خرجت قوى المعارضة الموريتانية في مسيرة موحدة بالعاصمة نواكشوط يوم الأحد الماضي، مما اعتبره المراقبون مؤشراً على انتهاء الهدنة السياسية مع السلطة. وقد أثار الحدث تساؤلات حول بداية مرحلة سياسية جديدة في البلاد. كما تم استضافة مسؤولين من حزب «تواصل» وحزب الكرامة لمناقشة هذا التطور.
- مسيرة موحدة للمعارضة الموريتانية بالعاصمة نواكشوط يوم الأحد الماضي
- الحدث اعتبر مؤشراً على نهاية الهدنة السياسية مع السلطة
- استضافة مسؤولين من حزب «تواصل» وحزب الكرامة لمناقشة التطور
من: قوى المعارضة الموريتانية، محمد ولد اسويدي، محمد ولد أفو
أين: نواكشوط
من برنامج في استعراض لقوتها على حشد أنصارها، خرجت قوى المعارضة الموريتانية، تحت راية موحدة، يوم الأحد الماضي في العاصمة نواكشوط، في حدث يراه المراقبون مؤشرًا على تحوّل وقع أو هو في طور الوقوع على الساحة السياسية.
وقد اعتُبر ذلك بمثابة إعلان غير مباشر عن نهاية الهدنة السياسية بين المعارضة والسلطة، مما يطرح تساؤلًا واسعًا: هل نقف اليوم على أعتاب مرحلة سياسية جديدة في موريتانيا؟ للحديث عن هذا الملف في ضوجه لوجه نستضيف: نائب مسؤول الإعلام في المكتب التنفيذي لحزب «تواصل» محمد ولد اسويدي، والأمين العام لحزب الكرامة محمد ولد أفو.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك