بعد مرور نحو 40 عامًا، عادت قصة أغرب خطوبة في العالم إلى النور، إذ كان العريس عمره 35 يومًا فقط، بينما عروسه 15 يومًا، وتمت خطبتهما على أكمل وجه، من حيث الشبكة والمهر الاحتفال بأصغر عروس وعريس، وهو ما نستعرضه في التقرير التالي، وفق أرشيف مجلة «آخر ساعة».
حكاية أغرب خطوبة في العالمفي عام 1987، كانت تنطلق الزغاريد من منزل آل العسكري، احتفالًا بخطبة الأحفاد «سلطان ونور الهدى» وسط فرحة الأهل والأصدقاء، ولكن الغريب في الأمر أن العروسين ما زالا في اللفه عمرهما أيام فقط، وعلى الرغم من ذلك إلا أن تلك الخطبة اكتملت وفق العادات والتقاليد، إذ تكلف الاحتفال 3 ألاف جنيه، ومهر العروس 1500 جنيه.
فكرة الخطبة جاءت من عمة العروسين، وذلك عندما رزق الله شقيقها طارق العسكري ولدا «سلطان» بعد انتظار دام 5 سنوات، وكانت زوجة شقيقها الثاني عبدالغني العسكري تحمل في طفلتها «نور الهدى»، وإذا بالعمة تفاجئ زوجة شقيقها بانها لو أنجبت فتاة ستخطبها لابن شقيقها «سلطان» وهو الأمر الذي رحب به الجميع وتم الاتفاق على الخطوبة.
وبسؤال أهل العروسين، ماذا لو غير سلطان أو نور رأيهما في المستقبل، أجابوا: «إننا نتمنى ألا يحدث ذلك ولكن في النهاية لهما مطلق الحرية»، ومن جانبه أوضح فضيلة المفتي الدكتور محمد سيد طنطاوي أن شرعية هذه الخطبة صحيحة من حيث المبدأ، ولكن يجب ألا يتم عقد القران إلا حينما تتوافر شروط العقد في العروسين وأهمها أخذ رأي العروس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك