رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

فلسطين فى الصدارة.. فنانو البندقية يتحدون الرقابة لتخليد مأساة غزة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

عند دخول المعرض الرئيسي لبينالي البندقية 2026، " في المقامات الصغرى"، من أرسنال البندقية، يكون أول عمل فني يصادفه الزائر قصيدة للشاعر الفلسطيني رفعت العرير بـ" إن كان لا بد لي من الموت فعليك أن تعيش ل...

ملخص مرصد
أبرز معرض بينالي البندقية 2026 أعمالاً فنية تدين الحرب الإسرائيلية على غزة، بدءاً بقصيدة الشاعر الفلسطيني رفعت العرير الذي استشهد في ديسمبر 2023. تضمن المعرض أعمالاً رمزية مثل شجرة زيتون دوارة ولوحات متعددة الوسائط، فيما واجهت الفنانة جابرييل جولياث منعاً لعملها تكريماً للشاعرة هبة أبو ندى بسبب رفض وزير ثقافتها ذكر فلسطين.
  • قصيدة رفعت العرير تتصدر معرض البندقية بعد استشهاده بغارة إسرائيلية في 2023
  • شجرة زيتون دوارة ولوحات متعددة الوسائط ترمز لمأساة غزة في المعرض
  • منع عمل الفنانة جولياث في جنوب أفريقيا وعرضه في كنيسة البندقية بدعم محلي
من: رفعت العرير، ثيو إيشيتو، محمد جوها، مانويل ماثيو، جابرييل جولياث، فيصل صالح أين: البندقية، إيطاليا

عند دخول المعرض الرئيسي لبينالي البندقية 2026، " في المقامات الصغرى"، من أرسنال البندقية، يكون أول عمل فني يصادفه الزائر قصيدة للشاعر الفلسطيني رفعت العرير بـ" إن كان لا بد لي من الموت فعليك أن تعيش لتروي قصتي"، أصبحت هذه الأبيات بمثابة صرخة مدوية للحركة المؤيدة لفلسطين بعد استشهاد العرير في غزة جراء غارة جوية إسرائيلية في ديسمبر 2023، ومنذ ذلك الحين، حققت انتشارًا واسعًا كان يبدو مستحيلاً بالنسبة لقصيدة في القرن الحادي والعشرين، وفقا لما نشره موقع" artnews".

كما شهد بينالى البندقية، عمل فنى بعنوان" حديقة القلوب المكسورة" (2026)، للفنان البريطاني الإثيوبي ثيو إيشيتو، حيث ثبت شجرة زيتون حقيقية على منصة دوارة، بينما يُعرض عليها فيديو للشجرة في بيئتها الطبيعية، في إشارة رمزية لأحد أقوى رموز الهوية الفلسطينية - مأخوذة من الطبيعة وموضوعة على منصة لتذبل، بينما يُعرض فيديو لها بلا توقف، واضح جدًا بحيث لا يمكن تجاهله.

ويقدم الرسام الغزي محمد جوها سلسلة من المناظر الطبيعية بالألوان المائية، بعنوان" لا مأوى 12-29" (2025)، بينما يقدم الفنان الهايتي مانويل ماثيو لوحة متعددة الوسائط بعنوان" إبادة جماعية" (2026) يظهر فيها منظر ساحلي كجلد متورم بجانب بحر حالك السواد.

الفنانة الجنوب أفريقية جابرييل جولياث مُنعت من تقديم نسخة جديدة من عملها" مرثية" الذي كان يكرّم الشاعرة الفلسطينية هبة أبو ندى، بعد رفض وزير الثقافة في بلادها إدراج أي إشارة لفلسطين، ورغم ذلك، تمكنت من عرض العمل في كنيسة سانت أنطونين بفضل دعم بطريركية البندقية، حيث تحولت الأصوات النسائية إلى لحن جماعي يكرّم الضحايا.

تحالف" الفن لا للإبادة الجماعية"يظهر عمل" مرثية" في كتيبٍ صادر عن تحالف" الفن لاللإبادة الجماعية" (ANGA)، وهو مجموعة دولية من الفنانين والقيمين الفنيين والكتاب والعاملين في المجال الثقافي، الذين قادوا احتجاجاتٍ ضد إسرائيل في بينالي البندقية عامي 2024 وهذا العام، بما في ذلك إضرابٌ استمر 24 ساعةً وأدى إلى إغلاق أكثر من اثني عشر جناحًا يوم الجمعة، وينتقد هذا الكتيب، المتوفر إلى جانب مواد احتجاجية أخرى في مساحة" سيل دوكس" الفنية الناشطة في البندقية، دولًا مختلفةً لتواطئها مع إسرائيل، ويُدرج" مرثية" في قسم" التضامن مع فلسطين في البندقية".

كان أبرز عرضٍ للصراع في البندقية في قصر مورا وقصر بيمبو، حيث قدّم متحف فلسطين بالولايات المتحدة، وهو مؤسسة مقرها ولاية كونيتيكت أسسها رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي فيصل صالح، عرضًا ضمن فعاليات معرض" البنى الشخصية" الذي يُقام كل سنتين في المركز الثقافي الأوروبي.

وباعتباره جناحًا فلسطينيًا غير رسمي (إذ لا يُسمح بالمشاركة في البينالي الرسمي إلا للدول المعترف بها من قِبل إيطاليا)، قدّم متحف فلسطين عرضًا بعنوان" غزة - لا كلمات - شاهدوا المعرض"، ضمّ 100 عمل من التطريز الفلسطيني، وهو فن تطريزي، أبدعته فنانات في مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن والضفة الغربية، الأعمال جسدت صورًا من الحرب بدقة فوتوغرافية، من بينها مشاهد لمقابر جماعية وطفلة تُنتشل من تحت الأنقاض، إضافة إلى تطريز يخلّد كلمات العُرير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك