فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

تزايد الزخم لدى قياديي حزب العمال لتفعيل محتمل لآلية إزاحة ستارمر

الأيام
الأيام منذ 3 أسابيع
2

استقال وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ من منصبه الخميس، في حين أعلن رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي بورنهام عزمه على العودة إلى البرلمان، مع تزايد الزخم نحو إزاحة محتملة لرئيس الوزراء كير ستارمر من ز...

ملخص مرصد
تزايد الضغط على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد خسارة حزب العمال مئات المقاعد في انتخابات المجالس المحلية لصالح أحزاب معارضة، ما دفع 4 وزراء للاستقالة ودعا أكثر من 80 نائبا إلى تنحيته. استقال وزير الصحة ويس ستريتينغ معربا عن فقدان ثقته بزعامة ستارمر، بينما أعلن آندي بورنهام عزمه العودة للبرلمان للترشح لقيادة الحزب. يتصاعد الزخم لإزاحة ستارمر رغم عدم إعلان أي من القياديين رسميا السعي لذلك.
  • استقال وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ الخميس من منصبه
  • أعلن آندي بورنهام عزمه العودة للبرلمان للترشح لقيادة حزب العمال
  • دعم 80 نائبا على الأقل تنحي ستارمر بعد خسائر حزب العمال في الانتخابات المحلية
من: كير ستارمر، ويس ستريتينغ، آندي بورنهام، أنجيلا راينر أين: بريطانيا

استقال وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ من منصبه الخميس، في حين أعلن رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي بورنهام عزمه على العودة إلى البرلمان، مع تزايد الزخم نحو إزاحة محتملة لرئيس الوزراء كير ستارمر من زعامة الحزب ورئاسة الحكومة.

لكنّ أيا من ستريتينغ الذي يحظى بشعبية في الجناح اليميني لحزب العمال وبورنهام الأقرب إلى اليسار، لم يعلن رسميا السعي لإطاحة ستارمر.

ويتصاعد الضغط على ستارمر منذ خسر حزب العمال مئات المقاعد في المجالس المحلية لصالح حزب «ريفورم يو كيه» (إصلاح المملكة المتحدة) اليميني المتطرف وحزب الخضر اليساري الشعبوي في انتخابات الخميس الماضي.

واستقال أربعة وزراء، فيما دعا أكثر من 80 نائبا ستارمر إلى التنحّي.

وينص النظام الداخلي للحزب على وجوب نيل أي منافس محتمل دعم 81 من ممثلي الحزب في البرلمان (20% من الكتلة البرلمانية)، لتفعيل آلية إزاحة الزعيم.

ووجه ستريتينغ البالغ 43 عاما رسالة استقالة لاذعة إلى ستارمر قائلا إنه «فقد الثقة في قيادته».

وكتب ستريتينغ لستارمر «من الواضح حاليا أنك لن تقود حزب العمال في الانتخابات التشريعية المقبلة» المُقرر إجراؤها عام 2029.

ودعا ستريتينغ إلى «نقاش يكون واسعا، ويضم أفضل مجموعة ممكنة من المرشحين» لضمان مستقبل الحزب الحاكم.

من جهته، تعهّد بورنهام البالغ 56 عاما «تغيير حزب العمال إلى الأفضل واستعادة الثقة به».

وجاء ذلك بعد ساعات على إعلان أنجيلا راينر التي يُنظر إليها كأحد أبرز المنافسين المحتملين لستارمر، الخميس أن السلطات الضريبية برّأتها» من أي مخالفة متعمّدة.

ومن شأن هذا الإعلان أن يمهّد الطريق أمامها للترشّح في أيّ سباق على قيادة حزب العمال.

وعلى غرار بورنهام، تحظى راينر بشعبية لدى الجناح اليساري في حزب العمّال.

وهي تتمتع بأفضلية عليه تتمثل في أنه يحتاج إلى شغل مقعد في البرلمان البريطاني إذا أراد المنافسة على زعامة الحزب.

وكشف بورنهام الذي كان عضوا في البرلمان بين عامَي 2001 و2017، أنه سيسعى للترشح عن حزب العمّال في انتخابات فرعية مقبلة في شمال غرب إنكلترا.

وقال «هناك حاجة إلى تغيير أكبر بكثير على المستوى الوطني».

وستجرى انتخابات فرعية في دائرة ميكرفيلد الواقعة ضمن إقليم مدينة مانشستر الكبرى التي يرأس بلديتها منذ العام 2017، بعدما أعلن النائب العمالي الحالي للمنطقة جوش سيمونز الخميس، أنه سيستقيل.

وقال سيمونز «أتنحّى» لتمكين بورنهام من «خوض معركة العودة إلى البرلمان، وفي حال انتخابه قيادة التغيير الذي يتوق إليه بلدنا».

وكانت اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال المفوّضة اختيار مرشحي الحزب، قد منعت بورنهام من الترشح في انتخابات فرعية جرت في وقت سابق من هذا العام.

وإذا وافقت هذه المرة على ترشّحه، فسيستدعي ذلك إجراء انتخابات على منصب رئيس بلدية مانشستر، وهو منصب قد يواجه الحزب صعوبات للاحتفاظ به في ضوء نتائجه الكارثية في انتخابات المجالس المحلية والإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك