قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

رحيل المغني عبد المجيد مسكود... ذاكرة "الشعبي" التي بكت الجزائر العاصمة قبل أن يسرقها الزمن ويحولها

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
2

توفي مغني" الشعبي" الجزائري عبد المجيد مسكود، الخميس، بمدينة الجزائر العاصمة، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز 76 عاما.يُعتبر مسكود من أبرز فناني موسيقى" الشعبي" الجزائرية، إذ استطاع أن يثبت وجود...

ملخص مرصد
توفي مغني الشعبي الجزائري عبد المجيد مسكود، البالغ من العمر نحو 76 عاماً، في العاصمة الجزائر بعد صراع طويل مع المرض، وفقاً لتقارير محلية. يُعد مسكود من أبرز فناني موسيقى الشعبي، واشتهر بأغنيته الخالدة "الجزائر يا العاصمة" التي انتقدت التحولات العمرانية في المدينة. رغم معاناته الصحية المتفاقمة، استمر في إحياء الحفلات حتى تدهورت صحته في السنوات الأخيرة.
  • عبد المجيد مسكود توفي في العاصمة الجزائر بعد صراع طويل مع المرض.
  • كان معروفاً بأغنيته "الجزائر يا العاصمة" التي انتقدت تغيّر أحياء المدينة.
  • عانى من جلطة دماغية عام 2016 أدت إلى بتر ساقه وفقدان يده اليمنى.
من: عبد المجيد مسكود أين: الجزائر العاصمة

توفي مغني" الشعبي" الجزائري عبد المجيد مسكود، الخميس، بمدينة الجزائر العاصمة، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز 76 عاما.

يُعتبر مسكود من أبرز فناني موسيقى" الشعبي" الجزائرية، إذ استطاع أن يثبت وجوده الفني بين مغنين كبار، أمثال عمر الزاهي، وقروابي، وآخرين، بأغنيته الخالدة" الجزائر يا العاصمة"، التي كانت بمثابة صرخة عميقة ومدوية حول تغير مدينة الجزائر العاصمة وأحيائها الشعبية والراقية، من أماكن كانت تحفظ فيها التقاليد والعيش" العاصمي" الجزائري العريق، إلى أحياء تغير فيها كل شيء، وأصبحت صعبة المكوث فيها.

" قولوا لي يا سامعين ريحة البهجة وين؟ قولوا لي يا سامعين أولاد العاصمة وين؟ "وُلد مسكود في حي" الحامة" ببلوزداد، الذي يعد القلب النابض للجزائر العاصمة، سنة 1953.

وعاش في هذا الحي أكثر من 35 عاما، قبل أن يرى الجرافات الوحشية تلتهم ما تبقى منه بعدما كان يزخر بالحرفيين والمقاهي الشعبية والفنون من شتى الأنواع.

وفي أغنيته الشهيرة" الجزائر يا العاصمة"، تحدث مسكود عن" الزحف الريفي" الذي غير ملامح الجزائر العاصمة وأحياءها، وأدخل تقاليد وممارسات لم تكن معروفة في هذه المدينة البيضاء المطلة على المتوسط.

وردد في أغنيته: " يا جزاير يا العاصمة، سومة قيمتك عظيمة، حبك في قلبي ديما إلى يوم الدين.

فسدوك لم مالهم قيمة، وكيلهم المتين.

من كل جهة جاك الماشي، زحف الريف جاب غاشي (الناس)، الحياء والحرم ما بقاشي، قل الإيمان والدين.

وين المرمة والشواشي بخيطانها مدليين؟

قولوا لي يا سامعين ريحة البهجة وين؟ قولوا لي يا سامعين أولاد العاصمة وين؟ "الكشافة الإسلامية بوابته الأولى نحو الفنفي السادسة عشرة من عمره، حمل آلة الغيتار بعفوية كبيرة، كأنها امرأة عاشقة فرضت نفسها عليه.

فبدأ يغني ويتغنى بالأغاني الشعبية، مقلدا فنانين قدماء كبار، على غرار الحاج محمد العنقى، وعمر الزاهي، والباجي، وآخرين.

وكان يملك صوتا قويا وعذبا، كما كان يحب أيضا الأغاني الفرنسية، ويستمع كثيرا إلى مغنين فرنسيين كبار، أمثال شارل أزنافور، وجاك بريل، وريجياني، وجورج موستاكي.

وُلد في عائلة فقيرة، مكونة من عدة أفراد.

توجب عليه أن يباشر الحياة العملية وهو صغير، وأن يكون سندا لإخوته الخمسة.

فصارع الحياة من أجل البقاء، ولكي يكبر في وقت كانت الحرب الجزائرية تدوي في جميع أنحاء البلاد، وفي وقت كان من الصعب العيش في مدينة الجزائر، التي كانت تأوي غالبية من الفرنسيين و" الأقدام السوداء".

وكانت الكشافة الإسلامية بوابته الأولى نحو الفن.

فتعلم فن الإلقاء والغناء عبر تردده الأناشيد الوطنية الجزائرية التي كان يغنيها الشبان آنذاك.

وإضافة إلى الفن، كان عليه أن يجد عملا لكي يكون سندا اجتماعيا لعائلته.

فدرس المحاسبة وعمل محاسبا في أسبوعية" ألجيري أكتواليتي".

وهي مفارقة ساخرة لرجل لم يعرف يوما كيف يحسب المال لنفسه، كما علق أحد الصحافيين الجزائريين.

وفي سنة 2016، أصيب بجلطة دماغية، ثم بُترت إحدى ساقيه، وفقد استخدام قدميه، ثم يده اليمنى التي كانت تمسك الريشة وتبعث الحياة في أوتار آلة" المندول".

وعلى الرغم من كل هذه المعاناة الجسدية، بقي عبد المجيد مسكود متماسكا وقويا، وأحيا بعض الحفلات والسهرات الغنائية، إلا أن صحته تدهورت في السنوات القليلة الأخيرة، وأصبحت إطلالاته الفنية والغنائية قليلة.

رحل مسكود، تاركا الجزائر العاصمة التي غنى لها كثيرا في حزن كبير، بينما تواصل أحياؤها الشعبية التغير من جيل إلى آخر، ومن سيئ إلى أسوأ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك