قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

‫ حين ترفع يديك.. السماء لا تردّك خالياً

الشرق
الشرق منذ 3 أسابيع
2

حين ترفع يديك. . السماء لا تردّك خالياًفي لحظات الصمت العميق، حين تضيق السبل وتتشابك الطرق، لا يبقى للإنسان إلا أن يرفع يديه إلى السماء، مستشعرًا قرب الله، وموقنًا أن الدعاء ليس مجرد كلمات تُقال، بل...

ملخص مرصد
تناول الخبر أهمية الدعاء في الإسلام بوصفه عبادة ووسيلة للتواصل مع الله، مستشهدًا بالقرآن والحديث الشريف. أكد أن الدعاء ليس مجرد طلب بل صلة حيّة، وقد تكون إجابته بتغيير الحال أو تأخير الأجل بما فيه الخير. شدد على أن الدعاء في الرخاء هو زاد الشدائد، وأن باب الله لا يرد خائبا لمن رفع يديه بإخلاص.
  • الدعاء عبادة عظيمة في الإسلام، يعكس افتقار الإنسان لخالقه بحسب القرآن
  • الله يستحيي من رد يد العبد خائبتين إذا رفعها إليه بحسب حديث نبوي
  • الدعاء في الرخاء شكر، وفي الشدة افتقار، وهو نمط حياة للمؤمن بحسب النص

حين ترفع يديك.

السماء لا تردّك خالياًفي لحظات الصمت العميق، حين تضيق السبل وتتشابك الطرق، لا يبقى للإنسان إلا أن يرفع يديه إلى السماء، مستشعرًا قرب الله، وموقنًا أن الدعاء ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو صلة حيّة بين العبد وربه.

ومن المنظور القرآني، يتجلّى الدعاء بوصفه عبادة عظيمة، تعكس افتقار الإنسان إلى خالقه، وتؤكد أن باب الله لا يُغلق أمام من طرقه بإخلاص.

لقد قرر القرآن هذا المعنى في قوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، فجعل الدعاء وعدًا بالإجابة، لا على جهة الشكل فقط، بل على نحو يتناسب مع حكمة الله وعلمه بما يصلح عباده.

فليس من مقتضى الإجابة أن تتحقق المطالب كما يتصورها الإنسان، بل قد تكون الإجابة دفعًا لبلاء، أو ادخارًا لأجر، أو توجيهًا إلى ما هو خير وأبقى.

ويأتي الحديث النبوي ليضيء هذا المعنى بلمسة وجدانية عميقة، حيث يُخبر أن الله حييّ كريم، يستحيي إذا رفع العبد يديه إليه أن يردهما خائبتين.

وهذه الصورة تُنشئ في قلب المؤمن يقينًا بأن الدعاء لا يضيع، وأن كل نداء صادق يجد طريقه إلى القبول الإلهي، وإن تأخرت مظاهر الإجابة.

غير أن التدبر في الهدي القرآني يكشف عن بعدٍ آخر لا يقل أهمية، وهو أن الدعاء في أوقات الرخاء هو زاد الشدائد.

فالإنسان الذي يكثر من الدعاء في سعة العيش وطمأنينة النفس، يبني علاقة راسخة مع الله، فإذا نزلت به الكروب، وجد باب السماء مفتوحًا له.

وقد أشار القرآن إلى هذا المعنى في تصويره لحال الإنسان: {فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا… ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا نَسِيَ} [الزمر: 8]، في ذمّ من لا يعرف الدعاء إلا عند الشدة.

إن الدعاء ليس طارئًا في حياة المؤمن، بل هو نمط حياة، ومظهر من مظاهر الوعي الإيماني.

فهو في الرخاء شكر، وفي الشدة افتقار، وفي كل حال عبودية خالصة.

ومن هنا، فإن من أراد أن تُستجاب دعوته في لحظات الانكسار، فليُعَمِّر أوقاته بالدعاء في لحظات السكون.

وحين نُعيد قراءة واقعنا في ضوء هذا الفهم، ندرك أن الدعاء ليس هروبًا من الأسباب، بل هو أعظم الأسباب، لأنه يربط الأرض بالسماء، والضعف البشري بالقدرة الإلهية.

فطوبى لمن جعل الدعاء أنيسه في كل حال، وأيقن أن يدًا رُفعت إلى الله بصدق، لا يمكن أن تعود صفرًا أبدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك