وقال سلامة، خلال لقائه عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، إن هناك" شقاقا" ظهر مؤخرًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إدارة الحرب والتصعيد في المنطقة، موضحًا أن إسرائيل ترى أن استمرار الحرب قد يحقق هدفها المتمثل في إضعاف الترسانة العسكرية الإيرانية، التي تعتبرها تهديدًا لأمنها، وأن تل أبيب تنظر بريبة إلى أي جهود لوقف الحرب أو التوصل إلى هدنة، معتبرة أن ذلك قد يقلل من فرص الضغط على إيران.
وأشار إلى أن زيارة ترامب إلى بكين فتحت الباب أمام احتمالات ممارسة ضغوط صينية على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن إسرائيل تخشى نجاح أي مسار سياسي قد يقود إلى تفاهمات أو نتائج إيجابية في مفاوضات السلام، كما أن الصين، بحكم علاقتها القوية بطهران، قد تصبح طرفا مؤثرا في إدارة الصراع خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح مدير مركز أساهي للدراسات أن إسرائيل قد تلجأ إلى" عمل عسكري جديد" أو خطوات تصعيدية لعرقلة أي هدنة محتملة، لافتًا إلى أن المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية محاولات للتطبيع وتحسين العلاقات بين إسرائيل وعدد من دول الشرق الأوسط عبر الاتفاقيات الإبراهيمية، وهو ما يجعل تل أبيب حريصة على الحفاظ على تفوقها الأمني والعسكري في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك