في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، التي تحل هذا العام وسط ظروف استثنائية وعدوان غير مسبوق على الأهل في قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية، تبرز المواقف الأردنية الثابتة كصخرة تتكسر عليها كل مؤامرات التصفية.
اضافة اعلانوأكد وجهاء وأهالي العقبة عمق التلاحم بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية، مشيدين بالمواقف التاريخية والثابتة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ودوره الشجاع في نصرة الحقوق الفلسطينية والدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية.
وأعربوا عن فخرهم واعتزازهم بالدور المحوري الذي يقوده جلالة الملك على الساحة الدولية، مؤكدين أن القضية الفلسطينية كانت وما تزال في مقدمة أولويات جلالته، الذي حمل صوت الشعب الفلسطيني إلى عواصم القرار العالمي، مدافعاً عن حقوقه المشروعة ومسانداً لصموده بكل قوة وثبات.
وأكد أبناء العقبة أن ذكرى النكبة جرح عربي غائر ما يزال ينزف، وقضية تسكن في وجدان كل أردني، مشيرين إلى أن العقبة، بحكم موقعها وتاريخها الذي ارتبط بطلائع الثورة العربية الكبرى، تستشعر اليوم أكثر من أي وقت مضى حجم التحديات التي تواجه الأمة، مؤكدين أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق اليوم من محاولات تهجير وإبادة يمثل امتداداً لتلك النكبة، ومحاولة يائسة لطمس هويته وحقوقه المشروعة.
وبين الشيخ فهد الشراري أن الوعي الأردني، قيادة وشعباً، يدرك تماماً أبعاد هذه المخططات، ولذلك يقف الأردن سداً منيعاً في وجه كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن أو على حساب الحقوق التاريخية للفلسطينيين في أرضهم، مؤكداً أن الدبلوماسية الأردنية النشطة التي يقودها جلالته أسهمت في كشف زيف الرواية الإسرائيلية أمام العالم، ووضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف العدوان الغاشم على قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة، والعمل الجاد نحو إيجاد أفق سياسي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار عضو غرفة تجارة العقبة سلامة المعايطة إلى الدور الإنساني والميداني المتقدم الذي يضطلع به الأردن، مثمنا استمرار عمل المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة ونابلس وجنين، رغم الظروف الأمنية البالغة الخطورة، لتكون بلسماً لجراح الأشقاء.
وقال المواطن تامر الكباريتي إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تمثل الخط الأحمر الذي يذود عن هوية المدينة المقدسة وعروبتها في وجه كل محاولات التهويد والتقسيم الزماني والمكاني.
من جهتهم، أكد رئيس وأعضاء لجنة مجلس محافظة العقبة، في بيان بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية الأولى للأردن قيادةً وشعبًا، مشددين على ثبات موقف المملكة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار البيان إلى الدور الأردني التاريخي في حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والتصدي لمحاولات طمس الهوية الفلسطينية، مؤكدًا التفاف أبناء العقبة والأردن حول القيادة الهاشمية ودعمهم الثابت لفلسطين وحقوق شعبها المشروعة.
وأكدت مبادرة" الأثر" في بيان لها، بمناسبة ذكرى النكبة، التفافها خلف القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وتمسكها بالثوابت الوطنية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وشددت المبادرة على دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، مؤكدة أن مواقف الأردن تجاه القدس وفلسطين تمثل نهجاً ثابتاً لا مساومة عليه، مع تجديد الولاء للوطن والقيادة الهاشمية والدفاع عن قضايا الأمة العادلة.
ووجه أبناء العقبة رسالة واضحة تؤكد أهمية تمتين الجبهة الداخلية الأردنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية المظفرة، مشددين على أن قوة الأردن ومنعته هي السند الحقيقي والرئة التي تتنفس منها فلسطين، وأن أي محاولة للتشكيك في الموقف الأردني الرسمي أو الشعبي هي محاولات بائسة لا تخدم سوى أعداء الأمة.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك