روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

حراك وتنافس فلسطيني داخل «فتح» يختبر مرحلة ما بعد «أبو مازن»

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
2

تتجه الأنظار إلى انتخابات حركة «فتح» على نطاق واسع، إذ إنها ستحدد إلى حد كبير مسار خلافة الرئيس محمود عباس. ويشهد المؤتمر العام لحركة التحرير الفلسطينية، تنافساً شديداً على مقاعد الهيئات القيادية.وت...

ملخص مرصد
اختتم المؤتمر العام لحركة «فتح» أعماله مساء اليوم السبت، بانتخاب الرئيس محمود عباس رئيساً للحركة بالإجماع. ويجري انتخاب أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري البالغ عددهم 18 و80 عضواً على التوالي. ويتركز التنافس على المقاعد القيادية دون البرامج السياسية بسبب الانسجام الفكري بين الأعضاء.
  • انتخب عباس رئيساً للحركة بالإجماع، وانتخابات الهيئات القيادية جارية السبت
  • تنافس 18 مقعداً في اللجنة المركزية و80 مقعداً في المجلس الثوري
  • المنافسة تتركز على المواقع القيادية لا البرامج السياسية بسبب الانسجام الفكري
من: محمود عباس، حسين الشيخ، مروان البرغوثي

تتجه الأنظار إلى انتخابات حركة «فتح» على نطاق واسع، إذ إنها ستحدد إلى حد كبير مسار خلافة الرئيس محمود عباس.

ويشهد المؤتمر العام لحركة التحرير الفلسطينية، تنافساً شديداً على مقاعد الهيئات القيادية.

وتفيد المعلومات بأن المؤتمر الذي يختتم أعماله مساء غد السبت، بوجود عشرات المرشحين على عضوية الهيئة القيادية الأولى للحركة، وهي اللجنة المركزية، ومئات المرشحين على مقاعد الهيئة القيادية الثانية، والمجلس الثوري.

وانتخب المؤتمر بالإجماع الرئيس محمود عباس رئيساً للحركة، فيما ينتخب، السبت، باقي أعضاء اللجنة الـ18، وأعضاء المجلس الثوري الـ80.

واعتبر أعضاء في المؤتمر أن جوهر أعماله يتركز على التنافس على مقاعد الهيئات القيادية، وليس على البرنامج السياسي.

ولفتوا إلى أن التنافس في الحركة يتركز على المواقع القيادية، وليس على البرامج بسبب الانسجام الفكري والسياسي بين الأعضاء، وعدم وجود تيارات سياسية وفكرية.

فيما اعتبر بعض المراقبين تنافس عدد كبير على المقاعد القيادية دليلاً على وجود أزمة قيادة، وعدم رضا عن القيادة الحالية، اعتبرها البعض الآخر دليل حيوية، وانفتاح على الأجيال والمبادرات.

إلا أن آخرين رأوا أن التنافس الواسع، رغم ما يدل عليه من حيوية للحركة، فإن له أثارا سلبية منها تشتت أصوات المتنافسين الجدد، ما يتيح للحرس القديم فرصاً أفضل لتعزيز مواقعهم.

ويشكل الوصول إلى مراكز قيادية في الحركة، فرصة للوصول إلى مراكز قيادية كبيرة في السلطة، وفي منظمة التحرير.

ورئيس حركة فتح، هو رئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

وقادة وكوادر الحركة هم من يتولون قيادة الأجهزة الأمنية والمدنية والمؤسسات الحكومية.

وينظر على نطاق واسع إلى القيادة الجديدة، التي سينتخبها المؤتمر على أنها القيادة القادمة للسلطة الفلسطينية.

واختار الرئيس محمود عباس عضو اللجنة المركزية حسين الشيخ نائباً للرئيس، ما يجعل من المؤتمر محطة اختبار جدية له.

ففي حال حصول الشيخ على معدل عالٍ من الأصوات، فإن المؤتمر سيكرسه بقوة نائباً للرئيس، وفي حال حصول عدد من منافسيه على عدد أعلى من الأصوات، فإن ذلك سيعزز فرصهم لمنافسته، إلى جانب التنافس فيما بينهم على مواقع أخرى مهمة في السلطة والحركة والمنظمة.

ويشكل المؤتمر أيضاً محطة اختبار لقوة الأسير مروان البرغوثي في المنافسة على خلافة الرئيس.

وعادة ما يحصل البرغوثي على الموقع الأول في انتخابات حركة «فتح»، وفي استطلاعات الرأي العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك