وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

الحرب تهدد رحلة النسور المصرية "النادرة" نحو البلقان

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
2

في مثل هذه الفترة من العام، تعود النسور المصرية، وهي نوع مهدد بالانقراض، إلى ألبانيا بعد قضاء فصل الشتاء في أفريقيا، لكن هذا العام، لم يرصد سوى زوج واحد فقط في البلد البلقاني، وهو ما يعزوه علماء الطيو...

ملخص مرصد
أبلغ علماء الطيور عن تراجع حاد في أعداد النسور المصرية المهاجرة إلى ألبانيا هذا العام، حيث لم يرصد سوى زوج واحد فقط، وهو ما يعزونه إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. بحسب خبراء، تتعرض هذه الطيور المهددة بالانقراض لخطر متزايد خلال هجرتها بسبب النزاعات المسلحة، مما يهدد بقاءها في منطقة البلقان. كما أفادوا بأن أعداد هذا النوع انخفضت بنسبة 80% خلال 30 عاماً في دول البلقان.
  • لم يرصد سوى زوج واحد من النسور المصرية في ألبانيا هذا العام
  • الحرب في الشرق الأوسط تزيد من مخاطر هجرة النسور بحسب علماء الطيور
  • أعداد النسور المصرية انخفضت 80% في البلقان خلال 30 عاماً
من: علماء الطيور (نيكولاي بيتكوف، جمال خيري، ريموند كولا) أين: ألبانيا، البلقان، الشرق الأوسط

في مثل هذه الفترة من العام، تعود النسور المصرية، وهي نوع مهدد بالانقراض، إلى ألبانيا بعد قضاء فصل الشتاء في أفريقيا، لكن هذا العام، لم يرصد سوى زوج واحد فقط في البلد البلقاني، وهو ما يعزوه علماء الطيور إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

يقول المسؤول في الجمعية البلغارية لحماية الطيور نيكولاي بيتكوف إن" الحرب تفاقم الأخطار القائمة أصلاً على طول مسار هجرة هذا النوع من الطيور"، الذي يعيش" نحو 50 زوجاً" منه في دول البلقان خلال فترة معينة من العام.

النسر المصري، واسمه العلمي نيوفرون بيرنوبتيروس Neophron percnopterus، هو أصغر أنواع النسور الأوروبية (يتراوح طوله بين 60 و75 سنتمتراً)، ويتميز برأسه الأصفر وريشه الأبيض ذي الحواف السوداء.

يواجه هذا النسر على طول مسار هجرته، عقبات كثيرة كالسموم والصيادين غير القانونيين وخطر الصعق بالكهرباء.

وأضيفت عقبة جديدة هذا العام تتمثل بعبوره مناطق تشهد نزاعات للوصول إلى مناطق تكاثره في البلقان.

في حديث إلى وكالة الصحافة الفرنسية، يقول عالم الطيور في المنظمة الألبانية لحماية البيئة الطبيعية وحفظها جمال خيري" لا تضر الضربات الجوية بالنسور المصرية وحسب، بل بعدد آخر من الطيور"، وتدمر الانفجارات مواقع الاستراحة التي قد تلجأ إليها الطيور على طول مسارات هجرتها.

تهاجر النسور المصرية مرتين في العام، قاطعة نحو 5000 كيلومتر بين مناطق تعشيشها في البلقان وأفريقيا، في فصلي الخريف والربيع.

ويقول خيري إن" الشرق الأوسط هو ممر أساس للهجرة، وقد يكون للحرب تأثير كبير في هذا النوع الذي تتناقص أعداده بسرعة، والمدرج ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة".

ويضيف" رصدنا وجود زوج أو اثنين من النسور في موطنها بجنوب ألبانيا، لكننا نلاحظ غياب أو تأخر وصول أزواج أو أعداد أخرى".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ويؤكد بيتكوف أن" ذلك يشكل مؤشراً تحذيرياً، إذ يتناقص عدد هذا النوع في كل دول البلقان.

ففي غضون 30 عاماً، خسرت المنطقة 80 في المئة من أعداده".

في ألبانيا، من بين المواقع الـ13 التي كانت ترصد فيها النسور قبل بضعة أعوام، لم تعد ترصد سوى في ستة أو سبعة.

وليس رصد زوج من النسور عائدة إلى ألبانيا بالأمر السهل، إذ يتطلب انتظاراً لساعات، والتنقل من مكان إلى آخر.

في وقت متأخر من بعد ظهر ذلك اليوم، انطلق أحدها في السماء بسرعة البرق ليحرس مدخل عشه على ارتفاع أكثر من 400 متر.

ويقول خيري" خبر سار! يفترض أنهما اثنان.

سيصل الآخر قريباً".

من المستحيل الاقتراب من النسر أو تصويره من قرب، فهو شديد الحساسية لوجود الإنسان، ويمكنه الابتعاد بسرعة.

في البلقان، يعمل عدد كبير من المنظمات غير الحكومية على حماية هذا النوع وإعادة توطينه، وقد أنشأت مناطق آمنة تتيح له الراحة والتكاثر.

ويتعاون علماء الطيور في المنطقة مع شركاء محليين في أفريقيا والشرق الأوسط، على أمل إنقاذ هذا النوع الذي يتسم بأهمية للنظم البيئية، إذ يحد من انتشار أمراض كثيرة، لأنه يتغذى على الجيف.

لن يتضح أثر النزاعات القائمة في هجرة النسور بصورة قاطعة إلا مع نهاية الصيف، لكن عدداً من علماء الطيور والرعاة ومحبي الطيور أجرت وكالة الصحافة الفرنسية مقابلات معهم، يجمعون على أمر واحد هو انخفاض أعدادها.

ويقول ريموند كولا، وهو مصور متخصص بالحيوانات البرية مقيم في جيروكاستر الواقعة في جنوب ألبانيا والشهيرة بكثرة الطيور المهاجرة فيها إن" الحروب لا تقتل البشر وحسب، بل تدمر كل شيء، حتى السماء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك