الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطانوبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، أصيب ثلاثة فلسطينيين -بينهم شخص تعرض لإصابة خطيرة جراء رصاصة في بطنه- في اعتداءات للمستوطنين.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيين رشقوا القوات بالحجارة، فقامت هذه بدورها بتفريق التجمهر.
وذكر أنه تم تلقي بلاغ عن مواطنين إسرائيليين سرقوا أغناما من فلسطينيين، وبعد عمليات تمشيط، " لم يتم التحقق من هذا الادعاء".
ووفق سكان بلدة إذنا، فهذا هو اليوم الثالث على التوالي الذي يأتي فيه مستوطنون إلى المنطقة ويقومون بأعمال حراثة لتدمير الحقول، ويغلقون الطرق أمام أصحاب الأراضي بواسطة الأتربة والحجارة، ويرفعون الأعلام الإسرائيلية.
كما أكد الأهالي أن المستوطنين أضرموا النار في ممتلكات وحقول زراعية.
وقال محمد أبو جحيشة، وهو ناشط بيئي ومن سكان المكان، لـ" ynet": " منذ الصباح وصلت مجموعات من المستوطنين إلى المنطقة، وأشعلوا النار في ممتلكات ومحاصيل زراعية، لا سيما حقول القمح التي حُصدت قبل أيام قليلة.
لقد بثوا الرعب في نفوس السكان، وهاجموا منازل، وأغلقوا طرقاً بواسطة سياجات وحجارة كبيرة، ونصبوا أعلاما إسرائيلية في أراضي السكان".
وبحسب قوله: " لقد استولوا على الأرض وقاموا بأعمال حراثة واسعة النطاق.
السكان في حالة تخبط والجيش لا ينجح في السيطرة عليهم أو كبح جماحهم".
وأضاف عزات تميزي، من سكان المنطقة: " خلال صلاة الجمعة، دُعي جميع سكان القرية للقدوم إلى المنطقة، ولكن عندما حاول الناس التجمع، استخدمت القوات في المكان قنابل الصوت لتفريقهم، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان".
وروى سكان آخرون أنه دخلت خلال اليوم مركبات وجرارات زراعية إلى الأراضي الزراعية في المنطقة، واندلعت في المكان مواجهات مع أصحاب الأراضي وبين مستوطنين حاولوا الاستيلاء على المحاصيل.
وكما سلف، وصلت قوات الجيش إلى المنطقة وعملت على تفريق التجمهرات باستخدام وسائل لتفريق المظاهرات، من بينها الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
وأوضح السكان أن أضرارا لحقت بالحقول، من بين أمور أخرى، جراء أعمال حراثة مكثفة نُفذت في جزء من الأراضي.
ولا يزال الوضع في المنطقة متوترا.
ويبلغ السكان عن مخاوف من استمرار التصعيد في الأيام المقبلة.
ولم يرد بعد تعقيب رسمي من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على تصريحات السكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك