إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

من إيران إلى تايوان.. كاتب صحفي يرصد مخرجات زيارة ترامب للصين

مبتدا
مبتدا منذ أسبوعين
1

وأوضح خيري، خلال لقائه عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أن ترامب لم يذهب إلى الصين هباءً، وإنما سعى إلى إيجاد تفاهمات تخفف من تداعيات الحرب الإيرانية، خاصة في ظل المخاوف الأمريكية من تداعيات إغلاق مضيق ه...

ملخص مرصد
أكد خيري خلال لقائه بقناة القاهرة الإخبارية أن زيارة ترامب للصين هدفت إلى تخفيف حدة التوترات الجيوسياسية، لا سيما في ملفي إيران وتايوان. وأشار إلى أن الصين، المستفيد الأكبر من النفط الإيراني، تسعى لتجنب تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، بينما تدعم واشنطن تايوان بصفقات أسلحة ضخمة. ودفع هذا الترابط الإدارة الأمريكية إلى فتح قنوات حوار مع بكين لتجنب تصعيد الخلافات الاقتصادية والسياسية.
  • ترامب سعى لتفاهمات تخفيف تداعيات الحرب الإيرانية عبر زيارة الصين
  • الصين وإيران أنشأتا مسارات بديلة لنقل النفط بعد عقوبات أمريكية
  • واشنطن تدعم تايوان بصفقات أسلحة بمليارات الدولارات مقابل مبدأ الصين الواحدة
من: ترامب، خيري، الصين، إيران، واشنطن، تايوان أين: الصين، الشرق الأوسط، فنزويلا

وأوضح خيري، خلال لقائه عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أن ترامب لم يذهب إلى الصين هباءً، وإنما سعى إلى إيجاد تفاهمات تخفف من تداعيات الحرب الإيرانية، خاصة في ظل المخاوف الأمريكية من تداعيات إغلاق مضيق هرمز، موضحا أن الصين تعد من أكبر المستفيدين من النفط الإيراني، وفي الوقت نفسه من أكثر الدول تضررا من أي تعطيل للملاحة في المضيق، وأن تقارير حديثة كشفت نجاح إيران والصين في إيجاد مسارات بديلة لنقل النفط الإيراني بعيدا عن القيود الأمريكية، وهو ما دفع واشنطن إلى فرض عقوبات على شركات صينية وإيرانية خلال الأشهر الماضية.

وأشار إلى أن ملف تايوان كان حاضرا بقوة في القمة، لافتا إلى تمسك بكين بمبدأ" الصين الواحدة"، مقابل استمرار الدعم الأمريكي لتايوان، خاصة بعد الحديث عن صفقات أسلحة أمريكية تقدر بمليارات الدولارات، كما أن هذه الملفات المتشابكة إلى جانب الحرب الإيرانية دفعت الإدارة الأمريكية إلى محاولة احتواء التوتر مع الصين وتجنب اتساع دائرة الخلافات الجيوسياسية والاقتصادية.

وأضاف الكاتب المتخصص في الشأن الإيراني أن التحركات الأمريكية في الشرق الأوسط، وكذلك في فنزويلا، ترتبط بصورة مباشرة بالمصالح الصينية، باعتبار بكين من أكبر مستوردي النفط الإيراني والفنزويلي والخليجي، مؤكدا أن التأثيرات الاقتصادية المتبادلة فرضت على واشنطن فتح قنوات حوار مباشرة مع القيادة الصينية من أجل تقليل حدة التصعيد وإدارة الملفات العالقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك