وأوضح خيري، خلال لقائه عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أن ترامب لم يذهب إلى الصين هباءً، وإنما سعى إلى إيجاد تفاهمات تخفف من تداعيات الحرب الإيرانية، خاصة في ظل المخاوف الأمريكية من تداعيات إغلاق مضيق هرمز، موضحا أن الصين تعد من أكبر المستفيدين من النفط الإيراني، وفي الوقت نفسه من أكثر الدول تضررا من أي تعطيل للملاحة في المضيق، وأن تقارير حديثة كشفت نجاح إيران والصين في إيجاد مسارات بديلة لنقل النفط الإيراني بعيدا عن القيود الأمريكية، وهو ما دفع واشنطن إلى فرض عقوبات على شركات صينية وإيرانية خلال الأشهر الماضية.
وأشار إلى أن ملف تايوان كان حاضرا بقوة في القمة، لافتا إلى تمسك بكين بمبدأ" الصين الواحدة"، مقابل استمرار الدعم الأمريكي لتايوان، خاصة بعد الحديث عن صفقات أسلحة أمريكية تقدر بمليارات الدولارات، كما أن هذه الملفات المتشابكة إلى جانب الحرب الإيرانية دفعت الإدارة الأمريكية إلى محاولة احتواء التوتر مع الصين وتجنب اتساع دائرة الخلافات الجيوسياسية والاقتصادية.
وأضاف الكاتب المتخصص في الشأن الإيراني أن التحركات الأمريكية في الشرق الأوسط، وكذلك في فنزويلا، ترتبط بصورة مباشرة بالمصالح الصينية، باعتبار بكين من أكبر مستوردي النفط الإيراني والفنزويلي والخليجي، مؤكدا أن التأثيرات الاقتصادية المتبادلة فرضت على واشنطن فتح قنوات حوار مباشرة مع القيادة الصينية من أجل تقليل حدة التصعيد وإدارة الملفات العالقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك