيرة بين البلدين. ركزت وسائل إعلام غربية على أن تايوان ظلت نقطة التوتر المركزية، رغم تركيز ترمب على التجارة والاستثمارات. تجنب البيت الأبيض ذكر تايوان في بيانه الرسمي، مما يعكس استمرار الغموض في السياسة الأمريكية تجاه الجزيرة.
  • شي حذر ترمب من أن سوء التعامل مع تايوان قد يؤدي إلى صراعات خطيرة بين الصين والولايات المتحدة
  • تايوان ظلت نقطة التوتر المركزية خلال اجتماع بكين رغم تركيز ترمب على التجارة
  • البيت الأبيض تجنب ذكر تايوان في بيانه الرسمي حول الاجتماع
من: شي جين بينغ ودونالد ترمب أين: بكين

بدت ايوان عنوانا بارزا في الصحافة الأمريكية والبريطانية، مشيرة إلى التحذير الصيني المباشر الذي وجّهه الرئيس شي جين بينغ إلى نظيره الأمريكي دونالد ترمب، مشددا على أن أي سوء تعامل مع الملف قد يقود إلى" صراعات أو حتى مواجهات خطيرة" بين البلدين.

ورأتت صحيفة واشنطن بوست في تحليل بقلم مايكل بيرنباوم وإسحاق أرنسدورف وريبيكا تان- أن هذا التحذير الذي جرى خلال اجتماع مغلق في بكين، يظهر أن تايوان تظل في صدارة أولويات الصين في علاقاتها مع الولايات المتحدة، رغم محاولات ترمب التركيز على التجارة وتحسين العلاقات الاقتصادية.

list 1 of 2أمام هالة شي الإمبراطورية.

ترمب بدا خاضعا وأكثر تقلبا واضطراباlist 2 of 2المسيّرات تعيد كتابة قواعد الحرب.

هل انتهى زمن القناصة؟وفي السياق نفسه، أوضح موقع بوليتيكو أن قضية تايوان برزت مجددا كنقطة توتر مركزية خلال اجتماع الرئيسين، حيث شدد الجانب الصيني على أن تايوان تمثل" أهم قضية" في العلاقات الثنائية، وأن طريقة التعامل معها قد تحدد ما إذا كانت العلاقة بين البلدين ستبقى مستقرة أو ستنزلق إلى صدامات خطيرة.

أما صحيفة غارديان، فرأت أن نتائج قمة ترمب وشي جين بينغ في بكين جاءت مطمئنة نسبيا لتايوان التي كانت تخشى أن تتحول إلى ورقة تفاوض في صفقة كبرى بين الولايات المتحدة والصين.

ونبهت واشنطن بوست إلى أن ترمب بدا أقل تفاعلا مع التحذير الصيني، ولم يرد عليه خلال الاجتماع، بل انتقل إلى موضوعات أخرى، كما فضّل البيت الأبيض عدم الإشارة إلى تايوان في بيانه الرسمي، مما يعكس استمرار الغموض في السياسة الأمريكية تجاه الجزيرة التي تواصل واشنطن دعمها عسكريا دون اعتراف رسمي باستقلالها.

وأشار المقال إلى أن اللقاء بين الزعيمين اتسم بمزيج من البروتوكول الاحتفالي والرسائل السياسية الحادة؛ إذ سعى ترمب إلى إبراز العلاقات الشخصية مع شي والتركيز على التجارة والاستثمارات، في حين ركز شي على قضايا الأمن والنفوذ الإقليمي، مقدّما رؤية تعتبر أن استقرار العلاقات مشروط بعدم تجاوز" الخطوط الحمراء" الصينية، وفي مقدمتها تايوان.

ونبه المقال إلى أن السياق الدولي يلعب دورا مهما في التقارب الحذر بين البلدين، إذ تواجه الصين تباطؤا اقتصاديا داخليا، كما تنخرط الولايات المتحدة في أزمات خارجية مثل الحرب مع إيران، مما يدفعهما إلى محاولة إدارة الخلافات بدل تصعيدها، مع أن التوترات البنيوية تبقى قائمة، خصوصا مع استمرار التنافس في مجالات التجارة والتكنولوجيا والأمن.

وخلصت واشنطن بوست إلى أن زيارة ترمب، رغم طابعها الاحتفالي وحضور رجال الأعمال الأمريكيين، لم تُحدث تحولا جوهريا في العلاقات، بل عكست استمرار التوازن الهش بين القوتين، حيث تسعى الصين لتأكيد نفوذها الإقليمي والدولي، ويركز ترمب على الصفقات والنتائج السريعة، في ظل ملف تايوان الذي يظل أكثر نقاط الاشتباك حساسية بين الجانبين.

ومن جانبها أشارت بوليتيكو -في تقرير بقلم أليكس جانغيتيانو- إلى أن الرسالة الصينية جاءت واضحة وحادة، إذ حذر شي من أن أي سوء إدارة لملف تايوان قد يؤدي إلى" صدامات أو حتى صراعات" بين القوتين، في إشارة إلى حساسية الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتعدها بكين جزءا من أراضيها، بينما تلتزم واشنطن بسياسة" الغموض الإستراتيجي" بشأنها، جامعة بين عدم الاعتراف الرسمي باستقلالها والاستمرار في دعمها عسكريا.

في المقابل، تجنب البيت الأبيض الإشارة إلى تايوان في بيانه الرسمي حول الاجتماع، وركز بدلا من ذلك على ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري، إضافة إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة الدولية، مما يعكس اختلاف الأولويات بين الجانبين، إذ تضع الصين الأمن والسيادة في المقدمة، بينما تميل إدارة ترمب إلى التركيز على المكاسب الاقتصادية والصفقات المباشرة.

وخلص مقال بوليتيكو إلى أن اجتماع ترمب وشي، رغم طابعه الإيجابي الظاهري واستمراره لأكثر من ساعتين، لم يخفف من حدة التوترات البنيوية بين البلدين، بل أبرز مجددا أن تايوان تبقى أكثر الملفات حساسية وخطورة في العلاقة الثنائية، وأن أي خلل في إدارتها قد ينعكس سريعا على الاستقرار الإقليمي والدولي.

نتائج مطمئنة نسبيا لتايوانأما صحيفة غارديان فركزت -حسب تقرير أليستر ماكريدي ويو-تشن لي من تايبيه- على أن نتائج قمة ترمب وشي جين بينغ في بكين جاءت مطمئنة نسبيا لتايوان، مشيرة إلى أن التوقعات كانت تشير إلى احتمال أن يضغط شي على ترمب لتقليص الدعم الأمريكي العسكري لتايوان، لكن ما حدث فعليا كان مختلفا، إذ لم يأتِ ذكر تايوان في البيان الأمريكي الرسمي، كما تجنب ترمب التعليق على القضية خلال اللقاء.

ونبه التقرير إلى أن نبرة شي جين بينغ كانت حادة، ولكنها لم تتضمن طلبات علنية من ترمب بتنازلات محددة، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى أن بكين لا ترغب في تحويل الملف إلى جزء من صفقات تفاوضية، بل تصر على اعتباره شأنا صينيا داخليا بين بكين وتايبيه.

وبدا الموقف الأمريكي حذرا ومتحفظا -حسب التقرير- إذ فضّلت الإدارة الأمريكية التركيز على ملفات التجارة والاستثمار والأمن الاقتصادي، مع استمرار التمسك بسياسة" الغموض الإستراتيجي" تجاه تايوان، لأن هذا الغموض يمنحها هامش مناورة، لكنه في الوقت نفسه يثير قلق الحلفاء في المنطقة بشأن مستقبل الالتزام الأمريكي.

وقد أبدت تايوان -حسب التقرير- ارتياحا نسبيا لغياب ذكرها في المحادثات العلنية، ورأت أن عدم طرحها كموضوع تفاوضي أفضل من إدخالها في سياق مساومات بين واشنطن وبكين، إذ اعتبر خبراء أن إبقاء الملف خارج إطار" صفقة كبرى" يقلل من مخاطر التنازل عن الدعم الأمريكي للجزيرة.

ومع ذلك، تبقى تايوان هي النقطة الأكثر حساسية في العلاقات الصينية الأمريكية، لكن إدارتها الحالية داخل القمة توحي بأن الطرفين يفضلان تأجيل المواجهة والتركيز على ملفات التجارة والاستثمار في المرحلة الراهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك