الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

منظمة الصحة العالمية تشيد بتقدم المغرب في تحديث بيانات الوفيات

لي 360
لي 360 منذ أسبوعين
2

وأكدت المنظمة أن توفر بيانات شاملة وموثوقة ومتاحة بسرعة يعد أمرا أساسيا لتتبع الاتجاهات الصحية، وتوجيه السياسات العمومية، واستباق الأزمات الصحية، غير أن هذه البيانات لا تزال غير كافية على المستوى العا...

ملخص مرصد
أشادت منظمة الصحة العالمية بالتقدم الذي أحرزه المغرب في تحديث بيانات الوفيات، مشيرة إلى أن 18% فقط من الدول تنقل هذه البيانات عالمياً في غضون عام. وأبرز التقرير أن المملكة انتقلت من نظام مركزي محدود إلى منصة رقمية لامركزية، مما عزز دقة البيانات وجودتها. كما أوصى التقرير باعتماد المعايير الدولية والرقمنة لتحقيق تقدم مماثل في الدول الأخرى.
  • أشادت منظمة الصحة العالمية بتحول المغرب من نظام مركزي محدود إلى منصة رقمية لامركزية
  • أفاد التقرير أن 18% فقط من الدول تنقل بيانات الوفيات عالمياً في غضون عام
  • أوضح التقرير أن 32% من الدول لم تقدم أي بيانات حول أسباب الوفاة مطلقاً
من: منظمة الصحة العالمية أين: المغرب

وأكدت المنظمة أن توفر بيانات شاملة وموثوقة ومتاحة بسرعة يعد أمرا أساسيا لتتبع الاتجاهات الصحية، وتوجيه السياسات العمومية، واستباق الأزمات الصحية، غير أن هذه البيانات لا تزال غير كافية على المستوى العالمي.

وأوضح التقرير أنه، رغم التحسن المسجل، فإن 18 في المائة فقط من البلدان تنقل بيانات الوفيات في غضون سنة واحدة، فيما لم يسبق لـ32 في المائة من الدول أن قدمت معطيات بشأن أسباب الوفاة.

ومن أصل نحو 61 مليون حالة وفاة سجلت عالميا سنة 2023، لم يتم إبلاغ منظمة الصحة العالمية سوى بحوالي 21 مليون حالة مع تحديد سبب الوفاة، بينما لا تتوفر سوى 12 مليون حالة على بيانات قابلة للاستغلال وفق التصنيف الدولي للأمراض.

وأضاف المصدر ذاته أن ثلث البلدان فقط تستجيب لمعايير الجودة المعتمدة من طرف المنظمة، بينما تقدم حوالي نصف الدول بيانات ضعيفة أو محدودة للغاية أو غير موجودة، مع تسجيل فوارق صارخة خاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض أو المتوسط.

وفي هذا السياق، قدم التقرير التجربة المغربية كنموذج للتقدم الملموس، مشيرا إلى أن المملكة نجحت في إحداث تحول عميق لمنظومة الإحصائيات الحيوية، بالانتقال من نموذج مركزي كان يغطي حوالي 30 في المائة فقط من الساكنة مع إنتاج بيانات غير دقيقة حول أسباب الوفاة، إلى منصة رقمية لامركزية متوافقة مع المعايير الدولية.

وأوضح التقرير أن هذه المنصة، التي طورتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشراكة مع وزارة الداخلية وبدعم من مبادرة « بلومبرغ فيلانتروبيز داتا فور هيلث »، مكنت من رقمنة شواهد الوفاة، والترميز الآلي لأسباب الوفاة، وإجراء مراقبة الجودة في الوقت الحقيقي.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فقد أتاح هذا التحول الرفع بشكل ملموس من تغطية الساكنة وعدد الشواهد المعالجة، مع تقليص نسبة أسباب الوفاة غير المحددة بدقة.

كما ساهم إدماج الأدوات الموصى بها من قبل المنظمة في تعزيز جودة البيانات واستخدامها في بلورة السياسات العمومية.

وفي وقت تكافح فيه العديد من البلدان لإنتاج إحصائيات موثوقة، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الاستثمار في الرقمنة وتعزيز القدرات واعتماد المعايير الدولية يسمح بتحقيق تقدم ملموس، حتى في ظل الإكراهات.

ووفقا للتقرير، يتطلع المغرب الآن إلى مرحلة جديدة تتمثل في اعتماد التصنيف الدولي للأمراض (ICD-11)، بهدف الرفع من مستوى قابلية المقارنة والتبادل البيني لبياناته على الصعيد الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك