وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

14 ألف عام من الوجود.. كيف يفند متحف بإسطنبول فرية "بيع الفلسطيني لأرضه"؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
3

في قلب مدينة إسطنبول التركية، وبينما تُطوى 78 سنة من النكبة الفلسطينية المستمرة، يقف" المتحف الفلسطيني" حصنا للهوية وحائطا لصد محاولات محو التاريخ.المتحف الذي أسسه ويديره إبراهيم العلي لا يقدم مجرد ...

ملخص مرصد
احتفل متحف فلسطيني بإسطنبول، بقيادة إبراهيم العلي، بمرور 14 ألف عام على الوجود الفلسطيني، رافضا مزاعم بيع الفلسطينيين لأرضهم عبر وثائق أثرية وحضارية. ويستعرض المتحف معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مؤكدا أن الصراع هو صراع وجود. وقال العلي لمراسلة الجزيرة: "هذا القالب عمره أطول من عمر الاحتلال".
  • المتحف الفلسطيني بإسطنبول يوثق 14 ألف عام من الوجود الفلسطيني عبر آثار ووثائق
  • يعرض المتحف خرائط تآكل الأرض الفلسطينية من 6% عام 1947 إلى احتلال كامل اليوم
  • قال مؤسس المتحف إبراهيم العلي: "هذا القالب عمره أطول من عمر الاحتلال"
من: إبراهيم العلي (مؤسس المتحف) أين: إسطنبول، تركيا

في قلب مدينة إسطنبول التركية، وبينما تُطوى 78 سنة من النكبة الفلسطينية المستمرة، يقف" المتحف الفلسطيني" حصنا للهوية وحائطا لصد محاولات محو التاريخ.

المتحف الذي أسسه ويديره إبراهيم العلي لا يقدم مجرد معروضات صامتة فحسب، بل يسرد حكاية شعب يواجه مشروعا" إحلاليا" يسعى لانتزاع أصحاب الأرض وإحلال المهاجرين مكانهم، موثقا بالخرائط والوثائق والآثار أن الحق الفلسطيني ضارب في عمق التاريخ.

وتحل الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية هذا العام بينما يعيش الفلسطينيون حربا مدمرة في قطاع غزة، وتصاعدا غير مسبوق في الاستيطان والتهجير في الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعيد إلى الأذهان فصول النكبة التي بدأت عام 1948 ولا تزال تتكرر بأشكال مختلفة.

وداخل" غرفة الحكاية"، يتصدى المتحف لواحدة من أكبر الأكاذيب التاريخية، وهي فرية" بيع الفلسطيني لأرضه"، عبر بانوراما تاريخية تبدأ من الحضارة النطوفية منذ 14 ألف عام قبل الميلاد، وصولا إلى حرب الإبادة الجماعية في غزة اليوم.

ويستعرض المتحف الخرائط التي توضح تآكل الأرض من 6% قبيل عام 1947 إلى احتلال كامل اليوم، مؤكدا أن الصراع هو صراع وجود ورواية.

وفي زوايا المتحف، تبرز" الزنزانة الانفرادية" التي تجسد معاناة آلاف الأسرى، مستلهمة من تجربة الأسير البارز حسن سلامة وكتابه" خمسة آلاف يوم في عالم البرزخ".

وتضع هذه الزنزانة الزائر في قلب القهر الذي يعيشه الفلسطيني خلف القضبان، جنبا إلى جنب مع جناح" الشهداء ليسوا أرقاما" الذي يوثق استهداف الأطفال والصحفيين والأطباء في حرب غزة الحالية.

مقتنيات أطول عمرا من الاحتلالويتميز المتحف بقدرته على جمع" شهود عيان" ماديين من قلب المخيمات في الشتات، فقالب الكعك الخشبي الذي حملته عائلة من مخيم عين الحلوة عام 1948، و" طنجرة النحاس"، وعقود الزواج الصادرة في حيفا عام 1942، كلها أدلة حية تقول إن" الفلسطيني كان هنا وكان منظما إداريا واجتماعيا".

يقول مؤسس المتحف إبراهيم العلي لمراسلة الجزيرة مباشر رقية تشيلك: " هذا القالب عمره أطول من عمر الاحتلال"، في إشارة إلى رسوخ المطبخ والتراث الفلسطيني (من مقلوبة ومنسف وتطريز) في وجه محاولات السرقة الثقافية.

وثائق السيادة والعهد العثمانيوكذلك، لا يغفل المتحف البُعد السياسي والقانوني، حيث يعرض وثائق" الكوشان" (أوراق ثبوت ملكية للأرض والدار) وجوازات السفر الفلسطينية القديمة التي تفند ادعاءات" الأرض الخاوية".

كما يخصص ركنا للعهد العثماني، مستذكرا موقف السلطان عبد الحميد الثاني الرافض لبيع فلسطين، وقصة العريف" حسن إغديرلي" الذي ظل مرابطا في المسجد الأقصى حتى وفاته عام 1982 وفاءً للأمانة.

ويختتم المتحف جولته بـ" المضافة الفلسطينية" وجرن القهوة، حيث يجلس الزوار من مختلف الجنسيات العربية ليعبروا عن إيمانهم بأن" فلسطين هي قضية الأمة".

ومع كل قطعة أثرية أو وثيقة، تبرز" المفاتيح" التي يحتفظ بها اللاجئون، لتبقى الرسالة النهائية للمتحف: " راجعين مهما طال الزمن"، وأن الأمانة تنتقل من الجد إلى الحفيد حتى يوم العودة.

ووفقا لمعطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد الفلسطينيين في العالم حتى عام 2026 نحو 15.

5 مليون نسمة، بينهم 7.

4 ملايين في فلسطين التاريخية و8.

1 ملايين في الشتات، منهم 6.

8 ملايين في الدول العربية.

ويعيش نحو 5.

6 ملايين فلسطيني في فلسطين حتى نهاية عام 2025، بينهم 3.

43 ملايين في الضفة الغربية و2.

13 مليون في قطاع غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك