سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

وول ستريت جورنال: النفي الإماراتي لزيارة نتنياهو يعكس حدود ما يمكن أن تتسامح به الدولة الخليجية مع المسؤول الإسرائيلي

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أعده عنات بيليد وستيفن كالين، قالا فيه إن نفي زيارة سرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات أثناء الحرب ضد إيران، يكشف حدو...

ملخص مرصد
نفت الإمارات زيارة سرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم تأكيده ذلك خلال الحرب ضد إيران. وقال نتنياهو إنه التقى رئيس الدولة الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، لكن الإمارات أكدت عدم حدوث أي لقاء. وأكدت مصادر أن الاجتماع عقد في 26 آذار/مارس برفقة مسؤولين أمنيين إسرائيليين، بينما نفت الإمارات ذلك مجدداً.
  • نفت الإمارات زيارة نتنياهو السرية، رغم تأكيده عقد لقاء مع الشيخ محمد بن زايد
  • أكد مصدر مطلع عقد اجتماع في 26 آذار/مارس برفقة مسؤولين إسرائيليين
  • أفادت الإمارات بأن الزيارة المزعومة لم تحدث، رغم تتبع طائرتين إسرائيليتين للمدينة
من: بنيامين نتنياهو، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أين: الإمارات

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أعده عنات بيليد وستيفن كالين، قالا فيه إن نفي زيارة سرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات أثناء الحرب ضد إيران، يكشف حدود ما يمكن أن تتحمله دول الخليج من علاقات مع إسرائيل، وخاصة مع مسؤول صار ينظر إليه بشكل واسع على أنه عامل عدم استقرار في الشرق الأوسط.

فمع أن الحرب الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران عملت على تعزيز العلاقات بين إسرائيل والإمارات، حيث نشرت تل أبيب قوات وأنظمة دفاع صاروخي في الدولة الخليجية لحمايتها من الهجمات الإيرانية، إلا أن زيارة سرية إلى الإمارات أعلن عنها نتنياهو، والنفي الإماراتي السريع لحدوثها، يكشفان عن المخاطر السياسية التي لا تزال تلقي بظلالها على هذه العلاقة.

وقال نتنياهو يوم الأربعاء إنه سافر إلى الإمارات في زيارة غير معلنة خلال الحرب ضد إيران.

وأضاف أنه التقى رئيس الدولة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وهذه هي المرة الأولى التي يُعلن فيها عن لقاء بين الزعيمين.

إلا أنه، في غضون ساعات، نفت الإمارات انعقاد أي لقاء.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها: “تنفي دولة الإمارات العربية المتحدة التقارير المتداولة بشأن زيارة مزعومة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات أو استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي في البلاد”.

وقالت الصحيفة إن هذه الخلافات تعد نادرة جدا في مستويات الدبلوماسية الدولية الرفيعة المستوى.

كما يظهر هذا التراشق الحاد، رغم الشراكة الأمنية بين إسرائيل والإمارات، أن هناك اعتبارات سياسية يجب مراعاتها في هذه العلاقة.

وتبدو هذه الاعتبارات مرتبطة بشخصية نتنياهو، إذ ينظر إلى زعيم الحكومة القومية المتطرفة في إسرائيل من قبل العديد من حكومات المنطقة على أنه قوة مزعزعة للاستقرار، وذلك في أعقاب الحرب على غزة واحتلال إسرائيل لأراض في جنوب لبنان وجنوب سوريا، وعمليات الاغتيال المستهدفة لقادة الجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة، بما في ذلك المحاولة في قطر العام الماضي.

ونقلت الصحيفة عن يوئيل غوزانسكي، الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي، وهو مركز أبحاث مقره تل أبيب والمتخصص في شؤون الخليج، قوله: “إن العلاقة بين إسرائيل والإمارات هي أفضل علاقة تربط الدولة العبرية بأي دولة عربية أخرى على الإطلاق، ولكننا نرى أيضا أن لهذه العلاقة حدودا”.

وحسب مصدر مطلع، فقد عقد اجتماع بين الزعيمين في 26 آذار/مارس، ورافق نتنياهو في رحلته كبارُ المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، وفقا للشخص نفسه وشخص آخر مطلع على الأمر.

وأظهرت مواقع تتبع الرحلات الجوية أن طائرتين خاصتين حلقتا من تل أبيب إلى مدينة العين في 26 آذار/مارس، قبل أن تعودا إلى إسرائيل بعد ست ساعات من الهبوط في الإمارات.

وصرح زيف أغمون، المتحدث السابق باسم نتنياهو، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، بأنه كان ضمن المشاركين في الرحلة.

وكتب أغمون: “بصفتي أحد المرافقين لرئيس الوزراء في هذه الرحلة التاريخية التي كانت سرية للغاية حتى اليوم، أستطيع أن أؤكد أن رئيس الوزراء استُقبل في أبو ظبي استقبالا يليق بالملوك! ”.

وعند سؤالها عن الطائرات ومنشور أغمون، نفت وزارة الخارجية الإماراتية مجددا إجراء الزيارة.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الفور على طلب للتعليق.

ورجح محللون أن تكون الإمارات قد أرادت إبقاء الاجتماع سرا، واستمرت في التنسيق بهدوء ودون إعلان.

وقد أعربت عن استيائها من الإعلان الإسرائيلي واعتبرته محرجا، وفقا لمصدر مقرب من المسؤولين الإماراتيين.

وقال مكتب نتنياهو إن الزيارة أسفرت عن “إنجاز تاريخي” في العلاقات الثنائية، في إشارة واضحة إلى نشر منظومة القبة الحديدية للدفاع الصاروخي لأول مرة خارج إسرائيل والولايات المتحدة.

ونسقت إسرائيل والإمارات عملياتهما بشكل وثيق خلال الحرب.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، يوم الأربعاء، أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي زار الإمارات مرتين على الأقل خلال حملة القصف على إيران لتنسيق العمليات.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة لاحقا أن رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” زار الإمارات سرا في الأشهر الأخيرة.

وقد استضافت الإمارات علنا قادة إسرائيليين آخرين في الماضي، مما يبرز حساسية خاصة تجاه نتنياهو.

فقد زار رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، نفتالي بينيت، الإمارات مرتين في عامي 2021 و2022.

كما زارها رئيس الوزراء السابق، يائير لبيد في عام 2021 بصفته وزيرا للخارجية، ثم مرة أخرى العام الماضي بصفته زعيما للمعارضة.

واستضافت الإمارات أيضا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عدة مرات.

وعلق أنش إي هيليير، الخبير في دراسات الشرق الأوسط والجغرافيا السياسية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: “ينظر إلى نتنياهو شخصيا نظرة سلبية للغاية من قبل المنطقة بأسرها نتيجة حرب غزة، وهناك مذكرة توقيف صادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب”.

وكان توقيت الإعلان حساسا جدا، إذ لا تزال الإمارات تواجه هجمات الطائرات الإيرانية المسيرة رغم وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في نيسان/أبريل.

وسيخوض نتنياهو انتخابات في وقت لاحق من هذا العام، ورجح محللون أن يكون التسريب لأغراض داخلية.

وقال مصدر مقرب من مسؤولين إماراتيين إن الإمارات لا ترغب في أن تصبح أداة في السياسة الداخلية الإسرائيلية.

كما رفض الرئيس اللبناني مؤخرا لقاء نتنياهو، قائلا إن توقيت هذا اللقاء غير مناسب، وإن الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان يجب أن تتوقف أولا.

وتجري إسرائيل ولبنان حاليا مفاوضات مباشرة نادرة بضغط من الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك