العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

عار على الإنسانية: اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تحت حماية الجيش الإسرائيلي/ بقلم

كل العرب
كل العرب منذ 3 أسابيع
1

منذ مطلع عام 2026، تتواصل الاعتداءات الوحشية التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين، في مشهد يومي يطال الأطفال والنساء والشيوخ والمزارعين والعمال والتجار وحتى الرعاة الذين تُسرق أغنامه...

ملخص مرصد
منذ بداية 2026، تتواصل اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين تحت حماية الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، وسرقة ممتلكات، وتهجير قسري. الأمم المتحدة وصفت هذه الاعتداءات بأنها سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين، بينما تتهم إسرائيل بتمكينها عبر الجيش والقوانين. الأمم المتحدة والأونروا أكدتا أن هذه الجرائم تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتحولًا ديمقراطيًا إلى نظام تمييز واحتلال.
  • اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تحت حماية الجيش الإسرائيلي منذ 2026
  • قتل وجرح العشرات وتهجير مئات الفلسطينيين في هجمات متفرقة
  • الأمم المتحدة والأونروا تصفان الاعتداءات بأنها سياسة ممنهجة وانتهاك للقانون الدولي
من: المستوطنون، الجيش الإسرائيلي، الحكومة الإسرائيلية، الأمم المتحدة، الأونروا أين: الضفة الغربية (رام الله، نابلس، الخليل، غور الأردن)

منذ مطلع عام 2026، تتواصل الاعتداءات الوحشية التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين، في مشهد يومي يطال الأطفال والنساء والشيوخ والمزارعين والعمال والتجار وحتى الرعاة الذين تُسرق أغنامهم أمام أعين العالم.

هذه الاعتداءات لا تُنفذ في الخفاء، بل تجري تحت حماية الجيش الإسرائيلي، لتكشف عن أبشع صور العراء من القيم الأخلاقية، وعن زيف الديمقراطية التي تتغنى بها إسرائيل بينما تمارس أبشع أشكال القمع والتمييز.

منذ بداية العام، قُتل عدد كبير من الفلسطينيين على يد المستوطنين، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وسقط عشرات الجرحى في هجمات متفرقة شملت إطلاق النار المباشر، الاعتداء بالغاز والفلفل، وإحراق الممتلكات الزراعية.

لم تتوقف الجرائم عند القتل والجرح، بل امتدت لتشمل الاعتقالات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في كل مواجهة بين الفلسطينيين والمستوطنين، حيث يُعتقل الضحايا بدلًا من المعتدين، في مشهد يفضح الانحياز المتوقع للمؤسسة العسكرية بالكامل إلى جانب المستوطنين.

وفي قرى شمال رام الله، يقتحم المستوطنون المنازل ويسرقون المعدات الزراعية والماشية، ويطلقون الرصاص فيسقط الأطفال والنساء والرجال جرحى أو شهداء، بينما يقف الجيش الإسرائيلي مؤدياً دور الحارس الأمين للمعتدين.

وفي نابلس والخليل، يواصل المستوطنون اعتداءاتهم على المزارع والدواجن، ويرشّون غاز الفلفل على الأهالي، فيما يتدخل الجيش بقنابل الغاز لتفريق الفلسطينيين بدلًا من حمايتهم.

وفي غور الأردن، تتجلى سياسة الاستيلاء بأبشع صورها، حيث يسيطر المستوطنون على الأراضي الزراعية الخصبة، ويطردون المزارعين الفلسطينيين من حقولهم، ويستولون على مصادر المياه والموارد الطبيعية، في محاولة ممنهجة لتفريغ المنطقة من سكانها الأصليين وتحويلها إلى مستعمرات مغلقة تخدم المشروع الاستيطاني.

الجيش الإسرائيلي لا يقف موقف المتفرج على هذه الجرائم، بل ينخرط في دعمها بشكل فجّ وغير قانوني، ليصبح شريكًا كاملًا في مشروع قضم الفلسطينيين.

الجنود الذين يُفترض أن يمثلوا مؤسسة دولة، تظهرون علناً تحولهم إلى ميليشيا رسمية تحرس المعتدين، وتطلق النار على الضحايا، وتعتقل من يحاول الدفاع عن أرضه أو بيته أو أطفاله.

هذا الانحياز ليس مجرد خلل فردي، بل خلل رسمي وسياسة ممنهجة تعكس توجهات الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفًا وعنصرية في تاريخها، حكومة جعلت من الجيش أداةً لتأمين التوسع الاستيطاني.

وجعلت من القانون الدولي مجرد ورقة مغبرة لا قيمة لها.

الأمم المتحدة أكدت أن الاعتداءات أصبحت أكثر حدة، وأدت إلى نزوح مئات الفلسطينيين من تجمعاتهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، بينما وصفت الأونروا ما يجري بأنه “حرب صامتة” أودت بحياة أكثر من ألف فلسطيني منذ أكتوبر 2023، ربعهم من الأطفال، مع تهجير عشرات الآلاف.

هذه الأرقام تكشف أن ما يجري ليس أحداثًا متفرقة، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها الشرعيين، عبر العنف المنظم والتهجير القسري.

إن ما يجري اليوم يعكس بوضوح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية ليست فقط عاجزة عن كبح جماح المستوطنين، بل هي الراعي الرسمي لهذه الاعتداءات، إذ توفر لهم الغطاء القانوني والسياسي والعسكري.

هذه الحكومة، الأكثر تطرفًا وعنصرية في تاريخ إسرائيل، جعلت من الاعتداءات اليومية سياسة ممنهجة تهدف إلى السيطرة الكاملة على الضفة الغربية، بما فيها غور الأردن، عبر القتل والجرح والاعتقال وسرقة الأرض والموارد.

كيف يمكن لدولة تدّعي الديمقراطية أن تسمح بمثل هذه الجرائم اليومية ضد المدنيين العزّل؟ إن حماية الجيش للمستوطنين تكشف أن الديمقراطية الإسرائيلية ليست سوى واجهة تخفي نظامًا قائماً على التمييز والاحتلال.

أما المستوطنون، فيرفعون شعارات دينية لتبرير جرائمهم، في حين أن جوهر الأديان يقوم على العدالة والرحمة، مما يجعل هذا الاستخدام للدين أداة لتكريس الانحطاط الأخلاقي.

إن استغلال الديانة اليهودية لتبرير القتل والنهب والتهجير هو إساءة للدين نفسه قبل أن يكون إساءة للإنسانية.

استمرار هذه الاعتداءات دون محاسبة دولية يفضح ضعف المنظومة العالمية التي تدّعي حماية حقوق الإنسان، ويجعل صمت العالم شريكًا في الجريمة.

إن ما يجري في الضفة الغربية هو عار على الإنسانية، وفضيحة أخلاقية وسياسية لمن يمارس أبشع أشكال الاحتلال والعنصرية.

هذا الواقع يضع العالم أمام اختبار أخلاقي: هل يقبل استمرار هذا الانحطاط الإنساني؟ أم أن الصمت سيبقى هو القاعدة، ليُسجل التاريخ أن الإنسانية تخلّت عن قيمها في لحظة فارقة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك