قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران الجزيرة نت - هؤلاء الشيوخ الجمهوريون السبعة هم الأكثر تمردا على ترمب CNN بالعربية - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر من حزب الله بموقع "اليونيفيل" قناه الحدث - في تينيسي.. ويتكوف وكوشنر يجتمعان مع خبراء نوويين لبحث ملف إيران
عامة

خبير اقتصادى: موجات التضخم العالمية المتصاعدة وراء خسائر الذهب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تحدث الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، عن الأسباب الحقيقية وراء الخسائر التي يتكبدها المعدن الأصفر" الذهب" مؤخراً، مرجعاً ذلك إلى موجات التضخم العالمية المتصاعدة، والسياسات النقدية المتشددة التي...

ملخص مرصد
أشار الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، إلى أن خسائر الذهب recently تعود لموجات التضخم العالمية المتصاعدة والسياسات النقدية المشددة للبنوك المركزية الكبرى. وأوضح أن التضخم في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ارتفع إلى 3.8% و3% على التوالي، مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط بسبب الصراعات الجيوسياسية. كما لفت إلى أن الفائدة المرتفعة تجعل الذهب أقل جاذبية مقارنة بالملاذات ذات العائد المرتفع مثل السندات والدولار واليورو.
  • خسائر الذهب recently بسبب موجات التضخم العالمي والسياسات النقدية المشددة
  • التضخم في الولايات المتحدة 3.8% والاتحاد الأوروبي 3% بسبب ارتفاع أسعار النفط
  • الفائدة المرتفعة تجعل الذهب أقل جاذبية مقارنة بالسندات والدولار واليورو
من: الدكتور أيمن غنيم

تحدث الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، عن الأسباب الحقيقية وراء الخسائر التي يتكبدها المعدن الأصفر" الذهب" مؤخراً، مرجعاً ذلك إلى موجات التضخم العالمية المتصاعدة، والسياسات النقدية المتشددة التي تتبعها البنوك المركزية الكبرى، ومؤكداً أن الاقتصاد والسياسة باتا وجهين لعملة واحدة في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.

التضخم وأسعار النفط.

المحرك الأساسى للأزمةأشار الدكتور أيمن غنيم خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، إلى أن بيانات التضخم الأمريكية والأوروبية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً؛ حيث ارتفع التضخم في الولايات المتحدة من 2.

4% إلى 3.

8%، وفي الاتحاد الأوروبي من 1.

7% إلى 3%.

وأوضح أن هذا التضخم مرشح للزيادة نتيجة لارتفاع أسعار السلع، وعلى رأسها البترول الذي يُعد المحرك الرئيسي للأسعار العالمية، فقد قفز سعر خام برنت من مستويات 60-65 دولاراً للبرميل قبل اندلاع الأزمات، ليصل إلى 88 دولاراً في الوقت الراهن، متأثراً بالصراعات الجيوسياسية، مما يعيد للأذهان موجة التضخم العاتية التي ضربت العالم إبان اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022.

الفائدة المرتفعة تسحب البساط من الملاذ الآمنوحول أسباب تراجع جاذبية الذهب، بيّن" غنيم" أن البنوك المركزية، وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي والمركزي الأوروبي، لجأت إلى سلاح رفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم.

فقد رفع الفيدرالي الأمريكي الفائدة بمقدار 500 نقطة أساس لتصل إلى (5.

25% - 5.

5%)، بينما رفعها الاتحاد الأوروبي إلى 3.

75%.

وأكد أستاذ إدارة الأعمال أن هذا الارتفاع في أسعار الفائدة ينعكس بشكل مباشر وفوري على الذهب بتسجيل خسائر؛ حيث يتجه المستثمرون لسحب أموالهم من الذهب (الذي لا يدر عائداً شهرياً أو سنوياً) وتوجيهها نحو الملاذات ذات العائد المرتفع مثل الودائع، والسندات، وأذون الخزانة.

علاوة على ذلك، يدفع هذا الوضع المستثمرين لبيع مراكزهم في الذهب لجني الأرباح وتحويلها إلى سيولة نقدية لاستثمارها في أدوات الدين.

الدولار واليورو ينافسان الذهبوفيما يتعلق بكون الذهب الملاذ الآمن وقت الحروب، أوضح الدكتور غنيم أن هذه القاعدة صحيحة، ولكنها تصطدم حالياً بوجود ملاذات آمنة بديلة وعملات قوية ومستقرة مثل الدولار واليورو، مما يجعل بعض المستثمرين يفضلون الاحتفاظ بهذه العملات بدلاً من الذهب، خاصة مع التوقعات التي ترجح استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

مستبعداً في الوقت ذاته حدوث أي تخفيضات قريبة لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة أو أوروبا.

السياسة والاقتصاد.

وجهان لعملة واحدةوشدد" غنيم" على أن الإجابة على سؤال" متى تنتهي خسائر الذهب وموجة التضخم؟ " هي إجابة سياسية بامتياز؛ مشيراً إلى تقارير المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، و" جولدمان ساكس"، والتي أجمعت على أن استقرار أسعار البترول وبالتالي التضخم والفائدة، يتوقف بشكل كامل على مدى استمرار الصراع في الشرق الأوسط.

وأكد أن السياسة والاقتصاد باتا اليوم وجهين لعملة واحدة وتتحكم فيهما تصرفات اللاعبين السياسيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك