الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
عامة

ماكرون يقرر عدم التنازل عن أفريقيا للولايات المتحدة والصين وروسيا وتركيا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
1

انتهت فترة التراجع الطويلة التي شهدتها فرنسا في أفريقيا. فقد مثّلت قمة" أفريقيا إلى الأمام"، التي اختُتمت في 12 مايو/أيار الجاري في نيروبي، بكينيا، نقطة انطلاق لإعادة ضبط العلاقات مع المنطقة. وألقى ال...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال قمة 'أفريقيا إلى الأمام' في نيروبي، كينيا، عن استثمار عشرات مليارات اليوروهات في الاقتصادات الأفريقية. وأكد ماكرون أن فرنسا لن تتنازل عن مصالحها في أفريقيا لصالح الولايات المتحدة أو الصين أو روسيا أو تركيا، مع التركيز على تعزيز العلاقات مع شرق وجنوب القارة. بحسب محللين، تأتي هذه التحركات استجابة لتغيرات سياسية داخلية وأحداث في غرب أفريقيا.
  • أعلن ماكرون استثمار عشرات مليارات اليوروهات في الاقتصادات الأفريقية بعد قمة نيروبي
  • فرنسا لن تتنازل عن مصالحها في أفريقيا لصالح منافسين دوليين
  • تركيز فرنسا يتحول من غرب أفريقيا إلى شرقها وجنوبها بحسب محللين
من: إيمانويل ماكرون أين: نيروبي، كينيا

انتهت فترة التراجع الطويلة التي شهدتها فرنسا في أفريقيا.

فقد مثّلت قمة" أفريقيا إلى الأمام"، التي اختُتمت في 12 مايو/أيار الجاري في نيروبي، بكينيا، نقطة انطلاق لإعادة ضبط العلاقات مع المنطقة.

وألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطابًا أعلن فيه نيته استثمار عشرات مليارات اليوروهات في الاقتصادات الأفريقية.

بعد أن سحبت فرنسا قواتها فعليًا من أفريقيا، فإنها لا تنوي التخلي عن القارة الأفريقية لمصلحة الصين أو الولايات المتحدة أو روسيا أو تركيا، بل تعتزم حماية مصالحها فيها.

وفي الصدد، قال نائب مدير مركز الدراسات الأفريقية في المدرسة العليا للاقتصاد، فسيفولود سفيريدوف: " إن أولويات فرنسا الجغرافية تتغير حاليًا.

ففي السابق، كانت باريس تركز على غرب أفريقيا ووسطها، منطقة نفوذها التقليدية، موطن مستعمراتها السابقة.

أما الآن، فتركز فرنسا بشكل أكبر على تعزيز العلاقات مع دول شرق القارة وجنوبها.

وتجري حاليًا إعادة النظر في العلاقات مع دول غرب أفريقيا".

وبحسب سفيريدوف، فإن هذه التغييرات في السياسة الفرنسية مدفوعة بعوامل سياسية داخلية وأحداث في غرب أفريقيا.

وقال: " إن عقد القمة في نيروبي بمثابة إعلان ضمني بأن فرنسا ستولي اهتمامًا أكبر لشرق أفريقيا: كينيا، وإثيوبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا، ودول أخرى في المنطقة.

ولكن فرنسا ستواجه منافسة قوية من الصين هناك".

و" مع ذلك، قد لا يحدث صدام مباشر مع بكين.

فنظرًا لتراجع الوجود الفرنسي في أفريقيا، تلجأ باريس أحيانًا إلى شراكات مؤقتة مع بكين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك