للبدو طُرزهم الخاصة في الملابس والأزياء التي تعبر عن هويتهم التي اكتسبوها من البيئة، فضلاً عن العادات والتقاليد والأعراف، ولكل من الأزياء الرجالية والنسائية سماتها الواضحة، التي نبينها في هذا المقال.
يلبس رجال البدو حاليًا الثوب أو الجلابية باختلاف ألوانها عدا اللون الأحمر - حيث لا يمكن ان يلبس الرجـال اللون الأحمر على الإطلاق، أو حتى اللون القريب من الأحمر ـ وعادة ما تتكون الجلابية بيضاء اللون أو باقي الألوان الفاتحة، ثم يضعون فوق الجلابية عباءة سوداء اللون أو بُنية، وتستخدم في أكثر من غرض.
وفى الشتاء يلبسون تحت العباءة «بالطو» أو" فرو خروف غير مدبوغ"، وهو ما يُسمى «الجاعد» ويلبس مقلوبًا، ويلبس البدوى طاقية بيضاء فوق رأسه، وربما بلـون آخر عدا اللون الأحمر طبعًا، ثم يلبس فوقها العمامة، وهي من قماش أبيض خفيف، وهي تُسمى في دول الخليج بـ «الغُترة»، وبعضهم يلبس عقالا فوق العمامة، وهو ما يطلقون عليه «المريرة» وهي سوداء اللون.
ومن عادة البـدو لبس الخواتم في الأصابع، وهي من الفضة ولها فصوص عادة ما تكون من الفيروز أو العقيق الذي يفضلونه اعتقادًا منهم أن فصوص العقيق تمنع الهم والضيق.
تلبس النساء الثوب أو الجلابية من أي لون بما فيها الأحمر ولكنها تلبس فوقهـا جلابيـة أخـرى سوداء، وتربط على وسطها حزامـا من الشعر الأسود أو الأبيض، وقد تلبس فوقـه حزامًا آخر لونه أحمر يُسمى «العنقـة» تتدلى منه «شراشيب» من الجانب الأيمن، كما تضع النسـاء «البرقع» على الـوجـه من قماش سميك يغطى كل الوجه عدا العينين، وهو مؤلف من «الوقاء» وهو نسيج أسـود يغطى الرأس والأذنين، ثم «البرقع»، وهـو قطعة مربعة من الكريشة أو مستطيلة، مُطرزة بخطوط حريرية ومُزينة بقطع صغيرة من النحاس أو الفضـة أوالذهب، وتلبس النساء وشاحًا أسود فوق البرقع يسمى «الغتفة» يُغطي الرأس والصدر وتتلثم النساء به عند مقابلة الرجال، أوتغطى به يدها إذا ما صافحت رجلاً غريبًا.
كما تتحلى النساء بعقود من الخرز والفضـة، ويلبسن الخواتم الكبيرة المصنوعة من الفضة، والأساور الفضية أوالمصنوعة من الزجاج ولا تثقب المرأة البدوية أذنيهـا لتتحلى بلبس الحلقان، لكنها تثقب أنفهـا من جانب واحـد وتلبس فيها" الأشناف" من الذهب أوالفضة.
وكانت نساء البدو مغرمات بالوشم الذي يرسم على ظهر اليدين والمعصم حتى الكوع، وكذا وضع وشم على الشفة السفلى للفم وأحيانا على الخد، حيث أن رجال البادية يحبون الوشـم في النساء ويتغزلون فيه، إلا أن عادة الوشم هذه قد انتهت بين نساء الشمال والجنوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك