العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

صور غير مسبوقة لتضاريس القمر عبر كاميرات أرتميس

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
3

قبل أسابيع قليلة من انطلاق المهمة التاريخية" أرتميس-2" (Artemis 2)، خطرت للمصور الفلكي الشهير" أندرو مكارثي" فكرة جريئة مفادها: ماذا لو تمكن رواد الفضاء من تصوير القمر بنفس التقنية الاحترافية التي يست...

ملخص مرصد
أعلن فريق من المصور الفلكي أندرو مكارثي بالتعاون مع وكالة ناسا عن التقاط صور فريدة للقمر خلال مهمة أرتميس-2. استعان الفريق بتقنية التكديس لالتقاط تفاصيل دقيقة للقمر، حيث وصف رواد الفضاء الجانب البعيد للقمر بأنه (أكثر الأشياء مهابة). الصور، التي التقطت في أبريل/نيسان 2026، تعد الأعمق والأوضح في تاريخ التصوير القمري بفضل ظروف الفضاء الخالية من الغلاف الجوي.
  • أندرو مكارثي بالتعاون مع ناسا أنتج صوراً فريدة للقمر خلال مهمة أرتميس-2
  • الصور كشفت تفاصيل جيولوجية للقمر لم تكن مرئية من الأرض بسبب الغلاف الجوي
  • رواد الفضاء وصفوا الجانب البعيد للقمر بأنه (أكثر الأشياء مهابة)
من: أندرو مكارثي، ناسا أين: القمر (الجانب البعيد)

قبل أسابيع قليلة من انطلاق المهمة التاريخية" أرتميس-2" (Artemis 2)، خطرت للمصور الفلكي الشهير" أندرو مكارثي" فكرة جريئة مفادها: ماذا لو تمكن رواد الفضاء من تصوير القمر بنفس التقنية الاحترافية التي يستخدمها من الأرض؟لم يتردد مكارثي في إرسال رسالة مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى قائد المهمة رائد الفضاء" ريد وايزمان"، ورغم ضيق الوقت، جاء الرد سريعا بالموافقة؛ ليبدأ تعاون هو الأول من نوعه بين ناسا وفنان هاو متخصص في تصوير الأجرام السماوية.

فقد انطلقت مهمة" أرتميس-2" في الأول من أبريل/نيسان 2026، حاملة أربعة رواد فضاء في رحلة استمرت عشرة أيام حول الجانب البعيد من القمر.

ووصف رواد الفضاء، ومنهم" كريستينا كوخ" هذا الجانب بأنه" أكثر الأشياء مهابة ورعبا مما أحببتُه يوما".

list 1 of 2" شطيرة دراكولا".

هابل يرصد مصنعا كوكبيا عملاقا على بعد 1000 سنة ضوئيةlist 2 of 2بدو المغرب الرحل.

صائدو النيازك العالميونيكمن سر هذا التعاون في رغبة مكارثي في تقديم صور لا تحاكي الرؤية البشرية المحدودة، بل تعتمد على تقنية" المطيافية القمرية".

يقول مكارثي: " أريد أن أريك القمر كما لو كنت تملك رؤية خارقة أو عيونا سيبرانية، حيث يمكن للكاميرا أن تلتقط فروق الألوان الدقيقة التي تعجز خلايا أعيننا عن تمييزها".

تقنية التكديس.

سلاح المصور في مواجهة" الضجيج"تعتمد منهجية مكارثي على تقنية" التكديس" (Stacking)، وهي دمج مئات أو آلاف الصور لنفس المشهد فوق بعضها البعض.

والفائدة العلمية والفنية من هذه العملية هي زيادة" نسبة الإشارة إلى الضجيج".

وبما أن" الضجيج" في الصور هو تشويه عشوائي، فإن عملية دمج الصور تؤدي إلى تلافي هذا التشويه وظهور تفاصيل ناعمة وعميقة.

وعلى عكس ما يعتقده البعض بأن هذه الألوان هي" تلوين فني"، أكد مكارثي أن هذه الألوان حقيقية وتعكس التركيب الجيولوجي لسطح القمر؛ فالبازلت الغني بالتيتانيوم يميل للون الأزرق، بينما تظهر التربة الغنية بالحديد أو المواد المعرضة لعوامل التعرية الفضائية بظلال من اللون البني والأحمر.

الجانب البعيد في أنقى صورة عرفها التاريخخلال الرحلة، اتبع القائد" وايزمان" خطة وضعها مكارثي بالتعاون مع فريق التصوير في" ناسا"، حيث التقط رشقات من الصور بتعريضات ضوئية مختلفة خلال التحليق القريب.

وما أدهش مكارثي عند معالجة البيانات هو" نقاء" الصور بشكل يفوق كل ما عمل عليه سابقا من الأرض.

ففي كوكبنا، يسبب الغلاف الجوي تشتتا للألوان ويضيف مسحة لونية غريبة، مما يضطره لالتقاط آلاف الصور للحصول على نتيجة مقبولة.

أما في الفضاء، وبسبب انعدام الغلاف الجوي، كان تكديس 10 إلى 15 صورة فقط كافيا لإنتاج صورة تفوق في جودتها فسيفساء مكونة من آلاف الصور الأرضية.

وقد وصف مكارثي هذه البيانات بأنها" الأنقى والأفضل في مسيرتي المهنية على الإطلاق".

إرث" أرتميس" العلمي وتحدي المستقبلمنذ هبوط الكبسولة" أوريون" (Orion) يوم 10 أبريل/نيسان 2026، أصدرت ناسا أكثر من 12 ألف صورة التقطها الرواد.

ولا يزال مكارثي يغوص في هذه الكنوز البصرية، واعدا بنشر صور أكثر تفصيلا للمرتفعات القمرية في القريب العاجل.

هذا التعاون يثبت أن الاستكشاف البشري للفضاء لا يهدف فقط لجمع الصخور، بل لإعادة صياغة علاقتنا البصرية مع الكون، فصور" أرتميس-2" ليست مجرد توثيق لرحلة، بل هي جسر علمي يربط بين احترافية التصوير الفوتوغرافي وبين أحدث تقنيات التحليل الجيولوجي عن بُعد، مما يفتح آفاقا جديدة لهواة الفلك والعلماء على حد سواء لفهم كوكبنا التابع برؤية" سيبرانية" لم تكن ممكنة من قبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك