وتكتسب المباراة طابعا" نهائيا"، حيث يتصارع الفريقان على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا برصيد (59 نقطة)، مع أفضلية ليفربول في المركز الرابع بفارق الأهداف، يليه أستون فيلا خامسا.
زف أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، أنباء سارة للجماهير بتأكيد جاهزية النجم المصري محمد صلاح للمشاركة في اللقاء، وإن كان ذلك لدقائق محدودة.
وتأتي عودة" الملك المصري" بعد غياب منذ الجولة الـ34، إثر إصابة عضلية تعرض لها خلال مواجهة كريستال بالاس، مما يمنح" الريدز" دفعة هجومية قوية في الأمتار الأخيرة من الموسم.
يدخل ليفربول اللقاء بحثا عن استعادة توازنه المفقود، إذ يعاني الفريق من تراجع النتائج مؤخرا بعد تعادله مع تشيلسي واكتفائه بانتصارين فقط في آخر 5 مباريات.
وتبرز أزمة ليفربول الحقيقية في مواجهاته خارج ملعب" أنفيلد"، حيث تلقى الفريق 5 هزائم في آخر 6 مباريات خاضها بعيدا عن قواعده، وهو ما يسعى لتجاوزه في ليلة الحسم أمام" الفيلانز".
أستون فيلا.
سلاح الأرض وطموح واتكينزعلى الجانب الآخر، يتسلح أستون فيلا بقيادة مدربه المحنك أوناي إيمري بعامل الأرض، مستندا إلى سجل قوي شهد فوزه بـ5 مباريات من آخر 6 مواجهات على ملعبه.
ويعول إيمري بشكل أساسي على قدرات مهاجمه المتألق أولي واتكينز (12 هدفا) في صراع هجومي خاص أمام ألكسندر إيزاك نجم ليفربول، لحسم النقاط الثلاث واقتناص المركز الرابع قبل جولة واحدة من النهاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك