قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

حشود متبادلة في محيط الطينة الحدودية مع تشاد وتصعيد متسارع بالنيل الأزرق

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
2

يتواصل التصعيد العسكري الميداني والمواجهات بين الجيش والقوات المساندة وقوات" الدعم السريع" وحليفتها - الحركة الشعبية، في محوري دارفور والنيل الأزرق الحدوديين مع كل من إثيوبيا وتشاد، حيث تشهد الجبهات ت...

ملخص مرصد
تصاعدت المواجهات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية في محوري دارفور والنيل الأزرق الحدوديين مع تشاد وإثيوبيا. حشدت قوات الدعم السريع قوات ضخمة حول مدينة الطينة الحدودية مع تشاد، بينما حذرت المقاومة الشعبية من هجوم محتمل. في النيل الأزرق، سيطرت قوات الدعم السريع على منطقة مقجة الاستراتيجية بعد انسحاب الجيش، مما أدى إلى موجات نزوح واسعة وتدهور الأوضاع الإنسانية.
  • حشدت قوات الدعم السريع قوات ضخمة حول الطينة الحدودية مع تشاد استعداداً لهجوم محتمل
  • سيطرت قوات الدعم السريع على منطقة مقجة الاستراتيجية في النيل الأزرق بعد انسحاب الجيش
  • حذرت منظمة أطباء بلا حدود من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة الحدودية مع تشاد
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، الحركة الشعبية، المقاومة الشعبية، منظمة أطباء بلا حدود أين: محور الطينة الحدودي مع تشاد، إقليم النيل الأزرق، منطقة مقجة، مدينة الطينة

يتواصل التصعيد العسكري الميداني والمواجهات بين الجيش والقوات المساندة وقوات" الدعم السريع" وحليفتها - الحركة الشعبية، في محوري دارفور والنيل الأزرق الحدوديين مع كل من إثيوبيا وتشاد، حيث تشهد الجبهات تصعيداً متسارعاً، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في ظل التحشيد المتبادل من الطرفين.

وفق مصادر أهلية بشمال دارفور، حشدت" الدعم السريع" قوة ضخمة حول مدينة الطينة الحدودية مع تشاد استعداداً لهجوم محتمل على المنطقة، بينما أصدرت قيادتها تعليمات صارمة للجنود بعدم تجاوز الحدود السودانية.

وحذرت المقاومة الشعبية من الحشود والتحركات العسكرية لقوات" الدعم السريع" استعداداً لهجوم كبير متوقع على منطقة الطينة عبر أكثر من محور.

وكشف المتحدث باسم المقاومة الشعبية أبو بكر أحمد إمام عن رصد تعزيزات وتحركات مكثفة في مناطق عدة بهدف فرض واقع أمني جديد بالمنطقة.

من جانبها أكدت القوة المشتركة المتمركزة في منطقة الطينة استعداداتها لصد أي هجوم محتمل من قبل" الدعم السريع".

وتعتبر مدينة الطينة أقصى شمال غربي ولاية شمال دارفور آخر محطات القتال في إقليم دارفور، وهي مدينة حدودية استراتيجية تنقسم إلى شطرين، سوداني وتشادي، مما يثير مخاوف تفجر الصراع عبر الحدود المفتوحة والتداخل الأهلي.

وحذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة الحدودية تزداد تعقيداً، في ظل استمرار تدفق النازحين ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.

وأعربت المنظمة عن قلقها من استمرار هجمات" الدعم السريع" بالطائرات المسيرة على طول الحدود مع تشاد، محذرة من تأثيرها المباشر في المدنيين والنازحين الفارين من مناطق النزاع في شمال دارفور.

في محاذاة الحدود الإثيوبية يشهد إقليم النيل الأزرق تصعيداً متسارعاً، حيث تكثف" الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية - شمال بقيادة جوزيف توكا، هجماتها بغرض التقدم أكثر شمالاً في اتجاه مدينة الدمازين عاصمة الإقليم، بينما يسعى الجيش لاستعادة السيطرة على المناطق الاستراتيجية.

وأدت المعارك المستمرة وما نجم عنها من تبادل السيطرة الميدانية على مناطق وقرى عدة إلى موجات نزوح واسعة وتدهور متزايد في الأوضاع الإنسانية والأمنية بالمناطق الحدودية مع إثيوبيا.

وكان الجيش السوداني قد خاض معارك عنيفة منتصف هذا الشهر استعاد خلالها السيطرة على بلدة الكيلي قرب الحدود.

وتفقد عضو مجلس السيادة الانتقالي رئيس هيئة الأركان الفريق ياسر عبدالرحمن العطا، سير العمليات الحربية في جبهة النيل الأزرق ووقف على الأوضاع اللوجيستية داخل الفرقة الرابعة - مشاة بمدنية الدمازين عاصمة الإقليم، وأشاد العطا بالانتصارات التي تحققت على هذا المحور، مؤكداً مضي الجيش في أداء واجبه الوطني بعزيمة وثبات دفاعاً عن أمن البلاد واستقرارها.

وأكد قائد الفرقة الرابعة - مشاة بالدمازين اللواء إسماعيل الطيب حسين أن قوات الفرقة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لتطهير" كل شبر دنسه التمرد وستظل سداً منيعاً في وجه تمرد آل دقلو".

وفتحت" الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية في مارس (آذار) الماضي جبهة جديدة للقتال في إقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرقي السودان، بإطلاق عملية عسكرية واسعة على الشريط الحدودي المحاذي لإثيوبيا.

وأعلنت، الأربعاء الماضي، سيطرتها على منطقة مقجة الاستراتيجية، عقب انسحاب قوات الجيش منها، وكانت قد سيطرت على مدينة الكرمك الحدودية في أواخر مارس الماضي.

في الأثناء واصلت مقاتلات ومسيرات الجيش طلعاتها المكثفة في محوري دارفور وكردفان حيث شنت المقاتلات الحربية مجدداً، لليوم الخامس على التوالي، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع ومخازن للإمداد والعتاد العسكري تابعة لـ" الدعم السريع" بمدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور.

وبحسب شهود عيان تركزت الضربات الأخيرة على أحياء ومراكز العمليات العسكرية في القطاع الشرقي، وهز دوي انفجارات عنيفة أرجاء المدينة نتيجة تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.

وأوضحت مصادر ميدانية أن تواصل الغارات يهدف إلى الإبقاء على الضغط المتواصل على خطوط إمداد وتمركزات" الدعم السريع" وعتادها العسكري وتجمعاتها وتحصيناتها في محيط نيالا عاصمة حكومة" تأسيس" الموازية التابعة لـ" الدعم السريع"، وأشارت المصادر إلى أن التفوق الجوي للجيش مكنه من تنفيذ عمليات استطلاع جوية واسعة وفعالة.

في المقابل، أعلنت" الدعم السريع" نجاح دفاعاتها الجوية في إسقاط طائرة مسيرة بمنطقة دمة بولاية جنوب دارفور.

في جنوب كردفان، جددت" الدعم السريع" وحليفتها والحركة الشعبية قصفهما المدفعي العشوائي العنيف على مدينة الدلنج تزامناً مع هجمات مسيرة، مما أدى إلى سقوط خمسة قتلى وعدد من الجرحى وسط المدنيين.

وخلف القصف المتواصل الذي تتعرض له المدينة منذ أشهر، أوضاعاً إنسانية مأسوية بتعطل كل مظاهر الحياة في المدينة التي باتت تعيش حالاً من الذعر والخوف المستمر.

على نحو متصل اتهم القيادي من جنوب كردفان، رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، مبارك أردول، قوات تتبع للحركة الشعبية - شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو بشن هجمات منظمة ضد المدنيين في مدينة كاودا، والمناطق المحيطة بها خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال أردول إن تقارير موثقة أشارت إلى وقوع عمليات قتل وحرق للمنازل والمتاجر ودور العبادة، إلى جانب أعمال نهب واسعة للممتلكات.

في الأثناء، ووسط أنباء عن انشقاق قائد المجموعتين 146 و147 في" الدعم السريع" عقب إطلاقه تهديدات بالانسحاب من جبهات القتال، توقع اللواء المنشق" النور القبة" انضمام قيادات ميدانية بارزة ومؤثرة من الجماعة لصفوف الجيش خلال الأيام القليلة المقبلة، من شأنها أن تؤدي إلى تحولات كبيرة في المشهد الميداني والسياسي.

ووصف عودة الجنرال علي رزق الله (السافنا)، إلى صفوف الجيش بأنه إضافة حقيقية ونوعية للمؤسسة العسكرية بما يمتلكه من خبرة ميدانية واسعة وتأثير اجتماعي في دارفور، مشيراً إلى أن عودة" السافنا" ستسهم بشكل مباشر في تعزيز معنويات المقاتلين والقدرات القتالية للجيش.

في غرب كردفان، اتهمت طوارئ دار حمر، في بيان، مسلحي" الدعم السريع" بنهب وتخريب المحاصيل الزراعية، واعتبر البيان استهداف إنتاج المزارعين محاولة واضحة لتجويع المواطنين وضرب ركائز الاقتصاد المحلي في إقليم كردفان.

دبلوماسياً رحبت الخارجية السودانية بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التي حمل فيها جهات خارجية مسؤولية استمرار وتأجيج الصراع بالسودان عبر تمويل وتوريد الأسلحة، مما يعرقل جهود السلام ويزيد من حدة العواقب المأسوية.

واعتبر بيان للخارجية أن إقرار غوتيريش بوجود تمويل خارجي (غير أفريقي) للأسلحة يثبت صحة مواقف الحكومة السودانية السابقة في شأن الأطراف الخارجية التي تدعم" الدعم السريع"، وحذر، في حديثه للصحافيين عقب المؤتمر السنوي المشترك بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بأديس أبابا، من أن تمويل الأسلحة العابر للحدود يصعب الحل السياسي ويجهض الجهود الدبلوماسية الإقليمية التي يقودها الاتحاد الأفريقي ومنظمة" إيغاد"، واعتبر أن التدفق الكثيف للأسلحة إلى ساحات القتال بالسودان والممول بالأساس من دول غير أفريقية، يمثل المحرك الأساس لاستمرار وإطالة أمد الحرب وتصاعد وتيرة العنف ضد المدنيين، وأوضح أن السودان بات ضحية لأجندات دولية متقاطعة، حيث تسعى قوى من خارج القارة السمراء إلى تحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية عبر تمويل آلة الحرب.

من جهته، شدد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، على عدم وجود حل عسكري للصراع في السودان، مؤكداً الحاجة العاجلة إلى خفض التصعيد واتخاذ تدابير لبناء الثقة حتى تمهد لوقف إطلاق النار ودعم المسار السياسي.

ودعا هافيستو إلى ضرورة تخفيف التصعيد وبناء الثقة، مطالباً الأطراف الإقليمية والدولية باستخدام نفوذها للحد من العنف وتدفق السلاح، وضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة النزوح داخل السودان وخارجه.

اقتصادياً، أصدرت الحكومة السودانية حزمة توجيهات حكومية لتعظيم عائدات تجارة الذهب وضبط وتنظيم وتقويم التعدين التقليدي والإحاطة بالمنتج من الذهب وتنظيم سوق التعدين في المواقع المختلفة.

وشملت التوجيهات تعزيز التنسيق بين وزارة المالية والبنك المركزي وجهات الاختصاص لتحديد سعر شراء حكومي محفز للمنتجين بأفضل من الأسعار العالمية، مع توفير التمويل الكافي والضمانات المطلوبة لعمليات الشراء، وتسريع إجازة تعديلات التشريعات القومية المنظمة لإنتاج وتسويق الذهب وتنظيم وضبط أسواق المعدنين.

ويعد تهريب الذهب في السودان قضية اقتصادية وأمنية بالغة التعقيد، وتشير التقديرات إلى أن ما بين 50 و80 في المئة من إجمال الإنتاج السنوي يتم تهريبه عبر قنوات غير رسمية.

وبينما يتجاوز الإنتاج الفعلي 70 طناً سنوياً بقيمة تقدر بأكثر من 6 مليارات دولار، لا تتجاوز الصادرات الرسمية المسجلة لدى البنك المركزي حاجز الملياري دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك