قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن أسعار النفط ستنخفض عندما تنتهي الحرب.
وذكر ترامب في تصريحات لـ" فوكس نيوز"، أن الصين ترفض احتمال فرض إيران الرسوم على هرمز.
واختتم ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ قمة أعلن خلالها الجانبان إحراز تقدم في استقرار العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، رغم استمرار الخلافات العميقة بين البلدين.
قال الممثل التجاري الأميركي جيمسون جرير لبلومبرغ نيوز في مقابلة على الهواء مباشرة اليوم الجمعة إن الصين ترغب في إعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم عبور، مضيفا أن واشنطن واثقة من أن بكين ستعمل على الحد من الدعم المادي لإيران.
وذكر جرير: " من المهم حقا بالنسبة للصين أن يكون مضيق هرمز مفتوحاً، دون رسوم مرور أو سيطرة عسكرية، واتضح ذلك من الاجتماع لذا نرحب بذلك".
وشارك جرير في اجتماعات القمة بين ترامب وشي.
وفي ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش في حرب إيران، يحرص ترامب على كسب دعم الصين لإنهاء الصراع، الذي ألقى بظلاله على شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وترتبط الصين بعلاقات وثيقة مع إيران وهي المستورد الرئيسي لنفطها.
وأغلقت إيران مضيق هرمز بشكل كبير أمام السفن باستثناء سفنها، مما تسبب في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وقال جرير: " فيما يتعلق بالتعامل الصيني مع إيران، فإن وجهة نظرنا هي أن الصينيين يتصرفون بشكل عملي للغاية ولا يريدون أن يكونوا على الجانب الخطأ من الأمر".
وتابع قائلا: " هم يريدون أن يسود السلام في تلك المنطقة.
والرئيس ترامب يريد أن يسود السلام في تلك المنطقة.
لذا، فإننا واثقون جداً من أنهم سيفعلون ما في وسعهم للحد من أي نوع من الدعم المادي لإيران".
وحثت الصين، في بيان لوزارة الخارجية بشأن المحادثات المتعلقة بإيران، على استمرار زخم التهدئة وضمان استقراره.
وذكر البيان: " لا داعي لاستمرار هذه الحرب التي لم يكن ينبغي أن تندلع، والتوصل إلى حل مبكر سيخدم مصلحة كل من الولايات المتحدة وإيران.
بل والعالم بأسره".
ولم تشر الوزارة إلى مضيق هرمز في بيانها، إلا أنها دعت إلى إعادة فتح الممرات الملاحية في أقرب وقت ممكن.
ودعت الصين مرارا إلى وقف القتال واستئناف الملاحة الآمنة في المضيق وضمان بقائه مفتوحاً.
وبذلت بكين جهودا دبلوماسية مكثفة، لكنها تجنبت توجيه انتقادات حادة لأفعال الولايات المتحدة في الحرب.
ويمر عبر المضيق ما يقرب من 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال في الظروف العادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك